5 أطعمة غنية بالكالسيوم تناسب النظام الغذائي النباتي
تاريخ النشر: 21st, May 2025 GMT
المناطق_متابعات
ازداد الاهتمام في السنوات الأخيرة بالحصول على عناصر غذائية مهمة للجسم من مصادر نباتية، سواء كان الشخص يعتزم التحول إلى النظام النباتي بشكل حاسم أو يرغب فقط في تنويع وجباته الصحية.
وبحسب ما نشره موقع Economic Times، فإن الأطعمة النباتية مفيدة للصحة ومليئة بالنكهات المتنوعة والألوان الجميلة.
1- بذور السمسم
تحتوي ملعقة كبيرة واحدة فقط من بذور السمسم على حوالي 90 ملغ من الكالسيوم، بما يلبي جزءًا كبيرًا من الكمية الموصى بتناولها يوميًا.
2- التوفو
إن التوفو مصنوع من فول الصويا، وبالتالي فهو غني بالبروتين، علاوة على أنه مدعم بالكالسيوم في معظم الحالات.
3- الحمص
غني بالكالسيوم والحديد، ويمكن استخدامه في السلطات أو تحميصه كوجبة خفيفة مقرمشة.
4- اللوز
تُعدّ حفنة من اللوز وجبة خفيفة رائعة، إذ توفّر الكالسيوم مع الدهون الصحية والألياف. ينصح الخبراء بنقعه طوال الليل لتحسين الهضم.
5- حليب الصويا
لمشروب خالٍ من منتجات الألبان، غالبًا ما يحتوي حليب الصويا المُدعّم على كمية من الكالسيوم تساوي أو تزيد عن الحليب البقري.
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
إقرأ أيضاً:
علماء روس يطورون سلالات قمح أرجوانية غنية بالبروتين ومضادات الأكسدة
روسيا – استنبت علماء روس سلالات جديدة من القمح القاسي وقمح “سبيلت” الغنية بالبروتين، ذات حبوب أرجوانية اللون بفضل احتوائها على مركبات مفيدة، وبدأوا باختبار خصائصها.
ووفقا لمصدر في معهد علم الخلايا والوراثة التابع لفرع أكاديمية العلوم الروسية في سيبيريا، يمكن استخدام هذه السلالات لإنتاج البرغل والمعكرونة ومنتجات أخرى من دقيق الحبوب الكاملة ذات فعالية مضادة للأكسدة معززة.
وقال المصدر: “هدف البحث إلى الجمع بين زيادة محتوى البروتين ومضادات الأكسدة، ومقاومة الأمراض، وسهولة معالجة الحبوب في نبات واحد. وقد سُلّمت بالفعل السلالات الأولى المختارة إلى المتخصصين لإجراء تجارب حقلية، ويمكن أن تشكل أساسا لأصناف جديدة ومنتجات من الحبوب الكاملة”.
ووفقا للباحثة يلينا غوردييفا، استخدم العلماء قمحا قاسيا أرجواني الحبوب ونوعين من قمح “سبيلت” (spelt)، اختيرت لخصائصها القيمة، إذ تحتوي على نسبة عالية من البروتين والمغذيات الدقيقة والفيتامينات ومضادات الأكسدة، كما أنها أكثر مقاومة للأمراض وأقل حساسية للمعالجات الكيميائية.
وقالت: “لم نرغب فقط في إضفاء اللون الأرجواني على الحبوب، بل سعينا أيضا إلى نقل جينات مقاومة الأمراض، إلى جانب الخصائص المفيدة المتأصلة في قمح السبيلت”.
ووفقا لها، بعد عامين من العمل في مجمع البيوت الزجاجية، تم تكوين مجموعة تضم 25 سلالة من القمح الربيعي ذي الحبوب الأرجوانية، تشمل أصنافا تتراوح نسبة البروتين فيها بين 18 و22 بالمئة، وتختلف في مواعيد النضج، وحجم الحبوب، والإنتاجية، ومستوى نشاط مضادات الأكسدة.
وأضافت أن هذه السلالات تجمع بين القيمة الغذائية، بما في ذلك احتواؤها على الأنثوسيانين والبروتين ومضادات الأكسدة، وبين الصفات ذات الأهمية الاقتصادية، ما يجعلها نقطة انطلاق مناسبة لمواصلة تطوير زراعة القمح القاسي واستنباط أصناف مخصصة لإنتاج الأغذية الوظيفية.
وقالت: “ركزنا في المرحلة الأولى على دراسة الحبوب والعصيدة المصنوعة من الحبوب الأرجوانية الكاملة، بما في ذلك البرغل، التي يمكن إدراجها ضمن نظام غذائي صحي. وفي المستقبل، يمكننا أيضا تطوير أصناف توفر لمنتجي المعكرونة المحليين مواد خاما تضاهي في جودتها نظيراتها الأجنبية”.
المصدر: تاس