تصريح لمسؤول حول فتح طريق (الضالع- صنعاء) والحوثيون يلتزمون الصمت
تاريخ النشر: 25th, May 2025 GMT
اعلنت السلطات المحلية في محافظة الضالع التزامها بقرار فتح طريق الضالع – صنعاء، مشددة على أن القرار نهائي ولا رجعة فيه بهدف تعزيز السلام وتحسين حركة النقل في المنطقة.
وقال مدير أمن محافظة الضالع أن القرار بشأن فتح الطريق قد تم اتخاذه بشكل نهائي، مشيرًا إلى أن هذا القرار يأتي في إطار الجهود المبذولة لتحسين الوضع الأمني وتعزيز الاستقرار في المحافظة.
السلطات المحلية في محافظة الضالع، التزمت بفتح الطريق الرابط بين الضالع – صنعاء، تنفيذًا لقرارات المكتب التنفيذي، الذي اعلن عنه محافظ محافظة الضالع اللواء علي مقبل صالح، بهدف تسهيل حركة المواطنين ونقل البضائع وتعزيز التواصل بين المحافظات، استجابة للاحتياجات الإنسانية والاقتصادية للمنطقة.
وأكد العميد أحمد قايد القبة، مدير أمن محافظة الضالع، في تصريح رسمي،أن هناك توافقًا من القيادات العليا للشرعية والسلطة المحلية على فتح الطريق بين الضالع وصنعاء، استجابة للاحتياجات الإنسانية والاقتصادية للمواطنين في المنطقة، وتخفيفًا للمعاناة التي يعانون منها بسبب صعوبة التنقل وغلاء الأسعار.
وأضاف العميد القبة أن التوجيهات الصادرة من السلطات العليا بالدولة واضحة بخصوص فتح الطريق بين الضالع – صنعاء، مشيرًا إلى أن هذا القرار سيتم تنفيذه دون تراجع، بهدف تسهيل حركة السير وتحسين ظروف المواطنين في المنطقة.
كما رحب المواطنون والمراقبون بقرار فتح الطريق بين الضالع وصنعاء، معتبرين إياه خطوة إنسانية ووطنية هامة لتخفيف معاناة المواطنين وتحسين ظروف التنقل. ودعوا جماعة الحوثي إلى الاستجابة السريعة وفتح الطريق من جهتهم، وإزالة الألغام والعبوات الناسفة والسواق الترابية لضمان سلامة المسافرين ورفع القيود عن الطرق الحيوية، دعمًا لجهود التخفيف من الأزمة المعيشية التي تعاني منها البلاد، وفق سبتمبر نت.
في السياق، لم تصدر جماعة الحوثي حتى اللحظة أي تعليق رسمي حول مبادرة فتح الطريق بين الضالع وصنعاء، مما يثير تساؤلات حول موقفها من هذه الخطوة وعدم استعدادها للاستجابة لفك الحصار عن المواطنيين، والتعاون في تسهيل حركة المسافرين ونقل البضائع وتحسين الوضع الإنساني في المنطقة.
واغلق الحوثيون طريق مريس الضالع – دمت صنعاء، وطريق قعطبة بالضالع – اب منذ عام 2019 إلى تفاقم معاناة اليمنيين بشكل عام وسكان المناطق المجاورة بشكل خاص، حيث تسببت هذه الخطوة في صعوبة التنقل وعرقلة إيصال المواد الغذائية والسلعية بين عدن وصنعاء، مما زاد من حدة الأزمة الإنسانية والاقتصادية في البلاد.
المصدر
المصدر: مأرب برس
كلمات دلالية: فتح الطریق بین الضالع محافظة الضالع فی المنطقة
إقرأ أيضاً:
اشتعال جبهات الضالع.. هجوم حوثي واسع ينتهي بخسائر كبيرة
شهدت جبهات القتال شمالي محافظة الضالع، فجر الخميس، واحدة من أعنف المواجهات العسكرية خلال الأسابيع الأخيرة، بعدما شنت ميليشيا الحوثي هجمات متزامنة على مواقع القوات الجنوبية والوحدات المشتركة التابعة للحكومة اليمنية، في محاولة لفتح جبهات جديدة، إلا أن الهجمات انتهت، وفق مصادر عسكرية، بخسائر بشرية كبيرة في صفوف الميليشيا، وسط اتساع رقعة الاشتباكات إلى عدة محاور قتالية.
وقالت مصادر عسكرية إن ميليشيا الحوثي دفعت بمجاميع مسلحة لتنفيذ هجمات متزامنة على مواقع القوات الجنوبية والمشتركة في مناطق متفرقة بمديرية قعطبة شمال غربي الضالع، مستخدمة مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة، الأمر الذي أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة استمرت لساعات.
وأكدت المصادر أن القوات الجنوبية والوحدات الحكومية تمكنت من صد الهجوم وإفشاله، بعد معارك شرسة أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 20 عنصراً حوثياً، بينهم قياديان ميدانيان، وإصابة العشرات، إضافة إلى أسر نحو سبعة من عناصر الميليشيا، فيما استشهد أربعة من أفراد القوات الجنوبية وأصيب 12 آخرون بجروح متفاوتة.
وأوضح المركز الإعلامي لمحور الضالع العسكري أن الهجوم الحوثي استهدف مواقع متقدمة للقوات الجنوبية في قطاع الثوخب شمال غربي المحافظة، إلا أن القوات المدافعة أحبطته، مشيراً إلى أن جثث عدد من عناصر الميليشيا ظلت متناثرة في المناطق الفاصلة بين الطرفين عقب فشل الهجوم.
وأضاف المركز أن الميليشيا لجأت إلى قصف عشوائي بقذائف الهاون لتأمين انسحاب عناصرها من مواقع الاشتباك، في محاولة لتخفيف حجم خسائرها، وهو ما اعتبره دليلاً على حالة الارتباك التي رافقت العملية العسكرية بعد تعثرها ميدانياً.
ولم تقتصر المواجهات على جبهة الثوخب، إذ امتدت إلى جبهات باب غلق والفاخر، وصولاً إلى الأطراف الجنوبية الغربية لمديرية دمت الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، مع استمرار تبادل القصف المدفعي بين الجانبين.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه مختلف جبهات القتال تحركات عسكرية متسارعة، بالتزامن مع إعلان الحوثيين مرحلة جديدة من التصعيد البحري في البحر الأحمر وباب المندب، وهو ما انعكس على المشهد العسكري داخل اليمن، حيث كثفت الميليشيا هجماتها البرية في الضالع ومأرب، في محاولة لفرض واقع ميداني جديد.
وفي محافظة مأرب، تواصلت المواجهات بين القوات الحكومية والميليشيا الحوثية، بعد أن تمكنت القوات الحكومية، مدعومة بألوية العمالقة الجنوبية ووحدات محور سبأ العسكري، من السيطرة على مرتفعات جبلية استراتيجية غربي مديرية حريب، كانت تستخدمها الميليشيا كنقاط لإطلاق الطائرات المسيّرة واستهداف مواقع القوات الحكومية.
وتأتي هذه العمليات بعد أيام من هجوم بطائرة مسيرة حوثية استهدف موقعاً لقوات محور سبأ العسكري في حريب، وأسفر عن مقتل أربعة جنود وإصابة ستة آخرين، ما أدى إلى تصعيد المواجهات في مختلف محاور المحافظة.
وفي الوقت نفسه، أفادت مصادر ميدانية باستمرار الحوثيين في الدفع بتعزيزات عسكرية وآليات قتالية إلى جبهات الجوف ومحيط مأرب، بالتزامن مع تحشيدات في مديرية الحزم ومناطق المتون والمرازيق وجبهة قناو، وسط مخاوف من سعي الميليشيا إلى توسيع نطاق المواجهات وفرض ضغوط ميدانية على القبائل المحتشدة في إطار ما يعرف بـ"النكف القبلي".
وتتزامن هذه التحركات البرية مع معلومات عن إعادة انتشار عسكري واسع تنفذه الميليشيا في محافظات الحديدة وحجة والمحويت وذمار، وصولاً إلى المرتفعات الجبلية في تعز وإب، حيث تعمل على نقل منظومات صاروخية وأسلحة بحرية ومنصات لإطلاق الطائرات المسيّرة، في إطار استعدادات لجولة جديدة من التصعيد، بما يعكس ترابط التحركات العسكرية البرية مع تهديداتها المستمرة للملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب.