ننشر الصور الأولى لسقوط أسانسير مستشفى جامعة المنوفية وإصابة 17 شخصاً
تاريخ النشر: 21st, May 2025 GMT
حصل موقع صدي البلد علي الصور الأولي لأسانسير جامعة المنوفية عقب سقوطه وإصابة 17 شخصا بإصابات مختلفة.
وتبين أن حمولة المصعد 8 أشخاص فقط ويعمل في قسم الطوارئ بالمستشفي.
وأكد شهود عيان علي الواقعة، أن حمولة المصعد 8 أشخاص فقط وأثناء تواجد المصعد في الطابق الثالث تدافع المتواجدون للنزول في الأسانسير حيث ركب ما يقرب من 17 شخصا رغم تحذيرات عامل الأسانسير أن العدد كبير علي المصعد.
وأضاف شهود العيان أنهم فوجئوا بسقوط المصعد من الطابق الثالث إلي الطابق الأرضي عقب انقطاع الواير والأسلاك بسبب الحمولة الزائدة.
https://www.youtube.com/shorts/TYn70yFmxVA
وتابع أن باب الأسانسير كان مفتوحا وقت سقوطه وكان هناك مزيد من الأشخاص يتدافعون لركوب الأسانسير.
وأشار إلي أن الواقعة كادت أن تكون بعدد أكبر بسبب تدافع الأشخاص علي ركوب الأسانسير.
وسادت حالة من الذعر والقلق عقب سقوط الأسانسير وتبين إصابة 17 شخصا بينهم عامل الأسانسير.
فيما انتقلت قيادات جامعة المنوفية لمتابعة حادث سقوط الأسانسير داخل قسم الطوارئ بمستشفي الجامعة.
وتم إحالة الواقعة للتحقيق وتشكيل لجنة من الشئون الهندسية والقانونية لمتابعة التحقيقات في الواقعة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محافظة المنوفية المنوفية جامعة المنوفية سقوط اسانسير مستشفي الجامعة جامعة المنوفیة
إقرأ أيضاً:
سقوط صاروخ أميركي على جزيرة قشم الإيرانية
صراحة نيوز – سقط صاروخ أميركي على ساحل مدينة سوزة في جزيرة قشم، الخميس، وفق وكالة تسنيم الإيرانية.
وأشارت الوكالة إلى عدم وجود إصابات محتملة إثر سقوط الصاروخ على الجزيرة.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال، إنّه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، بما في ذلك تنفيذ ضربات تكون أوسع من تلك التي نُفذت خلال عملية “الغضب الملحمي”، مؤكداً أن قراراً نهائياً لم يُتخذ بعد.
وأوضح ترامب وفي مقابلة مع موقع “أكسيوس الأميركي”، أن اتخاذ مثل هذا القرار ستكون له تبعات، لكنه لم يحسم أمره حتى الآن، كما لم يحدد إطارا زمنياً لاتخاذ القرار.
ويأتي ذلك بعد 12 يوما من تصعيد الولايات المتحدة عملياتها العسكرية بهدف وقف الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في مضيق هرمز، في وقت تؤكد فيه المؤشرات أن طهران لم تُبدِ استعداداً لتغيير نهجها، بل كثفت هجماتها في المنطقة.
كما صعّد الحوثيون، هجماتهم على سفن سعودية في البحر الأحمر، ما أدى إلى زيادة التوتر على أحد أهم ممرات شحن النفط العالمية، وفاقم اضطرابات أسواق الطاقة. وتوالت ردود الفعل العربية والدولية، عقب الهجوم على سفن.
وفي منشور عبر منصة “تروث سوشال”، حذر ترامب من أن أي هجمات جديدة يشنها الحوثيون على السفن في البحر الأحمر ستُحمّل الولايات المتحدة إيران مسؤوليتها.
وقال إن الحوثيين يمثلون “وكيلاً لإيران”، مضيفاً أن “عقاباً عسكرياً كبيراً سيُلحق بإيران، وبالحوثيين أنفسهم بالطبع.”
وهددت طهران باستهداف البنى التحتية في المنطقة إذا نفذت الولايات المتحدة تهديداتها بمهاجمة منشآت حيوية داخل إيران، كما طلبت من الحوثيين في اليمن الاستعداد لإغلاق مضيق باب المندب في البحر الأحمر حال استهداف شبكة الكهرباء الإيرانية.
وفي سياق التصعيد، أعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، بعد تجدد المواجهات التي وصفت بأنها الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بين الطرفين في نيسان.
وحذّرت إيران من أن استئناف الحصار البحري على موانئها يقوّض مذكرة التفاهم مع واشنطن.
واندلعت الحرب في 28 شباط، عندما هاجمت إسرائيل والولايات المتحدة إيران، وهو ما ردت عليه طهران بإغلاق مضيق هرمز، الذي كان قبل الحرب الممر المائي الرئيسي لنحو خمس إمدادات الطاقة العالمية.