قطار الحرمين السريع.. 140 رحلة يوميًا لنقل أكثر من مليوني حاج
تاريخ النشر: 26th, May 2025 GMT
تواصل شركة الخطوط الحديدية السعودية "سار" تنفيذ خطتها التشغيلية لموسم حج 1446هـ، عبر منظومة تشغيل متقدمة تعتمد على قطار الحرمين السريع، الذي يُعد أحد أسرع قطارات العالم بسرعة تصل إلى 300 كم/س.
وخصّصت "سار" أكثر من (4700) رحلة مجدولة خلال الموسم، مما وفر أكثر من مليوني مقعد لضيوف الرحمن، بزيادة تتجاوز (400) ألف مقعد مقارنة بالموسم الماضي، في إطار سعيها لتسهيل رحلة الحجاج وإثراء تجربتهم.
أخبار متعلقة موسم الحج.. قطار الحرمين يوفر تجربة مثالية لضيوف الرحمناستعدادًا لموسم الحج.. "البيئة" تعلن عن فسح 351 ألف رأس من الماشيةوكالة المسجد النبوي تطلق خطتها التشغيلية لحج 1446هـويُمثل قطار الحرمين السريع إحدى الركائز الحديثة في منظومة النقل الوطني، وصُمم ليكون وسيلة نقل ذكية وعالية الكفاءة، تربط بين أهم المدن الدينية والاقتصادية في المملكة، عبر خط حديدي كهربائي بطول 453 كيلومترًا، يمر بخمس محطات رئيسة تضم مكة المكرمة، وجدة (المحطة المركزية)، ومطار الملك عبدالعزيز الدولي، ومدينة الملك عبدالله الاقتصادية، والمدينة المنورة.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } قطار الحرمين السريع- واس محطة قطار الحرمينوتُعد محطة قطار الحرمين في مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة, الأكبر عالميًّا من حيث الارتباط بمطار دولي، إذ تتيح للمسافرين التنقل مباشرة بين الطائرات والقطار دون مغادرة المطار، بما يعزز الربط بين النقل الجوي والنقل الحديدي.
وأكد المتحدث الرسمي للخطوط الحديدية السعودية خالد الفرحان، أن الشركة رفعت عدد الرحلات اليومية تدريجيًّا خلال الموسم، لتصل إلى أكثر من (100) رحلة يوميًّا بين المحطات الخمس، وصولًا إلى (140) رحلة في أوقات الذروة.
وأوضح أن القطار يصل إلى محطة مكة المكرمة بمعدل رحلة كل (25) دقيقة، مما يعزز من انسيابية التفويج ويخفف الضغط على الطرق البرية.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } قطار الحرمين السريع- واس أسطول قطار الحرمينويتكون أسطول قطار الحرمين من (35) قطارًا كهربائيًّا حديثًا، وكل قطار يتسع لـ(417) مقعدًا مع توفير مقاعد مخصصة لذوي الإعاقة تتيح الجلوس على الكرسي المتحرك دون الحاجة إلى الانتقال لمقعد آخر, وتستغرق الرحلة الكاملة بين مكة المكرمة والمدينة المنورة حوالي ساعتين.
فيما تبلغ المدة بين مطار الملك عبدالعزيز الدولي ومكة المكرمة (55) دقيقة، بينما تستغرق (30) دقيقة بين جدة (المحطة المركزية) ومكة المكرمة.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } قطار الحرمين السريع- واس رؤية المملكة 2030ويُعد القطار وسيلة نقل صديقة للبيئة، إذ يعمل بالطاقة الكهربائية دون انبعاثات كربونية، مما يجعله مشروع نقل نظيف يدعم أهداف الاستدامة في رؤية المملكة 2030, ويُسهم في تخفيف الضغط على الطرق والمطارات الداخلية، ويعزز كفاءة الربط بين المدن السياحية والدينية والاقتصادية.
يُذكر أن قطار الحرمين السريع يُجسّد التزام المملكة بتطوير بُنية تحتية حديثة, تدعم وسائل نقل عامة متكاملة وآمنة، تخدم الإنسان والبيئة على حد سواء، وتُعزز من كفاءة خدمة ضيوف الرحمن مواكبةً لمستهدفات رؤية المملكة 2030.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: موسم الحج 1446 موسم الحج 1446 موسم الحج 1446 واس جدة قطار الحرمين السريع قطار الحرمين موسم الحج 1446 السعودية ضيوف الرحمن قطار الحرمین السریع article img ratio أکثر من قطار ا
إقرأ أيضاً:
20 مليون برميل نفط يوميًا على المحك.. استثمارات بمليارات الدولارات لتقليل الاعتماد على مضيق هرمز
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يُحفز التعطل المطول لطرق التجارة في مضيق هرمز أحد أكبر التحولات في البنية التحتية للخدمات اللوجستية في الشرق الأوسط منذ عقود.
وفقا لتقرير تليجراف، فبعد أشهر من الصراع، والهجمات على السفن التجارية، والاضطرابات المتكررة في حركة الشحن، تستثمر الحكومات وشركات الخدمات اللوجستية الكبرى مليارات الدولارات في موانئ جديدة، وممرات نقل، وخطوط أنابيب نفط مصممة لتقليل الاعتماد على هذا الممر المائي الضيق.
تهدف هذه الاستراتيجية إلى تعزيز مرونة سلاسل التوريد من خلال السماح للبضائع بتجاوز مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم.
أهمية مضيق هرمزمضيق هرمز ممر مائي ضيق يربط الخليج العربي بخليج عُمان وبحر العرب.
يمر عبر المضيق ما يقارب 20 مليون برميل من النفط يوميًا، مما يجعله أحد أهم ممرات نقل الطاقة في العالم.
سلط النزاع الضوء على العديد من المخاطر المرتبطة بالاعتماد الكبير على هذا الممر، ومنها:
الهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيّرة.
اضطرابات الشحن.
ارتفاع تكاليف التأمين.
ازدياد عدم اليقين بشأن الشحن.
التأثير الجيوسياسي على التجارة الدولية.
ينظر قادة الصناعة بشكل متزايد إلى هذه المخاطر على أنها تحديات طويلة الأمد وليست مؤقتة.
موانئ جديدة مُخطط لها خارج المضيقتُسرّع شركات الشحن استثماراتها في مرافق حاويات جديدة تقع على جانب المحيط الهندي من مضيق هرمز.
تشمل المشاريع الرئيسية ما يلي:
سي إم إيه سي جي إم - صحار، عُمان
أعلنت شركة الشحن الفرنسية سي إم إيه سي جي إم عن استثمار بقيمة 400 مليون دولار أمريكي لإنشاء محطة حاويات جديدة في ميناء صحار بسلطنة عُمان.
يهدف هذا المرفق إلى تعزيز روابط النقل البري إلى منطقة الخليج العربي، مع تقليل الاعتماد على الشحن عبر مضيق هرمز.
جلفتاينر - خورفكانكشفت شركة جلفتاينر، ومقرها الإمارات العربية المتحدة، عن مشروع توسعة لميناء خورفكان بتكلفة ملياري دولار أمريكي.
سيؤدي هذا المشروع إلى زيادة الطاقة الاستيعابية السنوية للحاويات من:
3.5 مليون حاوية إلى 10 ملايين حاوية
وصفت الشركة مرونة سلسلة التوريد بأنها أولوية أساسية للتجارة العالمية.
موانئ دبي العالمية - الفجيرةتخطط موانئ دبي العالمية، إحدى أكبر شركات تشغيل الموانئ في العالم، لإنشاء محطة حاويات جديدة رئيسية في الفجيرة على الساحل الشرقي لدولة الإمارات العربية المتحدة.
على الرغم من أن التفاصيل لا تزال محدودة، إلا أن هذا الاستثمار يعكس تزايد القلق بشأن استمرار الاعتماد على جبل علي، أكبر ميناء للحاويات في الشرق الأوسط، والواقع داخل مضيق هرمز.
جسر بري عبر الإماراتتتمثل إحدى السمات الرئيسية لاستراتيجية الخدمات اللوجستية الجديدة في نقل البضائع برًا بدلًا من بحرًا.
يعمل "الجسر البري" الناشئ على النحو التالي:
تفرغ السفن حمولتها في موانئ خارج مضيق هرمز.
تُنقل الحاويات إلى الشاحنات.
تعبر البضائع جبال الحجر والصحراء العربية.
تصل البضائع إلى مراكز التوزيع في دبي وأبوظبي.
وفقًا للتقرير:
تغطي الرحلة البرية حوالي 150 ميلًا.
تُشغل موانئ دبي العالمية حاليًا ما يقارب 3000 حركة شاحنات يوميًا.
اشترت الشركة 700 شاحنة إضافية لدعم عملياتها.
كان هذا النظام قد طُرح في البداية كحل طارئ خلال النزاع، ولكنه يتطور الآن ليصبح بنية تحتية لوجستية دائمة.
النفط يتطلب حلولًا مختلفةعلى عكس الشحنات المنقولة بالحاويات، لا يمكن نقل النفط الخام بكفاءة بالشاحنات.
لذا، تحوّل الاهتمام نحو توسيع طاقة خطوط الأنابيب.
تشمل شبكات خطوط الأنابيب الحالية ما يلي:
خط أنابيب السعودية الممتد من الشرق إلى الغرب.
خط أنابيب أبوظبي إلى الفجيرة.
تنقل هذه الأنظمة مجتمعةً حاليًا ما يقارب:
8.8 مليون برميل يوميًا.
بالمقارنة، يبلغ حجم حركة النقل المعتادة عبر مضيق هرمز ما يقارب:
20 مليون برميل يوميًا.
تحظى مقترحات خطوط أنابيب إضافية - بما في ذلك مسار محتمل بين العراق وسوريا عبر البحر الأبيض المتوسط - باهتمام متجدد، حيث تسعى الحكومات إلى تنويع خيارات التصدير.
تحول استراتيجي نحو مرونة سلاسل التوريديصف خبراء الصناعة الاستثمارات الحالية بأنها جزء من جهد أوسع لتحسين المرونة على المدى الطويل.
بدلًا من افتراض أن مضيق هرمز سيظل متاحًا دائمًا، تستعد الشركات بشكل متزايد للاضطرابات المتكررة.
تركز الاستثمارات على:
طرق شحن بديلة.
مراكز لوجستية متعددة.
ممرات نقل متنوعة.
طاقة نقل بري موسعة.
مرونة تشغيلية أكبر.
نوقشت العديد من هذه المشاريع لسنوات، لكنها اكتسبت أهمية ملحة في أعقاب النزاع الأخير.
التحديات والتساؤلات الاقتصاديةلا يقتنع جميع المحللين بأن الاستثمارات ستظل مجدية اقتصاديًا في حال عودة الاستقرار الإقليمي.
يشير النقاد إلى عدة تحديات:
نقل البضائع بالشاحنات أغلى من الشحن البحري المباشر.
قد تصبح آلاف المركبات غير مستغلة بالكامل إذا استؤنفت عمليات الشحن بشكل طبيعي.
لا يستطيع النقل البري مجاراة حجم البضائع التي تنقلها سفن الحاويات الحديثة.
تحتاج سفينة حاويات كبيرة واحدة تحمل 10،000 حاوية إلى ما يقارب 5،000 شاحنة لنقل حمولة مماثلة إلى الداخل.
قد يحد هذا القيد اللوجستي من حجم البضائع التي يمكن تجاوز مضيق هرمز بشكل واقعي.
لا تزال البنية التحتية البديلة تواجه مخاطر أمنيةحتى البنية التحتية الواقعة خارج مضيق هرمز قد تظل عرضة للخطر.
تُعد الموانئ وخطوط الأنابيب والمرافق اللوجستية أصولًا ثابتة قد تقع ضمن مدى الصواريخ خلال النزاعات الإقليمية المستقبلية.
نتيجة لذلك، يرى المحللون أنه لا يوجد استثمار واحد يقضي تمامًا على المخاطر الجيوسياسية.
بدلًا من ذلك، تتبنى الحكومات والشركات استراتيجية متعددة المستويات تجمع بين:
موانئ متعددة.
شبكات خطوط أنابيب موسعة.
ممرات نقل بديلة.
عمليات لوجستية أكثر تنوعًا جغرافيًا.