عاجل- اتفاق حماس وأمريكا في الدوحة: وقف دائم لإطلاق النار في غزة بضمان ترامب
تاريخ النشر: 26th, May 2025 GMT
لطالما سعت حماس للحصول على ضمانات بأن إسرائيل ستشارك بجدية في مفاوضات لإنهاء الحرب إذا وافقت على وقف إطلاق نار مؤقت آخر بعد أن رفضت إسرائيل ذلك خلال الهدنة الأخيرة.
ويبدو أن مشاركة ويتكوف في التفاوض على وقف إطلاق نار دائم تهدف إلى تزويد "حماس" بضمانات من واشنطن بأن إسرائيل ستشارك في مثل هذه المفاوضات في المستقبل.
وأفادت وكالة أنباء رويترز في وقت سابق الاثنين بأن "حماس" وافقت على اقتراح يُطلق بموجبه سراح 10 رهائن في مجموعتين مقابل هدنة لمدة 70 يومًا. وقال ويتكوف لشبكة CNN إن هذا ليس اقتراحه.
أهم بنود صيغة اتفاق وقف إطلاق النار في غزةتوصلت حركة حماس والمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، إلى صيغة اتفاق لوقف دائم لإطلاق النار في قطاع غزة، وذلك خلال مفاوضات جرت في العاصمة القطرية الدوحة، برعاية وسطاء دوليين. حسب مصادر قناة الجزيرة القطرية.
وبحسب التفاصيل الأولية، فإن الاتفاق المقترح ينص على التالي:
وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا. المرحلة الأولى الإفراج عن 10 أسرى إسرائيليين على دفعتين، مقابل إطلاق سراح عدد من الأسرى الفلسطينيين، وتسليم جثث بعض الأسرى الإسرائيليين. الإفراج عن خمسة أسرى إسرائيليين في اليوم الأول من بدء تنفيذ الاتفاق. يلي ذلك الإفراج عن خمسة آخرين في اليوم الستين، وهو اليوم المحدد لنهاية المرحلة الأولى من الاتفاق.دونالد ترامب يقدم ضمانات بشأن تنفيذ الاتفاقووفق المصادر ذاتها، فإن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قدّم ضمانات بشأن تنفيذ الاتفاق، بما يشمل التزامًا أمريكيًا بوقف إطلاق النار خلال مدة الستين يومًا، وانسحابًا إسرائيليًا تدريجيًا وفقًا لما تم التفاهم عليه في اتفاق يناير الماضي.
كما نص الاتفاق على رؤية تمتد إلى ما بعد فترة الستين يومًا، تهدف إلى ضمان استدامة وقف إطلاق النار، من خلال آليات مراقبة والتزام واضح من الوسطاء بتطبيق الاتفاق على الأرض.
قال المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف لشبكة CNN إن اتفاق وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن في غزة مطروح حاليًا على الطاولة، مع مسار لإنهاء الحرب، داعيًا حركة "حماس" إلى قبوله.
ويتضمن الاقتراح إطلاق سراح نصف الرهائن الأحياء ونصف من لقوا حتفهم مقابل وقف إطلاق نار مؤقت قبل بدء المفاوضات للتوصل إلى اتفاق شامل لإنهاء الحرب.
ورفض ويتكوف تحديد مدة الهدنة المؤقتة، وهي قضية رئيسية في المفاوضات.
وقال ويتكوف لشبكة CNN الاثنين: "ستوافق إسرائيل على اتفاق مؤقت لوقف إطلاق النار وإطلاق الرهائن، يسمح بعودة نصف الأحياء ونصف المتوفين، ويؤدي إلى مفاوضات جوهرية لإيجاد مسار لوقف إطلاق نار دائم، وهو ما وافقت على الإشراف عليه".
وأضاف: "هذه الصفقة مطروحة على الطاولة. على حماس قبولها". وقال إن حماس لم تقبل الاتفاق بعد. تُمثّل تصريحات ويتكوف لـCNN المرة الأولى التي يُصرّح فيها بأنه سيرأس مفاوضات لإنهاء الحرب خلال وقف إطلاق النار المؤقت.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: حماس وقف اطلاق نار اتفاق وقف اطلاق نار قرار وقف إطلاق نار وقف إطلاق نار بغزة وقف إطلاق نار دائم وقف إطلاق نار في غزة اتفاق وقف إطلاق النار في غزة تفاصيل اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وقف إطلاق النار وقف إطلاق نار لإنهاء الحرب
إقرأ أيضاً:
نقله رئيس وزراء العراق.. إيران ترفض مقترحا أمريكيا لوقف إطلاق النار
رفضت إيران مقترحا أمريكيا لوقف إطلاق النار نقله رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي خلال زيارة إلى طهران، في وقت تتصاعد فيه التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران وسط مخاوف من اتساع رقعة الحرب في المنطقة.
وذكرت نيويورك تايمز أن الوساطة العراقية جاءت بعد لقاء جمع الزيدي بالرئيس الأمريكي دونالد ترمب في البيت الأبيض قبل نحو 10 أيام، إلا أن المسؤولين الإيرانيين أكدوا أن المقترح الأمريكي لم يلبِّ مطالب طهران، وفي مقدمتها حسم مستقبل السيطرة على مضيق هرمز، معتبرين أنه العرض الوحيد المطروح حاليا.
وخلال زيارته إلى طهران، التقى الزيدي الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي، الذي أكد أن المشكلة لا تكمن في غياب الوسطاء، بل في ما وصفه بـ"النظرة الأمريكية غير المنطقية والساعية إلى الهيمنة"، مشيرا إلى أن الزيدي نقل انطباعاته من زيارته إلى واشنطن.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد عسكري متواصل، إذ كثفت الولايات المتحدة ضرباتها على قواعد عسكرية وبنى تحتية إيرانية، بينها مطارات وجسور وموانئ، بينما استهدفت طهران بصواريخ باليستية ومسيّرات عدة دول في المنطقة.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إيرانيين أن القوات المسلحة تستعد لاحتمال توسع الحرب إذا نفذ ترمب تهديداته باستهداف طهران ومنشآتها الحيوية، مؤكدين أن إيران سترد بتوسيع نطاق المواجهة، بما يشمل استهداف تل أبيب، وطلب إغلاق مضيق باب المندب عبر حلفائها الحوثيين، مما ينذر بمزيد من التصعيد في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.