صندوق الوطن يكرّم الفائزين بالمسابقة الطلابية لريادة الأعمال
تاريخ النشر: 26th, May 2025 GMT
كرم صندوق الوطن، أمس الأول، في أبوظبي، 12 فريقاً طلابياً ينتمون إلى عدد من الجامعات الإماراتية، تفوقوا في «المسابقة الطلابية لريادة الأعمال»، عبر تقديم أفكار مبتكرة لمشاريع ريادية في المجالات الأربعة التي حددها الصندوق للمشاركة هذا العام، وهي الأمن السيبراني، والاستدامة، والتكنولوجيا الصحية، والسياحة والثقافة والصناعات الإبداعية.
شارك في المسابقة أكثر من 102 فريق، ينتمون إلى أكثر من 21 جامعة، واختارت لجان التحكيم أفضل 12 فريقاً لتكريمهم ودعمهم لتحويل هذه الأفكار إلى مشاريع ناجحة في مجال ريادة الأعمال.
وقال ياسر القرقاوي، مدير عام صندوق الوطن، إن المسابقة كشفت عن مبدعي الإمارات في مجالات تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي، وغيرها من التقنيات الحديثة، وأكدت أن شباب الوطن مؤهلون بحق ليكونوا رواد المستقبل في الصناعات الإبداعية.
وأضاف أن تنظيم هذه المسابقة، يأتي في إطار برنامج ومبادرات الصندوق التي تركز على العمل مع طلبة المدارس والجامعات، من أجل تمكينهم من الاستخدام الإبداعي للتقنيات الحديثة، وتعميق قدراتهم، ليتمكنوا من الإسهام الفاعل في مسيرة الوطن، وأن صندوق الوطن يقوم بهذه المهمة، في إطار رسالته لدعم وتمكين طلاب الجامعات، وتأكيد ارتباطهم القوي بالهوية الوطنية، واعتزازهم بمبادئ وقيم الإمارات.
كما أوضح أن المسابقة تشجع طلاب الجامعات على استعراض الأفكار وتقديم أفكارهم الريادية والمبتكرة وفق معاير محددة، ليحصل الفائزون على منح مالية لتطوير نماذجهم الأولية خلال العام المقبل، ما يساعدهم على تحويل رؤاهم الريادية إلى واقع ملموس ومشاريع ناجحة، مشيداً بحجم المشاركات وبالدور الكبير.
وحصل الفريق الفائز بالمركز الأول في كل مجال من مجالات المسابقة على جائزة 30 ألف درهم، بينما حصل المركز الثاني على 20 ألفاً، والمركز الثالث 15 ألفاً.
وفاز فريق جامعة خليفة بالمركز الأول في قطاع الأمن السيبراني، وحل فريق جامعة كيرتن بالمركز الثاني، فيما حل فريق جامعة أبوظبي ثالثاً، بينما فاز بالمركز الأول في قطاع التكنولوجيا الصحية فريق جامعة دبي الطبية، وحل فريق جامعة الإمارات ثانياً، فيما حصل فريق جامعة خليفة & مدرسة 42 أبوظبي على المركز الثالث. وفي قطاع السياحة والثقافة، والصناعات الإبداعية، جاء فريق كليات التقنية العليا أولاً، وحل فريق جامعة الإمارات ثانياً، ثم فريق آخر من كليات التقنية العليا ثالثاً، بينما فاز بالمركز الأول في قطاع الاستدامة، فريق جامعة الإمارات، وجاء فريق جامعة دبي الطبية ثانياً، فيما حل فريق كليات التقنية العليا ثالثاً.
المصدر
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات صندوق الوطن بالمرکز الأول فی صندوق الوطن فریق جامعة فی قطاع
إقرأ أيضاً:
عرض مسرحي لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان لرفع وعي الأطفال بخطورة التدخين
نظم صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي عرضاً مسرحياً تحت عنوان "الشاطر" بالمناطق المطورة بديلة العشوائيات، لرفع وعي الأطفال بخطورة التدخين ، ويستعرض العرض بأسلوب فني جذاب كيفية مواجهة المشكلات وطريقة اتخاذ القرارات الصحيحة، إلى جانب اكتشاف المواهب الفنية لدى الأطفال واستثمارها في البعد عن التدخين وإبراز أضرار الإدمان، فضلاً عن دعم السلوكيات الإيجابية لديهم والبعد عن أصدقاء السوء.
تنفيذ تكليفات رئيس الجمهوريةويأتي تنظيم العرض المسرحي ضمن المبادرات التوعوية التي ينفذها صندوق مكافحة الإدمان في المناطق المطورة"، مثل: "الأسمرات، المحروسة، حدائق أكتوبر، الخيالة، أهالينا، روضة السيدة، روضة السودان"، والتي تتضمن أنشطة لتوعية الأطفال بأضرار التدخين، وبرامج لحماية الشباب من الوقوع في براثن الإدمان، وزيارات منزلية للأسر لتعريفهم بآليات الاكتشاف المبكر للتعاطي، وكيفية التواصل مع الخط الساخن "16023" لعلاج مرضى الإدمان مجاناً وفي سرية تامة ، وذلك في إطار تنفيذ تكليفات السيد رئيس الجمهورية بتنفيذ برامج الحماية من المخدرات بالمناطق السكنية الجديدة "بديلة العشوائيات".
عمرو عثمان يستعرض جهود صندوق الإدمان بمحاور استراتيجية مكافحة المخدرات
تمكين مهني واقتصادي.. صندوق الإدمان يستعرض محاور الاستراتيجية القومية لمكافحة المخدرات
كما يتم تنظيم ورش حكي وندوات للأطفال من سن "7 - 10 سنوات" من أبناء المناطق المطورة، لتدريبهم على كيفية اكتساب القدرة على التفكير الإيجابي، ومواجهة المشكلات واتخاذ القرارات الصحيحة، بالإضافة إلى اكتشاف المواهب الفنية لديهم واستثمارها في البعد عن التدخين وإبراز أضرار الإدمان ،وتضمنت الفعاليات تنفيذ أنشطة فنية وتلوين كراسات، واستخدام أساليب إبداعية تتماشى مع المراحل العمرية للأطفال، منها:
لعبة "السلم والدخان": تبرز أن الطفل الذي يدخن ويحاول الوصول إلى درجة متقدمة من خلال السلم لا يستطيع، ويعود للوراء بسبب تأثير التدخين والمخدرات على صحته، في حين أن الطفل الذي لا يدخن يستطيع التقدم وتحقيق أهدافه والتفكير بشكل سليم، ولعبة "المتاهة": لتنمية مهارات التواصل والعمل الجماعي وربطها بمواجهة مشكلة الإدمان. وهي عبارة عن مجموعة خيوط تمثل طرقاً متداخلة، وتحفز الطفل على التفكير للسير في الطريق الصحيح، لكنه يواجه عقبات مثل "صديق السوء" والأفكار المغلوطة عن التدخين. ومع كل مشكلة يتدخل المدرب لتذليل العقبات من خلال الحكي عن كيفية اختيار الصديق حتى الوصول إلى بر الأمان.
ومن جانبه، أوضح الدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، استمرار تنفيذ البرامج التوعوية للمراحل العمرية المختلفة، وأن هذه الأنشطة تأتي ضمن مجموعة المبادرات التي يطلقها الصندوق بشكل مستمر للوقاية من الإدمان.
وأضاف " عثمان " أنه سبق إطلاق العديد من البرامج التوعوية التي تستهدف الأطفال والأسر، مثل مهرجان "الأسرة والطفل" في المناطق المطورة "بديلة العشوائيات" وفي القرى المستهدفة من المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" ،ويتم خلالها تنفيذ أنشطة تتضمن اتخاذ تدابير فعالة ومبتكرة للكشف المبكر عن تعاطي المخدرات، وتنفيذ حملات مستدامة نحو مناطق خالية من الإدمان ومؤسسات خالية من تعاطي المخدرات، سواء كانت تعليمية أو شبابية أو رياضية، بجانب توفير خدمات العلاج لمرضى الإدمان مجاناً وفي سرية تامة، وكذلك التمكين الاقتصادي للمتعافين لضمان استمرار تعافيهم وإعادة دمجهم في المجتمع.