ماليزيا تدعو منظمة “آسيان” لرفع صوتها دفاعا عن المظلومين في غزة
تاريخ النشر: 25th, May 2025 GMT
إندونيسيا – أكد وزير خارجية ماليزيا محمد حسن أن معاناة الفلسطينيين في غزة نابعة من تقويض القانون الدولي، وأن منظمة “آسيان” لا يمكنها الصمت على ذلك بل يجب أن ترفع صوتها دفاعا عن المظلومين.
وخلال كلمته الافتتاحية في اجتماع وزراء خارجية دول “آسيان”، قال الوزير الماليزي: “لا يمكن للمنظمة أن تبقى صامتة، بل عليها أن تدافع عن الحقوق وتقدم حلولا مبنية على مبادئ القانون الدولي”.
وأضاف: “تتواصل الأزمات العالمية، لكن الحصار الشامل الذي تفرضه إسرائيل على غزة يتسبب في مجاعة جماعية ووفيات. إن الجرائم المرتكبة ضد الفلسطينيين تعكس استمرار التمييز والمعايير المزدوجة، وهذه النتائج هي ثمرة مباشرة لتآكل احترام القانون الدولي”.
ويوم أمس، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن الجيش الإسرائيلي استدعى جميع ألوية المشاة والمدرعات النظامية إلى غزة، تمهيدا لتوسيع المناورة البرية المستمرة على القطاع.
كما أشار المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إلى أن إسرائيل أصدرت منذ بداية العام 35 أمر تهجير قسري في قطاع غزة، بسياسة منهجية في إطار “هندسة تجويع وتهجير الشعب الفلسطيني”.
ومن المقرر أن يناقش وزراء خارجية “آسيان” خلال القمة أيضا الإجراءات المتعلقة بالأزمة في ميانمار، بالإضافة إلى مشاورات حول منح تيمور الشرقية العضوية الكاملة في المنظمة.
المصدر: نوفوستي + RT
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
توتر غير مسبوق.. الخارجية الأمريكية تطلب تفسيرا رسميا من ماليزيا بشأن إسرائيل
استدعت وزارة الخارجية الأمريكية سفير ماليزيا لدى الولايات المتحدة لتوضيح موقف كوالالمبور من إسرائيل، حسبما أفادت وسائل الإعلام الرسمية نقلاً عن وزير الخارجية الماليزي.
وقال وزير الخارجية الماليزي محمد حسن إن السفير محمد شهرول إكرام يعقوب أبلغ وزارة الخارجية بأن سياسة ماليزيا الراسخة بعدم الاعتراف بإسرائيل ليست جديدة.
وأوضح أنه "لطالما كانت هذه سياسة ماليزيا. سياستنا المتعلقة بالهجرة لا تعترف بدولة إسرائيل أو الكيان الصهيوني. هذا هو موقفنا منذ زمن طويل"، بحسب ما أفادت به وكالة رويترز للأنباء.
وأضاف "كان هناك شخص يحمل جنسية مزدوجة، أمريكية وإسرائيلية، دخل ماليزيا بجواز سفره الأمريكي. إلا أن التحقيقات اللاحقة كشفت أنه يحمل أيضاً الجنسية الإسرائيلية، وطلبنا منه المغادرة"، هذا ما نقلته وكالة برناما عن محمد في وقت متأخر من مساء الخميس.
لا تربط ماليزيا علاقات دبلوماسية بإسرائيل، وهي معروفة بدعمها القوي للقضية الفلسطينية.
وفي وقت لاحق، وجّه ثمانية أعضاء في الكونجرس الأمريكي رسالةً إلى وزير الخارجية ماركو روبيو، أعربوا فيها عن استيائهم الشديد من خطة رئيس الوزراء أنور إبراهيم لتعقب وترحيل أي مواطن إسرائيلي يُعثر عليه في ماليزيا فورًا.
وحثّوا وزارة الخارجية على مراجعة العلاقات الأمنية والاقتصادية الأمريكية مع ماليزيا.
كما دعوا وزارة الخارجية الأمريكية إلى قطع التمويل عن برنامج التعليم والتدريب العسكري الدولي، الذي يوفر تدريباً أمريكياً احترافياً للأفراد العسكريين الماليزيين، ما لم يتم التراجع عن القرار في غضون 15 يوماً.