مؤسسة آل مكتوم : طلاب الأزهر رسموا لوحة مشرفة في تحدي القراءة العربي
تاريخ النشر: 25th, May 2025 GMT
أعرب الدكتور فوزان الخالدي، مدير إدارة البرامج والمبادرات في مؤسسة "مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية"، عن سعادته بالمشاركة في حفل تتويج أبطال الدورة التاسعة من تحدي القراءة العربي على مستوى الأزهر الشريف، مشيدًا بالمستوى المشرف الذي قدمه طلاب الأزهر في هذا المحفل القرائي الكبير.
وقال الدكتور "الخالدي" في كلمته خلال الحفل: "أظهر طلبة هذا الصرح العريق الذي نعتز به إصرارًا على المشاركة، وقدّموا مستويات متميزة من الحصيلة المعرفية والقدرة على الإبداع، بما يعكس رسالة الأزهر الشريف في ترسيخ مكانة اللغة العربية ونشر العلم.
وأضاف مدير المبادرات بمؤسسة آل مكتوم العالمية، أن مشاركة طلاب وطالبات الأزهر في تصفيات الدورة التاسعة تمثل محطة مهمة في مسيرة التحدي، مشيرًا إلى أن الدورة الحالية شهدت مشاركة 32 مليونًا و231 ألف طالب وطالبة، في إنجاز يعكس الجهود الكبيرة التي بذلتها إدارات المعاهد الأزهرية والمشرفون والمشرفات.
وبيّن الدكتور " الخالدي" أن مشاركة الأزهر هذا العام سجلت رقمًا غير مسبوق، حيث شارك 2.112 مليون طالب وطالبة من 9700 معهد أزهري تحت إشراف 8050 مشرفًا ومشرفة، مؤكدًا أن التعاون الوثيق بين مؤسسة "مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية" والأزهر الشريف كان له دور محوري في تحقيق هذا الإنجاز.
وأكد مدير المبادرات بمؤسسة آل مكتوم العالمية أن طلاب الأزهر يواصلون تقديم إسهامات مؤثرة في قصة نجاح تحدي القراءة العربي، حيث سبق أن فاز الطالب محمد أحمد حسن عبد الحليم بالمركز الأول في فئة أصحاب الهمم، فيما حصل عمر عبد اللطيف على المركز الثاني في الدورة الثامنة التي شارك فيها 28 مليونًا و200 ألف طالب وطالبة.
واختتم الدكتور "الخالدي" كلمته، بأن تحدي القراءة العربي خلال 9 دورات متتالية شارك فيه أكثر من 163 مليون طالب وطالبة، و877 ألف مشرف ومشرفة قراءة، و927 ألف مدرسة عربية، مؤكدًا أن هذا النجاح يعكس التفاعل الحقيقي من المؤسسات التعليمية في الوطن العربي وعلى رأسها الأزهر، منوها إلى دعوة جامعة الدول العربية في 18 ديسمبر 2024، التي طالبت الوزارات المعنية بالتعليم في الدول العربية باعتماد مبادرة تحدي القراءة العربي كمنهج تعليمي، ودعم نشرها وتعزيزها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية مسابقة تحدي القراءة العربي تحدی القراءة العربی آل مکتوم العالمیة طالب وطالبة
إقرأ أيضاً:
تقرير مؤسسة الوسيط: الرقمنة لم تنه البيروقراطية بل نقلتها إلى المنصات الإلكترونية
كشف التقرير السنوي لمؤسسة الوسيط لسنة 2025، الصادر بالجريدة الرسمية، عن استمرار اختلالات بنيوية في مسار رقمنة الإدارة العمومية، معتبرا أن التحول الرقمي لم يحقق بعد أهدافه في تبسيط المساطر وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمرتفقين.
وسجل التقرير الذي يتم تقديمه اليوم في لقاء صحافي، أن عددا من الإدارات ما زال يفرض على المرتفقين استكمال إجراءات حضورية بعد إنجاز المساطر الرقمية، الأمر الذي يجعل الرقمنة مجرد نقل للتعقيد الورقي إلى المنصات الإلكترونية، دون مراجعة حقيقية لهندسة المساطر الإدارية.
كما رصد التقرير استمرار الهوة بين المعلومات المنشورة على البوابات الإلكترونية والواقع العملي داخل الإدارات، إذ يفاجأ المواطنون بوثائق أو شروط إضافية غير معلن عنها رقميا، وهو ما يؤدي إلى تأخير معالجة الملفات ويحد من فعالية الخدمات الرقمية، داعيا إلى التحيين المستمر للمنصات الإلكترونية.
وسجل التقرير استمرار شكاوى المرتفقين بشأن صعوبات الولوج إلى المنصات، وتجميد الخدمات أو توقفها، وتعثر عمليات التحقق من الهوية، إضافة إلى حالات أداء الرسوم دون الحصول على الخدمة، فضلا عن بطء معالجة الطلبات وضعف تكامل الأنظمة المعلوماتية بين الإدارات.
واعتبر التقرير إلى أن نجاح ورش الرقمنة لا يرتبط برقمنة الإجراءات في حد ذاتها، بل بإعادة هندسة المساطر الإدارية وتبسيطها، حتى تتحول الرقمنة إلى أداة لتيسير الخدمات وتعزيز الثقة في الإدارة، بدل أن تصبح وسيلة لـ »أتمتة البيروقراطية » وإعادة إنتاج التعقيد في صيغة رقمية.
كلمات دلالية البيروقراطية الرقمنة وسيط المملكة