وزير الثقافة يكرّم الحارسين اللذين حميا إرث سوريا في لحظة مصيرية
تاريخ النشر: 21st, May 2025 GMT
دمشق-سانا
كرّم وزير الثقافة السيد محمد ياسين صالح اليوم في مكتبه بدمشق، الحارسين محمود الخطيب، وشاهين شاهين، تقديراً لدورهما البطولي ليلة سقوط النظام البائد، حيث ساهما في حماية المتحف الوطني وصون الذاكرة الجمعية والإرث السوري الذي لا يُقدّر بثمن.
وسلّم الوزير مكافأة لهما، مؤكداً أن “جزءاً من دور وزارة الثقافة أن تقول للناس بوضوح: انتهى زمن البخل، والتشبيح انتهى، وزالت ثقافة دولة النظام الساقط التي كانت تُهدر حقوق الناس”، مشيراً إلى أن المرحلة الجديدة تقوم على بناء ثقافة تُنصف وتكرّم وتعزّ، وتعيد لسوريا مكانتها التاريخية كمهدٍ للحضارة ومصدر لها.
وأوضح صالح أن هذه المكافأة ليست سوى رسالة موجّهة إلى الداخل والخارج، مفادها أن سوريا الجديدة دولة تعتز بأبنائها المخلصين، وتعمل على صون حقوقهم وتعزيز كرامتهم، سواء في القطاع العام أو الخاص.
كما توجّه برسالة إلى العاملين في وزارة الثقافة وسائر القطاعات، قائلاً: “هذا وقت الإنجاز، نحن السوريين أمام فرصة ذهبية لبناء سوريا الجديدة، وكل من غرس بذرة صالحة اليوم سيحصد ثمارها”.
من جهته، عبّر شاهين شاهين عن شكره للحكومة ولوزير الثقافة وامتنانه وسعادته بهذا التكريم، وقال: “شعرنا يومها أن المتحف ينادينا… فهذه المقتنيات ليست مجرّد آثار، بل شواهد على حضاراتٍ ارتبطنا بها وجدانياً”.
كما أعرب محمود الخطيب عن فخره بهذا التكريم، مبيناً أن ما قاموا به نابعٌ من انتماء عميق للوطن، وإحساس بالمسؤولية الوطنية في لحظة فارقة.
تابعوا أخبار سانا على
المصدر
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
نقابة أطباء الأسنان ترد بقوة: طبيبة فيديو الرقص ليست مصرية.. وهناك من يتاجر بسمعة الأطباء
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكدت نقابة أطباء أسنان مصر أن الطبيبة التي ظهرت في الفيديو المتداول مؤخرًا وهي ترقص داخل إحدى عيادات الأسنان ليست مصرية ولا تمت للقطاع الطبي المصري بصلة، وذلك بعد أن قامت النقابة بالتحقق الفوري من الواقعة فور انتشار المقطع على منصات التواصل الاجتماعي.
وأوضحت النقابة أن المراجعة الدقيقة للحساب الذي نُشر من خلاله الفيديو أظهرت أنه أُنشئ حديثًا، كما تبيّن أن المقطع الأصلي يعود في الواقع إلى دولة الاحتلال الإسرائيلي.
وفي هذا الصدد، تؤكد النقابة على ما يلي:
رفض استغلال الواقعة: تستنكر النقابة انسياق البعض وراء تداول هذه المقاطع دون التحقق من مصدرها، وإقحام اسم الطبيب المصري عمدًا لإثارة الجدل وركوب موجة "الترند" بهدف تحقيق نسب مشاهدة مرتفعة.
ضرورة تحري الدقة: تهيب النقابة بالجميع توخي الحذر والتدقيق قبل نشر أو تداول مثل هذه المواد الإعلامية، وعدم نسبها زورًا إلى أطباء الأسنان في مصر.
الاعتزاز بأطباء أسنان مصر: تُجدد النقابة تأكيدها على التزام الأطباء المصريين الكامل بالضوابط المهنية، وميثاق الشرف الإعلامي والمهني، والكساء الأخلاقي الذي أثبتوا من خلاله –على مدار سنوات طويلة– قدرًا عاليًا من المسؤولية في تقديم أفضل خدمة طبية للمواطنين.