بيان «أمريكي- تركي» مشترك يؤكد الالتزام برؤية سوريا مستقرة وآمنة
تاريخ النشر: 21st, May 2025 GMT
أكدت الولايات المتحدة وتركيا، التزامهما برؤية مشتركة لسوريا مستقرة وسلمية مع نفسها وجوارها، ما من شأنه أن يسمح بعودة ملايين اللاجئين السوريين إلى ديارهم.
وقالت الولايات المتحدة وتركيا في بيان مشترك، نشرته الخارجية الأمريكية، اليوم الأربعاء، عقب جولة جديدة من اجتماعات فريق العمل المعني بسوريا استضافتها واشنطن، وإنهما ملتزمتان بزيادة التعاون والتنسيق بشأن الأمن والاستقرار في سوريا، بما يتماشى مع التوجيهات الصادرة عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره التركي رجب طيب أردوغان.
وناقش الجانبان أولويات مشتركة، تشمل تخفيف العقوبات المفروضة على سوريا، بناءً على توجيهات ترامب، ومكافحة الإرهاب بجميع أشكاله.
كما شدد البيان على أهمية الحفاظ على وحدة وسلامة الأراضي السورية، باعتبار أن سوريا مستقرة وموحدة وخالية من الملاذات الآمنة للجماعات الإرهابية تُسهم في دعم أمن وازدهار المنطقة".
وبحسب البيان، ترأس كل من نائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لاندو، ونظيره التركي نوح يلماز، الوفدين الأمريكي والتركي، ذلك بمشاركة السفير الأمريكي لدى تركيا توماس باراك جونيور، والسفير التركي لدى الولايات المتحدة سادات أونال.
اقرأ أيضاًالولايات المتحدة وتركيا تؤكدان أهمية زيادة سرعة دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة
وزيرا دفاع أمريكا وتركيا يبحثان هاتفيا تطورات الأوضاع في سوريا
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الخارجية الأمريكية الولايات المتحدة الولايات المتحدة وتركيا تركيا عودة ملايين اللاجئين السوريين نظيره التركي رجب طيب أردوغان الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
إيران تتحدى الضغوط.. إعادة بناء المواقع العسكرية وتصعيد أمريكي يفتحان فصلاً جديدا من المواجهة
تتسارع وتيرة المواجهة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، في ظل استمرار الضربات العسكرية الأمريكية، وتكثيف إسرائيل تحذيراتها من البرنامج النووي الإيراني، بالتزامن مع تقارير تكشف عن بدء طهران إعادة بناء مواقعها العسكرية والنووية التي تعرضت للاستهداف خلال الأشهر الماضية، وبين التصعيد الميداني والتحركات السياسية، تتزايد المخاوف من انزلاق المنطقة إلى مرحلة أكثر تعقيدا قد تمتد تداعياتها إلى أمن الشرق الأوسط وأسواق الطاقة العالمية.
تواصل الولايات المتحدة عملياتها العسكرية ضد أهداف داخل إيران، حيث أعلن الجيش الأمريكي تنفيذ ليلة جديدة من الضربات الجوية استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت مرتبطة بالقدرات الصاروخية والطائرات المسيّرة، مؤكدًا أن العمليات تأتي ضمن استراتيجية تهدف إلى تقويض القدرات العسكرية الإيرانية وحماية المصالح الأمريكية وحرية الملاحة في المنطقة.
تكشف صور أقمار صناعية وتقارير استخباراتية غربية أن إيران بدأت إعادة تأهيل عدد من المواقع العسكرية وقواعد الصواريخ، بما في ذلك منشآت تقع داخل مناطق جبلية محصنة، في مؤشر على سعي طهران لاستعادة قدراتها العسكرية وتعويض الأضرار التي لحقت بها جراء الضربات الأخيرة.
وتثير هذه التطورات حالة من الجدل داخل إسرائيل، بعدما أشارت تقارير إلى نقل أجهزة طرد مركزي ومعدات مرتبطة بالبرنامج النووي إلى مواقع أكثر تحصينًا، الأمر الذي أعاد التساؤلات بشأن مدى نجاح العمليات العسكرية السابقة في تقويض البرنامج النووي الإيراني بصورة دائمة.
كما تؤكد الإدارة الأمريكية استمرار سياسة الضغط على إيران، مع الإبقاء على باب الحلول الدبلوماسية مفتوحا، مشددة على أن أي اتفاق مستقبلي يجب أن يتضمن ضمانات تمنع طهران من تطوير سلاح نووي أو تعزيز قدراتها العسكرية بما يهدد أمن المنطقة.
و ترفع التطورات الأخيرة من مستوى القلق بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز، في ظل التحذيرات من أن أي تصعيد جديد قد يؤثر على حركة التجارة الدولية وإمدادات الطاقة، خاصة مع استمرار التوتر بين طهران وواشنطن.
وتحذر الأمم المتحدة وعدد من القوى الدولية من مخاطر اتساع دائرة الصراع، داعية جميع الأطراف إلى ضبط النفس والعودة إلى المسار السياسي، في وقت يرى فيه مراقبون أن المنطقة تقف أمام مرحلة جديدة قد تحدد شكل التوازنات الإقليمية خلال الفترة المقبلة.