صراحة نيوز:
2026-07-24@06:12:19 GMT

الفراية يرعى احتفال جامعة جرش بعيد الاستقلال

تاريخ النشر: 27th, May 2025 GMT

الفراية يرعى احتفال جامعة جرش بعيد الاستقلال

صراحة نيوز – رعى وزير الداخلية مازن الفراية اليوم، الاحتفال الذي أقامته جامعة جرش الأهلية بمناسبة عيد الاستقلال التاسع والسبعين للمملكة الأردنية الهاشمية.
وبيّـن الفراية، في كلمته، أن الاستقلال هو ثمرة كفاح طويل ضحى فيه الآباء والأجداد بالغالي والنفيس وعاشوا سنوات الصبر والرضا على طريق الاستقلال، مستذكرا ما قدمته بيوت الأردنيين من تضحيات كبيرة وشهيدا تلو شهيد في سبيل ذلك الاستقلال لبناء دولة مزدهرة، يقودها اليوم جلالة الملك عبدالله الثاني بحكمة واقتدار.


وركز الفراية على دور المواطن الأردني في صياغة الاستقلال والمحافظة عليه، كون الفرد المستقل هو اللبنةُ الأولى في بناء مجتمع متماسك يدرك أن انتماءه لوطنه وأرضه لا يكتمل إلا بالعطاء والتشاركية والإحساس بالآخر والشعور بالمسؤولية والعمل التطوعي العفوي المعبّر.
وشدد الفراية على أن قيمة الإنسان وعطائه لا تقاس باسمه أو نسبه أو من أين أتى، بل بما ينجزه ويقدمه وبما يبدع من ترك أثر إيجابي في مجتمعة ووطنه.
وأشار إلى المعاني المستمرة للاستقلال باعتباره المنطلق الحقيقي نحو التنمية والتطور والإنجاز، فما من بلدة على امتداد مساحات الوطن إلا تتوفر فيها الخدمات العامة من طرق وماء وكهرباء ومدارس ومراكز صحية وملاعب وغيرها من الخدمات، حتى أصبحت المحافظات تجسد معالم الحداثة والنهضة والتوسع العمراني والتطور، وغـدا الأردن قبلة لجميع رعايا الدول نظرا لتوفر ضمانات الأمن ومناخات الاستقرار .
وعلى صعيد آخر، توجه الفراية بحديثه حول أهمية الوحدة الوطنية في تعميق الاستقلال ودورها بتمتين الجبهة الداخلية، وأن من يعبث بالوحدة الوطنية هو عدو للوطن ولكل أردني صادق، وبالمقابل فإن المواطنة الفاعلة الحقة هي أداة الإنجاز والمظهر الحقيقي للاحتفال الصحيح بالاستقلال، وأن الوقوف خلف القيادة الهاشمية هو السبيل الوحيد لمواجهة التحديات وضمانة لاستقرار الأردن.
وعبر الفراية، بهذه المناسبة الوطنية، عن اعتزازه بالقوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية، قلعة الوطن وحصنه المنيع، مستذكرا دورها الكبير في المحافظة على مكتسبات الاستقلال، وتكريس معانيه الوطنية.
ورفع الفراية إلى مقام جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وإلى ولي العهد الأمين سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، أسمى آيات التهاني وأجّل التبريكات بهذه المناسبة الوطنية الغالية

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن عرض المزيد الوفيات عرض المزيد أقلام عرض المزيد مال وأعمال عرض المزيد عربي ودولي عرض المزيد منوعات عرض المزيد الشباب والرياضة عرض المزيد تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن

إقرأ أيضاً:

دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية

الولايات المتحدة – طوال سنوات طويلة، كان الاعتقاد السائد أن الولايات المتحدة هي موطن النرجسية بامتياز، وأن ثقافتها الفردية التي تكرس للذات وللإنجاز الشخصي هي البيئة الخصبة لهذه السمة النفسية. 

لكن دراسة عالمية شاملة قلبت هذه الفكرة رأسا على عقب، وكشفت أن أمريكا لم تكن حتى ضمن الدول الخمس الأولى في قائمة النرجسية، بل جاءت في المرتبة 16 بين 53 دولة شملها البحث.

وحللت الدراسة التي أجرتها جامعة ولاية ميشيغان، استجابات 45800 شخص من مختلف أنحاء العالم، لتفاجأ بأن ألمانيا هي الدولة التي سجل سكانها أعلى متوسط درجات النرجسية الإجمالية، تلتها العراق، ثم الصين، ونيبال، وكوريا الجنوبية.

في المقابل، جاءت صربيا في ذيل القائمة كأقل الدول نرجسية، تلتها أيرلندا، والمملكة المتحدة، وهولندا، والدنمارك.

ولم ينظر الباحثون إلى النرجسية كصفة واحدة، بل قسموها إلى نوعين. الأول براق وجذاب، وهو ما أطلقوا عليه “الإعجاب”، وفيه يكون الشخص مولعا بجذب الانتباه وإبهار الآخرين. أما الثاني فهو مظلم وعدائي، أطلقوا عليه اسم “التنافس”، حيث يتحول الشخص إلى محارب شرس يسعى لإسقاط منافسيه وتدميرهم.

وبينما قد يجني صاحب الوجه الأول مكاسب سريعة كالإعجاب والشعبية، فإن صاحب الوجه الثاني يدفع ثمنا باهظا على المدى الطويل، فيفقد احترامه لنفسه، ويخسر علاقاته، وينتهي به الأمر منبوذا من الجميع.

وفي هذا التصنيف، كانت نيجيريا الدولة الأكثر “إعجابا” في العالم، متفوقة على العراق والصين ونيبال وتركيا. بينما سجلت النرويج أدنى مستوى في هذه الفئة، تلتها الدنمارك وأيرلندا وروسيا والمملكة المتحدة. أما في فئة “التنافس”، فتصدرت ألمانيا القائمة، تلتها كوريا الجنوبية ونيبال والعراق ورومانيا، بينما كانت صربيا الأقل تنافسية، ثم المكسيك وكولومبيا والنمسا وجنوب أفريقيا.

ثلاثة عوامل تحكم النرجسية حول العالم

كشفت الدراسة عن ثلاثة أنماط ثابتة تجاوزت الحدود الثقافية والجغرافية:

. أولا العمر: كان الشباب أكثر نرجسية من كبار السن في كل الدول تقريبا. ويفسر الباحثون ذلك بأن السمات النرجسية تساعد الشباب على بناء هويتهم وتأكيد استقلالهم، لكن مع التقدم في العمر، تتحول الأولويات نحو العلاقات والمسؤوليات، ما يقلل من التمركز حول الذات.

ومع ذلك، يحذر الباحثون من أن الدراسة التقطت صورة واحدة في الزمن، فلا يمكن الجزم ما إذا كان الأفراد يتغيرون مع العمر أم أن الأجيال مختلفة بطبيعتها.

. ثانيا الجنس: تفوق الرجال على النساء في جميع مقاييس النرجسية. ويرى الباحثون أن المجتمعات تشجع الرجال على الحزم والهيمنة والتنافس، بينما تدفع النساء نحو التعاون والاهتمام بالعلاقات، مع معاقبتهن بقسوة إذا أظهرن سلوكا نرجسيا علنيا. وهذا الفرق ظل ثابتا بغض النظر عن ثراء الدولة أو نوع ثقافتها.

. ثالثا المكانة الاجتماعية: الأشخاص الذين وضعوا أنفسهم في مراتب اجتماعية أعلى، من حيث المال والتعليم والوظيفة، كانوا أكثر نرجسية باستمرار. فالنرجسيون يرون أنفسهم مستحقين لامتيازات خاصة، ويسعون بشراهة للحصول على المكانة والثروة والسلطة لتأكيد قيمتهم الذاتية.

المفاجأة الكبرى: الثقافات الجماعية تتفوق على الفردية في النرجسية

كان من المتوقع أن المجتمعات الفردية مثل أمريكا وبريطانيا، التي تكرس للذات والمنافسة الفردية، ستكون الأكثر نرجسية. لكن النتائج كشفت العكس، إذ سجلت الدول ذات الثقافات الجماعية، التي تضع المصالح الجماعية والانسجام الاجتماعي فوق المكاسب الفردية، مستويات نرجسية أعلى، وخاصة في فئة “الإعجاب”.

ويرى الباحثون أن الناس في هذه المجتمعات قد يستخدمون سلوكيات نرجسية دقيقة للتنقل في التسلسلات الهرمية المعقدة، أو قد يروجون لإنجازاتهم الشخصية كوسيلة لرفع مكانة مجموعتهم، ما يجعل السلوك النرجسي يبرر كونه خدمة للجماعة. لكن اللافت أن الجماعية لم ترتبط بتنافس شديد، ما يشير إلى أن النرجسية في هذه الثقافات تتخذ شكلا أكثر لطفا وتكيفا.

ويؤكد الباحثون في ختام دراستهم أن النتائج التي توصلوا إليها تكشف عن ارتباطات إحصائية قوية، لكنها لا تثبت أن الثراء، أو الشباب، أو المكانة الاجتماعية، أو نوع الثقافة هي أسباب مباشرة للنرجسية. فالعوامل المسببة أكثر تعقيدا وتشابكا، وتحتاج إلى مزيد من الأبحاث لفهمها بدقة.

المصدر: ديلي ميل

مقالات مشابهة

  • البطريرك مار بولس الثالث نونا يزور البطريرك مار أغناطيوس أفرام الثاني في المقر البطريركي بالعطشانة
  • ثقافة دمياط تنظم احتفالية بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو
  • عبدالله بن زايد: الإنسان أساس نهضة الإمارات
  • حفيد العندليب عبدالحليم حافظ يطرح «أحلى الحلوين».. ومحمد شبانة يدعمه: شجعوا عبدالله
  • حفيد العندليب يطرح أحلى الحلوين .. ومحمد شبانة يدعمه
  • برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة 23 يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد حقيقي لمسيرة الاستقلال والبناء
  • نيسان تكشف النقاب عن ليف نيسمو 2027.. بهذه الأسعار
  • 5 دروس من النصف الأول لعام 2026 ستحدد ملامح قطاع البناء في الإمارات خلال النصف الثاني من العام
  • دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية
  •  قطر تشارك بأعمال المؤتمر العربي الثاني والعشرين لرؤساء أجهزة الهجرة والجوازات في تونس