فريق الزوراء في صدارة ترتيب دوري نجوم العراق لكرة القدم
تاريخ النشر: 21st, May 2025 GMT
آخر تحديث: 21 ماي 2025 - 11:51 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- تمسك فريق الزوراء بصدارة ترتيب دوري نجوم العراق لكرة القدم بعد انتهاء الجولة الرابعة والثلاثين من المسابقة، حيث جمع 74 نقطة متساوياً مع فريق الشرطة الذي حل في المركز الثاني، إلا أن الزوراء تفوق بفارق المواجهات المباشرة ليبقى في القمة.بينما جاء فريق زاخو في المركز الثالث برصيد 62 نقطة، تلاه فريق الطلبة في المركز الرابع برصيد 56 نقطة، متساوياً مع القوة الجوية الذي حل خامساً بفارق المواجهات بينهما.
وفي المركز السادس جاء فريق النفط برصيد 52 نقطة، يليه دهوك في المركز السابع برصيد 51 نقطة، ثم الكرمة ثامناً برصيد 49 نقطة، وتبعه القاسم في المركز التاسع برصيد 48 نقطة، بينما تساوت ثلاثة فرق برصيد 44 نقطة وجاء ترتيبها حسب المواجهات المباشرة، حيث حل أربيل عاشراً، يليه نفط ميسان في المركز الحادي عشر، ثم الكهرباء في المركز الثاني عشر.وجاء فريق نوروز في المركز الثالث عشر برصيد 42 نقطة، يليه النجف في المركز الرابع عشر برصيد 41 نقطة، ثم الكرخ في المركز الخامس عشر برصيد 40 نقطة، يليه الميناء في المركز السادس عشر برصيد 39 نقطة.أما في قاع الترتيب، فقد حل فريق ديالى في المركز السابع عشر برصيد 31 نقطة، يليه نفط البصرة في المركز الثامن عشر برصيد 29 نقطة، ثم كربلاء في المركز التاسع عشر برصيد 22 نقطة.في حين، ودع فريق الحدود رسمياً دوري نجوم العراق بعد أن تجمد رصيده عند 17 نقطة في المركز العشرين والأخير، ليهبط إلى دوري الدرجة الأولى.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
كلمات دلالية: فی المرکز عشر برصید
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن عقد المؤتمر السنوي للقدس في القاهرة جاء في توقيت مهم لإعادة تسليط الضوء على القضية الفلسطينية، في ظل محاولات الحكومة الإسرائيلية صرف أنظار العالم عن القدس واستمرار التصعيد في المنطقة.
وأوضح “منصور” يحدث في مصر، أن المؤتمر جاء بدعم من مصر وبالتعاون بين لجنة فلسطين في الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، مؤكدًا أن انعقاده في القاهرة يعكس الدور المصري الداعم للقضية الفلسطينية.
وأضاف أن المؤتمر يهدف إلى التأكيد على مكانة القدس باعتبارها جزءًا أساسيًا من الدولة الفلسطينية، وإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام العربي والدولي، مشيرًا إلى أن المؤتمر لم يقتصر على الجانب السياسي، بل تناول أيضًا البعد الروحي للقدس بمشاركة رجال دين مسلمين ومسيحيين.
وأكد أن نتائج المؤتمر فاقت التوقعات، معتبرًا أنه وجه رسالة واضحة بشأن المخاطر التي تواجه مدينة القدس، في ظل ما وصفه بمحاولات تهجير الفلسطينيين وطمس الهوية الفلسطينية للمدينة.