رئيس جامعة طنطا يُهنئ الطالبة آلاء محمود صلاح لفوزها ببرونزية إفريقيا للسامبو ويشهد ختام بطولة كأس رئيس الجامعة لكرة القدم
تاريخ النشر: 25th, May 2025 GMT
تقدم الدكتور محمد حسين، رئيس جامعة طنطا، بخالص التهاني للطالبة آلاء محمود صلاح، المقيدة بكلية علوم الرياضة، بمناسبة فوزها بالمركز الثالث والميدالية البرونزية في بطولة إفريقيا للسامبو، التي أُقيمت مؤخرًا بدولة غينيا.
وأعرب رئيس الجامعة عن سعادته بهذا الإنجاز الرياضي الذي يضاف إلى سجل إنجازات جامعة طنطا، مشيدًا بما بذلته الطالبة من جهد ومثابرة، ومؤكدًا حرص الجامعة على دعم طلابها الموهوبين في مختلف المجالات، لاسيما المجال الرياضي.
وأكد الدكتور محمد حسين أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بالطلاب الرياضيين المتميزين، وتسعى لتوفير البيئة المناسبة والإمكانيات التي تساعدهم على تحقيق النجاح والتميّز على المستويات المحلية والدولية، مثمنًا دور كلية علوم الرياضة في إعداد الكوادر الرياضية المؤهلة ودعم مواهب الطلاب.
وفي سياق متصل، شهد الدكتور محمد حسين مساء اليوم ختام بطولة كأس رئيس الجامعة لكرة القدم للعام الجامعي 2024/2025، والتي أُقيمت على استاد كلية علوم الرياضة، بحضور نخبة من عمداء ووكلاء الكليات ومنسقي الأنشطة ومديري رعاية الطلاب، وبمشاركة طلابية واسعة.
وجمعت المباراة النهائية بين فريقي كلية علوم الرياضة وكلية الآداب في أجواء حماسية اتسمت بالروح الرياضية العالية، وانتهت بتتويج فريق كلية علوم الرياضة بعد أداء قوي ومميز.
وخلال كلمته، أشاد رئيس الجامعة بالمستوى الفني والروح التنافسية التي تحلى بها الطلاب، مؤكدًا أن مثل هذه الفعاليات تعزز روح الانتماء وتدعم العمل الجماعي، وتسهم في صقل شخصية الطالب وتنمية مهاراته.
واختُتمت الفعاليات بتكريم الفريق الفائز، وتسليم الكأس والميداليات، إلى جانب تكريم اللاعبين المتميزين في البطولة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: جامعة طنطا كرة القدم كلية الآداب الأنشطة الطلابية غينيا طلاب جامعة طنطا الميدالية البرونزية الرياضة النسائية محمد حسين كلية علوم الرياضة دعم المواهب الأنشطة الجامعية كأس رئيس الجامعة التفوق الرياضي السامبو کلیة علوم الریاضة رئیس الجامعة
إقرأ أيضاً:
جامعة الدول العربية وملف الذكاء الاصطناعي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وقعت 29 دولة يوم الخميس الماضي في شنغهاي بدولة الصين خلال انطلاق المؤتمر العالمي السنوي للذكاء الاصطناعي اتفاقا لإنشاء المنظمة العالمية للتعاون في مجال الذكاء الاصطناعي، وهي هيئة حكومية دولية تهدف إلى تعزيز التعاون الدولي والحوكمة العالمية للذكاء الاصطناعي.
وقع ممثلو روسيا وروسيا البيضاء وصربيا وكوبا والبرازيل وفنزويلا، بالإضافة إلى 10 دول أفريقية و12 دولة آسيوية، على الاتفاق بصفتهم أعضاء مؤسسين. وسيكون مقر المنظمة الجديدة في مدينة شنغهاي. وطرحت الصين فكرة إنشاء المنظمة العالمية للتعاون في مجال الذكاء الاصطناعي خلال نسخة العام الماضي من المؤتمر.
ومنذ أيام تولي السفير المميز نبيل فهمي منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية، رسميًا في 1 يوليو 2026، ويمتلك الأمين العام الجديد سجلا مختلفا ومميزًا في إدارة الملفات ورؤية خاصة به ومن المؤكد أن دبلوماسيًا بحجم الوزير نبيل فهمي يمتلك أجندة برؤية جديدة لإدارة الجامعة والعمل على ترك بصمة له في هذا المنصب.
ومن ضمن أهداف وأدوار جامعة الدول العربية تسهيل التبادل التجاري، وتنسيق السياسات الاقتصادية، وإقامة مشاريع مشتركة لتحقيق التنمية المستدامة فضلا عن تسوية النزاعات الإقليمية، والدفاع عن القضايا المركزية مثل القضية الفلسطينية، بالإضافة إلى تحقيق التكامل الاقتصادي والاجتماعي والثقافي بين الدول الأعضاء في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
ومن هنا نطالب من الأمين العام الجديد أن يكون من ضمن أجندته الجديدة، وفي مقدمتها مع الملفات السياسية ملف الذكاء الاصطناعي، وأن يكون له تواجده وبقوة من أجل مصلحة الأجيال العربية القادمة والتنمية المستدامة لدولنا العربية.
ونقترح على الأمين العام الجديد العمل على تطوير ملف الذكاء الاصطناعي عربيا والارتقاء به من أجل مستقبل البلاد العربية بالتنسيق مع الحكومات المختلفة من أجل تبادل الخبرات والإمكانيات التقنية الحديثة. ويمكن للأمين العام تدشين مؤتمر عربي سنوي تحت مظلة الجامعة العربية لعرض خبرات الحكومات العربية بالملف الرقمي وتبادل هذه الخبرات اقتصاديا وتجاريًا، ومن خلال هذا المؤتمر العربي يمكن التوجيه والتنسيق بتدشين منظمة عربية "للذكاء الاصطناعي والحوكمة الرقمية" تعمل تطوير الاقتصاديات الرقمية العربية وتطويرها بتقنيات الذكاء الاصطناعي وتوحيد التعامل العربي بالملف الرقمي والاستفادة منه بالمجالات كلها اقتصاديا واجتماعيا وعسكريا والتبادل التجاري بهذا الملف.
كما يمكن أن تلعب الجامعة العربية دورًا بالتنسيق بملف الذكاء الاصطناعي عربيًا تشريعيًا وسياسيًا وتشكيل جبهة موحدة في ظل التكتلات العالمية ومحاولات الدول الكبرى باحتكار الشرائح الرقمية الحديثة المتحكمة في نظام الذكاء الاصطناعي وفرض قيود على استخدامها والصراع الحالي الصيني الأمريكي حول ملف الذكاء الاصطناعي.
ومن هنا يمكن أيضا من خلال الجامعة العربية ورؤيتها الجديدة بالتنسيق بين الحكومات العربية بملف تدريب الشباب العربي بتقنيات الذكاء الاصطناعي، وتكون هي حلقة الوصل بين الحكومات في تبادل الخبرات الرقمية وفي حالة حدوث ذلك ستقدم الجامعة العربية أكبر خدمة لصالح الشعوب العربية والأجيال الحالية والقادمة برفع الوعي الرقمي ومحو الأمية الرقمية في بلادنا العربية.
وبعد.. إن الآمال معقودة على السفير المحترم والمميز نبيل فهمي بتطوير حقيقي في أداء جامعة الدول العربية بشكل جديد وغير مسبوق لتحويل دور الجامعة إلى دور أكثر فعالية على أرض الوقع وتقديم خدمات حقيقية لصالح الشعوب العربية في أفريقيا وآسيا.
في النهاية.. نتمنى النجاح والتوفيق كله للسفير نبيل فهمي في مهمته الثقيلة، ونتمنى أنه عندما يأتي اليوم لترك منصبه أن يكون قد ترك ما نتذكره به دائما.
*باحث في مجال الذكاء الاصطناعي