إصابة 3 أشخاص في حريق منزل بالشرقية
تاريخ النشر: 22nd, May 2025 GMT
أصيب 3 أشخاص بحروق بأماكن متفرقة بالجسد وصعوبة بالتنفس إثر نشوب حريق بمنزل بمركز مشتول السوق بمحافظة الشرقية.
وتم نقل المصابين إلي مستشفي مشتول السوق وتم تقديم الرعاية الصحية اللازمة لهم وتحرر عن ذلك المحضر اللازم وإخطار النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.
. القبض على طرفى مشاجرة بالشرقية| فيديو
فيما تلقت الأجهزة الأمنية بالشرقية إخطارا يفيد ورود إشارة من مستشفي مشتول السوق يفيد إستقبال كلا من "محمد ن م" 73 سنة مقيم مشتول السوق مصاب بحروق متفرقة بالجسم بنسبة 80 % و"عفاف ع ح" 67 سنة مصابة بحروق متفرقة بالجسم بنسبة 36% و"عبد الرحمن ا م" 8 سنوات مصاب بصعوبة بالتنفس وتم تقديم الرعاية الصحية اللازمة لهم.
وبالإنتقال والفحص تبين حدوث إصابتهم اثر نشوب حريق بمنزل بمركز مشتول السوق بمحافظة الشرقية وتم نقل المصابين الي مستشفي مشتول السوق وتم تقديم الرعاية الصحية اللازمة لهم وتحرر عن ذلك المحضر اللازم وإخطار النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بمركز مشتول السوق الشرقية بمحافظة الشرقية مشتول السوق مستشفي مشتول السوق
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.