تعرف على موعد عرض فيلم "روكي الغلابة" بطولة دنيا سمير غانم
تاريخ النشر: 21st, May 2025 GMT
يستعد صناع فيلم روكي الغلابة للتجهيزات النهائية للعمل، استعداد لطرحه في السينمات، ويشهد الفيلم عودة دنيا سمير غانم للسينما من جديد بعد غياب استمر لفترة طويلة.
الموعد النهائي لعرض فيلم «روكي الغلابة»وحسمت الجهة المنتجة لفيلم «روكي الغلابة» الموعد النهائي للعمل السينمائي، المفترض انطلاقته بـ 30 يوليو المقبل، ومن المتوقع أن ينال إعجاب الكثيرين.
تلعب دنيا سمير غانم، خلال أحداث الفيلم دور بودى جارد لـ الفنان محمد ممدوح، الذي يجسد شخصية تايسون، وهو رجل أعمال كبير، ويمران بمواقف كوميدية خلال أحداث الفيلم.
أبطال فيلم «روكي الغلابة»ويضم فيلم «روكي الغلابة» بطولة دنيا سمير غانم، محمد ثروت، بيومي فؤاد، محمد رضوان، بالإضافة إلى المطرب أحمد سعد، الذي سيظهر كضيف شرف ضمن سياق الأحداث. الفيلم من تأليف كريم يوسف، ومن إخراج أحمد الجندي، ومن إنتاج محمد أحمد السبكي.
آخر أعمال دنيا سمير غانموكان اخر أعمال دنيا سمير غانم هو مسلسل «عايشة الدور»، الذي عرض في السباق الرمضاني الماضي، شارك في بطولته كل من محمد ثروت، محمد كيلاني، فدوى عابد، سما إبراهيم، أميرة أديب، ماجد القلعي، والعمل من تأليف أحمد الجندي وكريم يوسف، وإخراج أحمد الجندي، إنتاج أحمد السبكي.
قصة مسلسل عايشة الدورودارت أحداث مسلسل عايشة الدور، حول شخصية دنيا سمير غانم التي تلعب دور سيدة مطلقة، وتواجه العديد من المفارقات الكوميدية مع تطور الأحداث، وينتمي المسلسل إلى مسلسلات الـ 15 حلقة ومن المقرر عرضه في النصف الثاني من شهر رمضان 2025.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: دنيا سمير غانم فيلم روكي الغلابة موعد عرض فيلم روكي الغلابة دنیا سمیر غانم روکی الغلابة
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.