كثفت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ممثلة في الهيئة العامة للخدمات البيطرية، قوافل بيطرية وارشادية مجانية لخدمة المربين في بعض من قرى 10 محافظات، لتقديم خدمات الكشف والفحص والعلاج بالمجان، لأكثر من 15 ألف رأس حيوان وطائر بها.

وقال الدكتور حامد الأقنص رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، أن ذلك يأتي تنفيذًا لتكليفات علاء  فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وتحت اشراف المهندس مصطفى الصياد نائب وزير الزراعة بتنفيذ خطة متكاملة لدعم قطاع الصحة الحيوانية، بحيث تشمل تلك الخطة حملات تحصين موسعة ضد مرض السعار، وقوافل بيطرية علاجية مجانية في قرى ومراكز الجمهورية، مع إرساء مبادئ الرفق بالحيوان، وتقديم الدعم للمناطق الريفية والمرأة المعيلة، تعزيزًا للحماية المجتمعية الشاملة.


قوافل بيطرية علاجية مجانية لخدمة القرى.
وأوضح رئيس الهيئة أن القوافل الأخيرة شملت بعض قرى محافظات: دمياط، البحيرة، الغربية، الدقهلية، الجيزة، القاهرة، الإسماعيلية، المنوفية، أسوان، الأقصر، حيث قدمت خدمات علاجية مجانية لحالات باطنية وتناسلية، رش وتجريع ضد الطفيليات، تحصينات، فحوصات سونار، وعلاج الطيور.

واضاف أنه تم خلال أعمال تلك القوافل علاج أكثر من 6,200 رأس ماشية وطيور في البحيرة، فضلا عن فحص وعلاج 1,200 رأس ماشية وطيور بدمياط، وعلاج 720 رأس حيوان و3,194 طائرًا بالجيزة، إضافة الى تقديم الخدمة البيطرية لـ 4,000 طائر و120 حيوانًا بالغربية.

وأشار رئيس الهيئة إلى أنه بالتوازي مع القوافل والتحصينات، نُفذت ندوات توعوية موسعة لتثقيف المواطنين، وشملت الموضوعات الموحدة: تطبيق إجراءات الأمان الحيوي في مزارع الدواجن، الاستعدادات البيطرية لعيد الأضحى المبارك، فضلا عن أهمية التحصينات الوقائية للحيوانات، ومفاهيم الرفق بالحيوان.

وأوضح الأقنض أنه تم أيضا تنفيذ حملات ميدانية لتحصين الكلاب الحرة والمملوكة ضد مرض السعار لتكثيف جهود الرفق بالحيوان، وذلك في محافظات: الإسماعيلية، بورسعيد، الأقصر، الجيزة، الدقهلية، وشمال سيناء، حيث استهدفت الحملات المناطق ذات الكثافة السكانية أو البلاغات عن كلاب عقورة، وتم تحصين العشرات من الكلاب وتطبيق المادة 23 من قانون رقم 29 لسنة 2023 بشأن حيازة الكلاب والحيوانات الخطرة، بالتنسيق مع إدارات البيئة والمحليات.
وتابع أن تلك الحملات شملت أيضًا أنشطة توعية حول خطورة مرض السعار وطرق انتقاله، إلى جانب نشر ثقافة الرفق بالحيوان، وشرح آليات التعامل مع الحيوانات الضالة والكلاب العقورة، بما يضمن تحقيق التوازن البيئي وحماية الصحة العامة.

وقال رئيس الهيئة أن تلك الحملات والقوافل، تأتي ضمن خطة متكاملة لدعم المربي المصري في الريف والحضر، وتحقيق أهداف الصحة الواحدة، مشددًا على أن الهيئة تعمل بشكل ميداني استباقي ومتكامل لتقليل مخاطر الأمراض المشتركة، مع دعم صغار المربين وتحسين الصحة العامة، مؤكدا استمرار حملات التحصين، والتوسع في القوافل العلاجية المجانية بالقرى والمناطق النائية، بإعتبارها أداة تنفيذ فعالة ضمن جهود دعم الصحة الحيوانية،  ودور الهيئة في تقديم خدماتها للمربين في المناطق الريفية والأكثر احتياجًا، عبر منظومة متكاملة تشمل التحصين، الرعاية، والإرشاد.

طباعة شارك الزراعة قوافل بيطرية قوافل بيطرية مجانية وزارة الزراعة

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الزراعة قوافل بيطرية قوافل بيطرية مجانية وزارة الزراعة الرفق بالحیوان قوافل بیطریة رئیس الهیئة

إقرأ أيضاً:

فقدان الصحة..نهاية كل شيء!

أميمة بنت علي الراشدية

كنت سأبدأ المقال بطرح الأسئلة، ولكن تراجعت في اللحظة الأخيرة، وآثرت أن أدخل مباشرة نحو الحديث عن قيمة الصحة التي لا يدرك قيمتها إلا المرضى، وتذكرت حديثًا طويلًا قيل لي عن الثمن الباهظ الذي ندفعه عندما نهمل صحتنا، ونعتقد بأننا بخير في كل الأحوال.

ثم سمعت من أقرب الناس عن قصص الحياة والموت والأنين والوجع الذي لا يحتمل بحكم عمله بين أقسام المستشفى، قال لي: إذا أردتِ أن تعرفي قيمة الصحة، فعليكِ بزيارة أقسام التنويم، ستعلمين كيف يعيش المرضى ساعات يومهم في انتظار الفرج والخروج من الغرف الباردة!

قال بأن الحياة حجمها يصغر كثيرًا عند نوبات الألم القصوى، فلا الترياق، في بعض الحالات، يكتم الألم، ولا الأنين يسمعه من بالخارج، قصص ومشاهد لا يعرفها الكثير من الناس؛ لأنهم لم يدخلوا في هذه الدوامة من الصبر وتحمل أقسى الظروف.

لم أُصب بالصدمة، لكن زادت مخاوفي من المرض وفقدان الصحة، منذ فترة لم أكن منتظمة على أخذ أدوية السكر في الوقت المحدد، أحيانًا أنسى وسط زحمة العمل اليومي، ومسؤوليات الأسرة، ومتطلبات العمل الإداري.

لكن ما إن اتضحت أمامي الصورة، عاهدت نفسي على الانتظام والانضباط على أخذ العلاج بكل ترحاب، بيني وبين نفسي صراع نفسي وخوف من المجهول، قد يكون طبيعيًا، فما نراه من فقد يجعلنا نطرق أبواب النقاش لنؤكد بأن الصحة، كما قيل منذ زمن: "تاج على رؤوس الأصحاء"، لا يشعر بقيمتها الحقيقية إلا من ابتلي بالمرض.

في الإذاعة المدرسية قدمت حكمة الصباح، لم أكن أعرف مغزاها الحقيقي إلا عندما كبرت وتعلمت، فالحكمة تقول: "إذا فقدت المال لم تفقد شيئًا، وإذا فقدت الصحة فقدت بعض الشيء، وإذا فقدت الأخلاق فقدت كل شيء".

غياب الصحة ليس من السهولة استرجاعها، وإن رجعت فأحيانًا لا تعود إلى أصلها الماضي، ضياع الصحة ثمنه باهظ، فكم من مريض أعياه المرض، فعندما تحيط بك العاهات لن تلتفت إلى ما جمعته من مال بقدر ما تتمنى أن يخلصك الله من شكواك.

المرض هو الزائر الذي لا يطرق أبواب الجسد، لكنه يتغلغل بين ثناياه، فيحول الوقت إلى عالم لا محدود من الدقائق والثواني والأيام، المرض مخيف بدرجة لا يمكن الوثوق في موعد خروجه، بعض الأمراض تعيش في أجساد الناس منذ الإصابة وحتى الموت، يُدفن الإنسان في قبره والمرض هو الرفيق الذي لازمه، رحلة طويلة وصراع من أجل البقاء بخير.

لماذا يخاف الإنسان من الإصابة بالمرض؟ من الواقع نستشف كيف يصنع رهاب المرض بالإنسان، خاصة عندما تكون الإصابة قاتلة، ففي أيام "كوفيد-19"، وفي ذروة نشاط الفيروس وسرعة انتشاره، وسقوط المصابين بالداء في الشوارع والممرات وفي كل مكان، كان الخوف يتوحش أكثر، ليس لأنه مجرد حالة عارضة سرعان ما تنتهي، لكنه الفناء الذي من أجله تُحبس الأنفاس، لهذا كان الخوف ليس مجرد فطرة غرائزية عند البشر، ولكن حالة طبيعية من أجل البقاء، فالإصابة قد تكون عنوانًا لبداية الموت!

كل الذين خرجوا من أزمتهم الصحية في زمن كورونا يدركون معنى الصحة، يعرفون معنى أنك معافى من المرض، سبروا خفايا الإحساس بالخوف عن قرب، لذا عليك أن تصغي لما سيقولونه عن المرض، وكيف وجدوا الحياة أثناء الإصابة، والخروج من عنق الزجاجة.

لذا نقول: "اهتموا بصحتكم، وحافظوا على قواكم، ولا تحملوا أنفسكم طاقة لا تحتمل، فالحياة قبل المرض شيء، وأثناء المرض شيء آخر، والمرض يعد أكبر الأزمات التي يمر بها الإنسان في حياته، لذا ضعوا: "الوقاية خير من العلاج" نصب أعينكم.

مقالات مشابهة

  • المؤسسة الاتحادية للشباب تطلق “برنامج الجاهزية الوطنية – غطاريف”
  • 9 محافظات تمنع عمال النظافة من العمل وقت الذروة رسميًا
  • فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
  • وزيرة السياحة تطلق مهرجان الدوار: ركيزة للإنعاش والتضامن
  • الزراعة أساسًا للإعمار بعد الحرب: رؤية للاستثمار الزراعي وإعادة الإعمار (9-10) .. إطار الاستثمار الزراعي المتكامل لإعادة الإعمار بعد الحرب في السودان (1-2)
  • توعية ميدانية بمخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية في ذمار وجهران
  • الأرصاد يتوقع استمرار هطول الأمطار على عدة محافظات
  • مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه تطلق بالشراكة مع مايكروسوفت مرحلة جديدة لتوظيف الذكاء الاصطناعي في أعمالها
  • الأرصاد اليمني يتوقع أمطارا رعدية غزيرة على 11 محافظة ويحذر من السيول والعواصف
  • التنمية الاجتماعية" تطلق النسخة الثانية من "السبت البنفسجي" مع خصومات وعروض مميزة لذوي الإعاقة