من الفرق الإنجليزية التي تأهلت لدوري أبطال أوروبا بعد ختام البريميرليغ؟
تاريخ النشر: 26th, May 2025 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- أُسدل الستار على منافسات مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز (البريميرليغ) لموسم 2025/2024، بعد إقامة 10 مباريات ضمن الجولة الأخيرة الـ38، الأحد.
في الجولة الختامية، فاز بورنموث على ليستر سيتي بهدفين، ومانشستر سيتي على فولهام بثنائية، ووست هام يونايتد على إيبسويتش تاون بنتيجة 1/3، ومانشستر يونايتد على أستون فيلا بهدفين وإيفرتون على نيوكاسل يونايتد بهدف وحيد، وتشيلسي على نوتينغهام فورست بهدف وحيد.
وتغلّب أرسنال على ساوثهامبتون بهدفين لواحد، وبرايتون على توتنهام هوتسبير بنتيجة 1/4، بينما تعادل ليفربول مع كريستال بالاس بهدف لمثله وبرينتفورد مع وولفرهامبتون واندررز.
ونجحت 6 فرق في التأهل لدوري أبطال أوروبا (تشامبيونزليغ) لموسم 2026/2025، وهي: ليفربول (بطل البريميرليغ)، أرسنال، مانشستر سيتي، تشيلسي، نيوكاسل يونايتد، توتنهام هوتسبير (بطل الدوري الأوروبي).
نستعرض فيما يلي ترتيب المراكز العشرة الأولى:
-ليفربول (84 نقطة، 45+).
-أرسنال (74 نقطة، 35+).
-مانشستر سيتي (71 نقطة، 28+).
-تشيلسي (69 نقطة، 21+).
-نيوكاسل يونايتد (66 نقطة، 21 +).
-أستون فيلا (66 نقطة، 7+).
-نوتينغهام فورست (65 نقطة، 12+).
-برايتون أند هوف ألبيون (71 نقطة، 7+).
-بورنموث (56 نقطة، 12+).
-برينتفورد (57 نقطة، 9+).
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: بريطانيا الدوري الإنجليزي دوري أبطال أوروبا
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.