كرّمت القيادة العامة لشرطة عجمان، سائق سيارة الأجرة شاه عمر، تقديراً لتصرفه الإنساني النبيل وسرعة استجابته في مساعدة رجل مسن كاد أن يتعرض لحادث دعس في منطقة مشيرف، ما أسهم في إنقاذ حياته.


وأشاد المقدم عبد الله محمد المطروشي رئيس قسم الهندسة المرورية، بموقف السائق الذي يعكس القيم الإنسانية النبيلة وروح المسؤولية المجتمعية، مؤكداً أن مثل هذه التصرفات الإيجابية تعزز الأمن والسلامة على الطرق وتشكل قدوة يحتذى بها في التعاون مع أفراد المجتمع، مشيراً إلى أن هذا التكريم يأتي في إطار حرص شرطة عجمان على تعزيز الشراكة المجتمعية وتقدير الجهود الفردية التي تسهم في حفظ الأرواح وتعزيز السلامة العامة.


من جانبه، عبّر السائق شاه عمر عن بالغ شكره وامتنانه لشرطة عجمان على هذه اللفتة الكريمة، مؤكداً أن ما قام به نابع من ضميره الإنساني وواجبه الأخلاقي تجاه أفراد المجتمع.

المصدر

المصدر: صحيفة الخليج

كلمات دلالية: فيديوهات شرطة عجمان عجمان

إقرأ أيضاً:

مفوضية اللاجئين للأحرار: لا توطين للمهاجرين في ليبيا، وتركيزنا على الدعم الإنساني

أكدت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين للأحرار، اليوم، أنها لا تنفذ أي برامج توطين للمهاجرين داخل ليبيا، وأن دورها لا يشمل وضع سياسات الهجرة أو حل محل مؤسسات الدولة.

وأوضحت المفوضية أنها لا تمتلك أي صلاحيات سيادية بشأن المهاجرين، وأن جميع أنشطتها تتم بالتنسيق مع السلطات الليبية لتقديم الدعم الإنساني والفني للفئات التي قد تحتاج إلى الحماية الدولية، بما في ذلك اللاجئون، وطالبو اللجوء، وعديمو الجنسية.

وشددت المفوضية على أن عملية تسجيل اللاجئين لا تؤثر على صلاحيات دولة ليبيا في إدارة الهجرة أو تنظيم الإقامة، ولا تمنع أي شخص من العودة إلى بلده إذا اختار ذلك.

كما أكدت أن أنشطتها تركز على توفير الحماية الإنسانية، والمساعدات الأساسية، وإيجاد حلول لمن يحتاج الحماية الدولية خارج ليبيا بالتنسيق مع السلطات.

وأفادت المفوضية بأن أكثر من 83% من المسجلين لديهم هم من السودان، مشيرة إلى أنها تعمل مع ليبيا والمجتمع الدولي على إيجاد حلول للأشخاص الذين يحتاجون للحماية الدولية، بما في ذلك الإجلاء إلى دول ثالثة عند الحاجة.

وتشهد ليبيا جدلا وسخطا شعبيا متصاعدا بسبب تزايد أعداد المهاجرين ‏في مدن وقرى البلاد، خاصة مع تداول مزاعم على منصات التواصل الاجتماعي ‏بشأن إصدار وثائق للاجئين من قبل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في ‏طرابلس والتي يربطها كثيرون بمخاوف من التوطين وإحداث تغيير في ‏التركيبة السكانية للبلاد‎.‎

ومع تصاعد حالة الاحتقان دخلت المؤسسات الرسمية على خط الأزمة، إذ ‏جددت وزارة الخارجية رفضها توطين المهاجرين مؤكدة حق المواطنين في التعبير ‏عن آرائهم وفق القانون مع التشديد على احترام حرمة مقار البعثات ‏الدبلوماسية‎.‎

كما أعلن مجلس النواب رفضه أي مشاريع أو ترتيبات قد تؤدي إلى التسكين أو ‏التوطين أو إحداث تغيير ديموغرافي معتبرًا أن حماية الهوية الوطنية والسيادة الليبية ‏تمثل خطوطًا حمراء‎.‎

في المقابل أعربت الأمم المتحدة في ليبيا عن قلقها من انتشار المعلومات المضللة ‏والخطاب التحريضي داعية إلى التحقق من المعلومات من مصادرها الرسمية ‏والتصدي لخطاب الكراهية والتمييز‎.‎

المصدر: ليبيا الأحرار

مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0

مقالات مشابهة

  • مفوضية اللاجئين للأحرار: لا توطين للمهاجرين في ليبيا، وتركيزنا على الدعم الإنساني
  • مرافعة النيابة في محاكمة 58 متهما بخلية التجمع الأول.. اليوم
  • عمار بن حميد: إعداد كفاءات قادرة على الإسهام في التنمية الشاملة
  • «مجرى» يطلق حملة «المسؤولية المجتمعية قول وفعل»
  • “مجرى” يطلق حملة “المسؤولية المجتمعية قول وفعل”
  • سلطنة عُمان ومركز الحوار الإنساني يستعرضان نتائج التعاون وخطط تعزيزه
  • أمن الفيوم يكشف لغز مقتل سائق تاكس.. والمتهم: قتلته من أجل السرقة
  • أكثر من 61 ألف مكالمة استقبلتها شرطة دبي خلال عطلة عيد الأضحى
  • القبض على سائق ميكروباص لتحصيله أجرة أزيد من المقررة في الإسكندرية
  • الجمعة.. الأمم المتحدة تطلق النداء الإنساني العاجل المعدَل للبنان في جنيف