الهضيبي: تطوير مسار العائلة المقدسة خطوة فارقة لتنشيط السياحة
تاريخ النشر: 21st, May 2025 GMT
كتب- نشأت علي:
قال الدكتور ياسر الهضيبي، عضو مجلس الشيوخ، إن المشروع المقترح للاستغلال السياحي الأمثل لمسار العائلة المقدسة الذي جرى استعراضه خلال لقاء رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، مع عدد من المستثمرين، يمثل أهمية كبيرة، ويعكس تحولًا نوعيًّا في التفكير التنموي للدولة نحو تعظيم الاستفادة من ثرواتها التاريخية والدينية والثقافية؛ خصوصًا ما يتعلق بالسياحة الدينية التي لا تزال تمثل مجالاً واعدًا للنمو والاستثمار.
وأوضح عضو مجلس الشيوخ أن مسار العائلة المقدسة يُعد من الكنوز الروحية الفريدة التي تمتلكها مصر، والتي يمكن من خلالها وضع البلاد على خريطة السياحة الدينية العالمية؛ لا سيما أن هذا المسار يحظى بقدسية خاصة لدى المسيحيين في مختلف دول العالم، مضيفًا أن المشروع يمثل نموذجًا متكاملًا لتطوير هذا المسار، من خلال الجمع بين البعد الروحاني والتاريخي من جهة، والبنية التحتية السياحية والخدمية من جهة أخرى.
وثمَّن عضو مجلس الشيوخ فكرة إقامة فنادق وخدمات متكاملة تخدم السائحين الزائرين للمواقع الدينية، بما يُعزز من جودة تجربتهم السياحية ويُطيل فترة إقامتهم، مؤكدًا أن هذا التوجه يتماشى مع سياسة الدولة في تعظيم العائد الاقتصادي من السياحة، ويخلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة في مختلف القطاعات المرتبطة بالسياحة.
وأشاد الهضيبي بتأسيس شركة وطنية برأسمال 5 مليارات جنيه لتولي تنفيذ المشروع بتمويل ذاتي، معتبرًا أن ذلك يُعد دليلاً على رغبة القطاع الخاص الجادة في الدخول في مشروعات تنموية ذات أبعاد اقتصادية وثقافية ودينية، داعيًا إلى توفير بيئة استثمارية مرنة ومحفزة لهذا النوع من المبادرات، من خلال تسهيل الإجراءات وتقديم الحوافز التشجيعية.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن إشادة الدكتور مصطفى مدبولي بالمشروع وتأكيده استعداد الدولة لدعمه يمثلان خطوة مهمة نحو تفعيل الشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص في تنفيذ مشروعات استراتيجية تُسهم في رفع تصنيف مصر السياحي عالميًّا، مشددًا على ضرورة تسريع تقديم الدراسات والمخططات التنفيذية لضمان بدء العمل الفعلي في أسرع وقت.
ودعا الهضيبي إلى تبني خطة متكاملة للترويج لهذا المشروع عالميًّا، بالشراكة مع الكنائس والمنظمات السياحية الدولية، ووسائل الإعلام، مشيرًا إلى أن نجاح هذا النموذج من المشروعات يمكن أن يُعيد رسم خريطة السياحة في مصر ويعزز من مكانتها كوجهة روحية وثقافية فريدة، ليس فقط في المنطقة العربية، بل على مستوى العالم.
لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا
لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا
الدكتور ياسر الهضيبي تطوير مسار العائلة المقدسة تنشيط السياحةتابع صفحتنا على أخبار جوجل
تابع صفحتنا على فيسبوك
تابع صفحتنا على يوتيوب
فيديو قد يعجبك:
الأخبار المتعلقةالهضيبي: تطوير مسار العائلة المقدسة خطوة فارقة لتنشيط السياحة
روابط سريعة
أخبار اقتصاد رياضة لايف ستايل أخبار البنوك فنون سيارات إسلامياتعن مصراوي
اتصل بنا احجز اعلانك سياسة الخصوصيةمواقعنا الأخرى
©جميع الحقوق محفوظة لدى شركة جيميناي ميديا
القاهرة - مصر
27 14 الرطوبة: 17% الرياح: شمال شرق المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب أخبار التعليم فيديوهات تعليمية رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي إتصل بنا سياسة الخصوصية إحجز إعلانك
المصدر
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: سرقة فيلا نوال الدجوي سكن لكل المصريين مهرجان كان السينمائي سعر الفائدة الرسوم القضائية الرسوم الجمركية الحرب التجارية طفل البحيرة الهند وباكستان صفقة غزة مقترح ترامب لتهجير غزة الدكتور ياسر الهضيبي تطوير مسار العائلة المقدسة تنشيط السياحة مؤشر مصراوي مسار العائلة المقدسة عضو مجلس الشیوخ صور وفیدیوهات
إقرأ أيضاً:
تطور إيجابي.. الجامعة العربية تشيد بموقفي هولندا وبلجيكا وتدين خطوة ناورو
رحبت جامعة الدول العربية بالقرارين اللذين اتخذتهما مملكة هولندا ومملكة بلجيكا بحظر استيراد وشراء وبيع منتجات المستوطنات الإسرائيلية المقامة في الأرض الفلسطينية المحتلة، معتبرةً أن هذه الخطوة تمثل تطوراً إيجابياً في اتجاه تعزيز احترام قواعد القانون الدولي ومبادئ الشرعية الدولية.
وأكد الأمين العام المساعد رئيس قطاع فلسطين والأراضى العربية المحتلة، أن أي تعامل اقتصادي أو تجاري مع المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية يتعارض مع الالتزامات المترتبة على الدول بعدم الاعتراف بالأوضاع غير المشروعة الناشئة عن الاحتلال الإسرائيلي، وعدم تقديم الدعم أو المساعدة في استمراره، وذلك استناداً إلى أحكام القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن رقم 2334 (2016)، والرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية بشأن الآثار القانونية المترتبة على سياسات وممارسات إسرائيل في الأرض الفلسطينية المحتلة.
حظر منتجات المستوطنات الإسرائيليةكما أكدت الأمانة العامة، أن القرارات التي اتخذتها هولندا وبلجيكا تمثل نموذجاً عملياً لترجمة الالتزامات القانونية الدولية إلى إجراءات ملموسة، داعيةً الدول الأخرى، ولا سيما الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، إلى اتخاذ خطوات مماثلة تحول دون استفادة المستوطنات غير القانونية من الأسواق الدولية، وتسهم في وقف الأنشطة الاستيطانية وسياسات الضم وفرض الأمر الواقع.
ومن ناحية اخرى، أعربت جامعة الدول العربية عن الرفض التام والاستنكار الشديد لإعلان جمهورية ناورو عزمها افتتاح سفارة لها في مدينة القدس المحتلة، وتعتبر هذه الخطوة انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية، ولا سيما قراري مجلس الأمن رقم (476) و(478) لعام 1980، اللذين أكدا بطلان جميع الإجراءات والتدابير الإسرائيلية الرامية إلى تغيير طابع مدينة القدس المحتلة ووضعها القانوني، ودعوا جميع الدول إلى الامتناع عن إنشاء بعثات دبلوماسية أو نقلها إلى المدينة.
وشدد الأمين العام المساعد رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة على أن هذا الإعلان يمثل خروجًا على الإجماع الدولي بشأن الوضع القانوني لمدينة القدس، ويشكل مساسًا بالالتزامات القانونية المترتبة على الدول بعدم الاعتراف بأي أوضاع أو إجراءات غير مشروعة تنشأ عن الاحتلال، كما أنه يقوض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق سلام عادل وشامل على أساس حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية.