بعد الهواتف.. أول سيارة شاومي SUV تشحن في 12 دقيقة فقط
تاريخ النشر: 23rd, May 2025 GMT
أطلقت شركة شاومي رسميًا، سيارتها الكهربائية الجديدة YU7 في السوق الصينية، لتكون ثاني طرازاتها بعد السيارة السيدان SU7 التي حققت نجاحًا مدويًا ببيع 258,000 وحدة خلال 14 شهرًا فقط.
يعد هذا الإطلاق خطوة كبيرة في مسيرة شاومي نحو التوسع في سوق السيارات الكهربائية، خاصة مع دخولها عالم سيارات الدفع الرباعي لأول مرة.
تتبع YU7 خطى SU7 في التصميم الأنيق والأداء العالي، وتتميز بمقدمة على شكل أنف سمكة قرش مع مصابيح أمامية انسيابية تشبه قطرات الماء، وغطاء محرك صدفي مصنوع من الألومنيوم بعد الأكبر بين السيارات المنتجة بكميات كبيرة.
وتم تطوير السيارة بعناية فائقة في مجال الديناميكا الهوائية، إذ تحتوي على 10 قنوات هواء متدفقة و19 فتحة تهوية محسنة، إلى جانب عجلات ديناميكية هوائيًا ونظام شبكي نشط، ما يجعل معامل السحب 0.245 فقط.
تتوفر سيارة YU7 بثلاثة مستويات من التجهيز:
YU7 الأساسية: بمحرك كهربائي خلفي بقوة 316 حصانًا وعزم دوران 528 نيوتن متر، تتسارع من 0 إلى 100 كم/س في 5.9 ثانية، وتبلغ سرعتها القصوى 240 كم/س. البطارية بسعة 96.3 كيلوواط/ساعة تُوفر مدى قيادة يصل إلى 835 كم.YU7 Pro: تأتي بنظام دفع رباعي ثنائي المحرك بقوة 489 حصانًا وعزم 690 نيوتن متر، وتتسارع في 4.3 ثانية. مدى القيادة ينخفض قليلاً إلى 760 كم.YU7 Max: الأعلى أداءً، بمحركين ينتجان قوة مذهلة تبلغ 681 حصانًا وعزم دوران 866 نيوتن متر، مع تسارع من 0 إلى 100 كم/س في 3.2 ثانية وسرعة قصوى 253 كم/س. سعة البطارية ترتفع إلى 101.7 كيلوواط/ساعة ومدى يصل إلى 770 كم.من أبرز ميزات YU7 أنها تدعم الشحن السريع للغاية، إذ يمكن شحن البطارية من 10٪ إلى 80٪ في 12 دقيقة فقط، أو شحنها بما يكفي لقطع 620 كم خلال 15 دقيقة.
مع التصميم الراقي، الأداء القوي، والمدى الكهربائي الطويل، تُثبت YU7 أنها ليست مجرد تجربة جديدة لشركة شاومي، بل منافس حقيقي في سوق سيارات الـSUV الكهربائية.
ورغم أنها متوفرة حاليًا في الصين فقط، إلا أن الكثيرين حول العالم يتمنون لو توفرت في أسواقهم أيضًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سيارة شاومي هواتف شاومي السيارات الكهربائية السيارات الصينية
إقرأ أيضاً:
سمير فرج يكشف تطورات التصعيد الإيراني : ضربات دقيقة ورسائل عسكرية لواشنطن وحلفائها
كشف اللواء سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، تفاصيل جديدة بشأن طبيعة الضربات الإيرانية الأخيرة، مشيرًا إلى أن بعض الهجمات اتسمت بدرجة عالية من الدقة، وهو ما يرجح وجود قدرات استخباراتية وتقنية متقدمة ساعدت في تحديد الأهداف.
امتلاك إيران معلومات دقيقةوأوضح فرج أن استهداف بعض منشآت الملاحة الجوية والبحرية في البحرين يعكس امتلاك إيران معلومات دقيقة عن مواقع حيوية، مرجحًا أن يكون ذلك مرتبطًا بقدرات استطلاع متطورة، قد تكون مدعومة بتقنيات فضائية من دول مثل روسيا أو الصين، خاصة في ظل تعرض منظومات الرصد والرادارات الإيرانية للاستهداف.
وأضاف أن التصعيد امتد إلى الكويت، حيث استهدفت ضربات إيرانية منشآت مرتبطة بالمياه والطاقة، ما تسبب في تداعيات كبيرة داخل البلاد، خصوصًا مع الظروف المناخية الصعبة وارتفاع درجات الحرارة لمستويات تقترب من 50 درجة مئوية.
استهداف ميناء العقبة الأردنيوأكد الخبير العسكري أن التصريحات الإيرانية بشأن اقتصار أهدافها على القواعد العسكرية لا تعكس كامل طبيعة العمليات على الأرض، مشيرًا إلى استهداف ميناء العقبة الأردني، باعتباره يحمل رسالة سياسية وعسكرية للولايات المتحدة مفادها أن نطاق التأثير الإيراني يمكن أن يمتد إلى مناطق بعيدة، لافتًا إلى أن القواعد الأمريكية الموجودة في الأردن لا تقع ضمن نطاق موقع الميناء المستهدف.
وتطرق فرج إلى الضربة التي تعرضت لها القاعدة العسكرية رقم (22)، والتي أسفرت عن مقتل عدد من الجنود الأمريكيين، موضحًا أن سقوط أي جنود أمريكيين يمثل ملفًا شديد الحساسية داخل الولايات المتحدة، لما يترتب عليه من تداعيات سياسية وضغوط على الإدارة الأمريكية أمام الرأي العام الداخلي.