«الشارقة للاتصال الحكومي» تخصص فئتين للتنافس في التواصل الذكي
تاريخ النشر: 22nd, May 2025 GMT
الشارقة (وام)
أخبار ذات صلةخصصت جائزة الشارقة للاتصال الحكومي التي ينظمها المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة في دورتها الـ12 جوائز للتنافس الإبداعي في التواصل الذكي ضمن فئتي «تحدي الجامعات» و«مخيم مهارات الذكاء الاصطناعي» لتعزيز الابتكارات التكنولوجية والرقمية في مجال الاتصال الحكومي.
ويشكل «مخيم مهارات الذكاء الاصطناعي» المقرر تنظيمه بالتعاون مع مركز ربع قرن للعلوم والتكنولوجيا بيئة إبداعية لتعزيز المهارات التطبيقية في مجال الذكاء الاصطناعي للتركيز على إنتاج وإدارة المحتوى الحكومي والإعلامي باستخدام التقنيات الذكية.
وأكدت علياء بوغانم السويدي، مديرة المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، حرص الجائزة على دعم التنافس الإبداعي في التواصل الذكي وتكريم أصحاب التجارب البارزة في الاتصال الرقمي، والتوظيف الفعال للتقنيات الحديثة في الاتصال التفاعلي مع الجمهور، بما يتماشى مع المتغيرات التكنولوجية المتلاحقة، التي باتت تشكل ركناً أساسياً في عمليات الاتصال الحكومي.
ولفتت إلى أن هذه الفئات تشجع طلبة الجامعات على الابتكار، وتدعم الأفكار البناءة والاستراتيجيات، مما يسهم في تعزيز جودة وفاعلية الاتصال الحكومي، كما تعزز من توسع الجائزة لإتاحة الفرصة لأكبر شريحة ممكنة للمشاركة في الجائزة بما يخدم قطاع الاتصال الحكومي على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية.
يذكر أن الجائزة تتضمن في نسختها الحالية 23 فئة مُقسمة على القطاعات الرئيسية، التي تضم الجهات الحكومية والمنظمات الدولية والقطاع الخاص والجوائز الفردية وجائزة التنافس الإبداعي في التواصل الذكي وجوائز لجنة التحكيم، وجوائز الشركاء. وتفتح جائزة الشارقة للاتصال الحكومي باب التقديم على فئاتها المختلفة حتى 24 يوليو المقبل، على أن يتم الإعلان عن الفائزين في شهر سبتمبر من العام الجاري.
وتتيح الجائزة الاطلاع على التفاصيل والشروط والأحكام والمعايير كافة الخاصة بكل فئة، بالإضافة إلى طريقة التقديم، من خلال الموقع الإلكتروني للجائزة https://gca.sgmb.ae.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: جائزة الشارقة للاتصال الحكومي الشارقة الذكاء الاصطناعي الإمارات الاتصال الحکومی
إقرأ أيضاً:
خبير أمن معلومات: ChatGPT قد يضعف التواصل الحقيقي بين الأزواج والأسر
حذر تامر محمد، خبير أمن المعلومات، من الاعتماد المفرط على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في إدارة العلاقات الأسرية والإنسانية، مؤكدًا أن استخدامها كبديل للحوار الحقيقي بين الأزواج أو أفراد الأسرة قد يؤدي إلى إضعاف التواصل المباشر، ويخلق فجوة عاطفية مع مرور الوقت.
وأوضح خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن الذكاء الاصطناعي صُمم ليكون أداة مساعدة، وليس طرفًا في العلاقات الإنسانية، مشيرًا إلى أن بعض المستخدمين أصبحوا يلجؤون إليه لصياغة الرسائل أو إدارة الخلافات أو البحث عن الدعم العاطفي، وهو ما قد ينعكس سلبًا على جودة العلاقات ويقلل من فرص التفاهم الحقيقي بين الأطراف.
وأضاف أن الذكاء الاصطناعي يقدم إجابات تتوافق غالبًا مع ما يرغب المستخدم في سماعه، لكنه لا يمتلك مشاعر أو تجارب إنسانية، ولا يمكنه أن يحل محل الحوار الصادق أو الاحتواء العاطفي، مؤكدًا أن استمرار هذا النمط قد يؤدي إلى تراجع مهارات التواصل داخل الأسرة واعتماد الأشخاص على حلول رقمية بدلًا من المواجهة الإنسانية المباشرة.