الداخلية تعبئ وسائل تكنولوجية لمساعدة الشباب الذين تعذر عليهم ملء استمارة إحصاء الخدمة العسكرية
تاريخ النشر: 21st, May 2025 GMT
أعلنت المديرية العامة للشؤون الداخلية بوزارة الداخلية عن تعبئتها لمجموعة من الوسائل التكنولوجية لمساعدة الشباب الذين تعذر عليهم ملء استمارة إحصاء الخدمة العسكرية بوسائلهم الخاصة، في إطار عملية الإحصاء الوطنية لسنة 2025.
وأكد محمد إدلمغيس، رئيس قسم بالمديرية، أن الإدارة أنشأت مصلحة للإرشاد في مقار عمالات وأقاليم المملكة، مزودة بأجهزة حاسوب متصلة بالإنترنت وموقع الإحصاء الخاص بالخدمة العسكرية www.
كما تم تجهيز مكاتب السلطات الإدارية المحلية بأجهزة مماثلة بهدف تقريب الخدمة وتسريع عملية التسجيل.
وشدد المسؤول على ضرورة إدخال كافة المعلومات المطلوبة بدقة، مشيرًا إلى أن النظام لا يقبل الاستمارات التي تحتوي على أخطاء أو نقص في المعطيات، مع التأكيد على أهمية التأكد من صحة البيانات وتأكيدها عبر الموقع.
وأوضح أن الشباب يمكنهم عبر الموقع التحقق من إدراج أسمائهم ضمن قائمة المكلفين بملء استمارات الإحصاء، باستخدام بياناتهم الشخصية ورقم بطاقاتهم الوطنية.
وفيما يخص المرحلة القادمة، بين إدلمغيس أن دراسة طلبات الإعفاء من الخدمة العسكرية ستكون من مهام لجنة إقليمية يرأسها الوالي أو العامل، بمشاركة ممثلين عن الجيش، الدرك، والصحة العمومية.
وذكر أن طلبات الإعفاء تتعلق بالحالات الطبية، إعالة الأسرة، متابعة الدراسة القانونية، أو وجود أشقاء مجندين في نفس الفترة.
وأكد أن الإعفاءات تقتصر على الأشخاص الذين تم استدعاؤهم للإحصاء، وليس على من قاموا بالتسجيل طوعًا، داعيًا الشباب إلى احترام المواعيد والتعاون لضمان نجاح العملية.
المصدر
المصدر: مملكة بريس
كلمات دلالية: إحصاء 2025 التسجيل الإلكتروني التكنولوجيات الرقمية الخدمة العسكرية الدعم الإداري الشباب طلبات الإعفاء الخدمة العسکریة
إقرأ أيضاً:
تحت وطأة الحر الشديد.. وفاة طالب بـ«كلي الطب» في قاعة الامتحان ومطالب بتحقيق عاجل
أفادت وسائل إعلام محلية وصفحات إخبارية ليبية، اليوم، بوفاة طالب كلية الطب غسان عبداللطيف الكحيلي، البالغ من العمر 25 عامًا، بعد تعرضه لحالة إغماء خلال أدائه آخر امتحانات دفعته في مادة “الكميونتي”، وسط مطالب طلابية وشعبية بفتح تحقيق في ملابسات الواقعة وظروف إجراء الامتحانات.
وبحسب منشورات متداولة عبر وسائل إعلام محلية وصفحات مهتمة بالشأن الليبي، كان الكحيلي في طريقه صباحًا إلى مقر الامتحان وسط أجواء حرارية صعبة، إذ تحدثت المنشورات عن وصول درجات الحرارة إلى نحو 47 درجة مئوية، مع وجود الطلبة داخل قاعات تفتقد إلى وسائل تكييف مناسبة.
وأشارت المنشورات إلى أن الطالب وزملاءه حاولوا المطالبة بتأجيل الامتحان بسبب الظروف المناخية والإرهاق الذي يعاني منه الطلبة، إلا أن تلك المطالب لم تلقَ استجابة، وفق ما ذكره ناشرو هذه المعلومات.
وأضافت أن الكحيلي بدأ الامتحان، الذي وصفه زملاء له بأنه كان طويلًا، قبل أن يتعرض للإغماء داخل القاعة، ليفارق الحياة لاحقًا إثر سكتة قلبية، وفق ما ورد في المنشورات المتداولة.
وأثارت وفاة الطالب موجة من الحزن والغضب بين طلبة ومتابعين، حيث طالب عدد منهم بضرورة التحقيق في ظروف الامتحانات، ومراجعة جاهزية القاعات، ومدى توفير بيئة آمنة للطلاب، خصوصًا خلال موجات ارتفاع درجات الحرارة.
كما تضمنت المطالب دعوات إلى مراجعة أساليب تنظيم الامتحانات وآليات التعامل مع الحالات الصحية الطارئة داخل القاعات، إضافة إلى محاسبة أي جهة يثبت تقصيرها أو إهمالها وفق الإجراءات القانونية.
من جانبها، ركزت منشورات متداولة لطلبة ومتابعين على ضرورة عدم مرور الحادثة كخبر عابر، مؤكدين أن سلامة الطلاب يجب أن تكون أولوية داخل المؤسسات التعليمية، وأن توفير الظروف المناسبة للامتحانات مسؤولية تقع على إدارات الجامعات والكليات.
وتأتي الواقعة وسط نقاش متزايد في ليبيا حول أوضاع البنية التحتية داخل المؤسسات التعليمية، ومدى جاهزية القاعات لاستيعاب الامتحانات خلال الظروف المناخية القاسية، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف.
ولم يصدر في المعلومات المتداولة بيان رسمي يوضح تفاصيل التحقيق أو الأسباب الطبية النهائية للوفاة، فيما تتواصل المطالبات بالكشف عن ملابسات الحادثة.
هذا وتشهد الجامعات الليبية خلال فترات الامتحانات الصيفية تحديات مرتبطة بارتفاع درجات الحرارة، إذ يطالب الطلاب بشكل متكرر بتحسين ظروف القاعات وتوفير وسائل الراحة والسلامة أثناء الاختبارات.
وتضع هذه الحوادث المؤسسات التعليمية أمام مسؤولية مراجعة إجراءات الطوارئ، والتأكد من قدرة المرافق على حماية الطلاب والعاملين فيها.