«الزكاة والضريبة» تواصل تقديم خدماتها الجمركية في مبادرة «طريق مكة»
تاريخ النشر: 27th, May 2025 GMT
تواصل هيئة "الزكاة والضريبة والجمارك" مشاركتها في مبادرة "طريق مكة"، إحدى مبادرات وزارة الداخلية ضمن برنامج خدمة ضيوف الرحمن، أحد برامج رؤية المملكة 2030، عبر تقديم خدمات جمركية متكاملة، تُسهم في تسهيل رحلة الحجاج منذ مغادرتهم بلدانهم وحتى وصولهم إلى المملكة.
وتُقدّم الهيئة خدماتها ضمن صالتي مبادرة “طريق مكة” في مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة، ومطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي في المدينة المنورة، حيث يتم إنهاء الإجراءات الجمركية للحجاج القادمين من الدول المستفيدة بالمبادرة قبل مغادرتهم مطارات بلدانهم، مما يتيح لهم دخول المملكة، ونقلهم لمقار إقامتهم بسلاسة ودون الحاجة للانتظار عند الوصول.
وتسهم الهيئة من خلال تسخير أحدث التقنيات الجمركية والأنظمة الذكية، في تعزيز كفاءة الإجراءات، وتوفير تجربة ميسرة وفعّالة للحجاج، بما ينسجم مع أهداف المبادرة في تقليل الوقت والجهد، وتقديم خدمات ذات جودة عالية ترتقي بتجربة ضيوف الرحمن.
وتعكس هذه الجهود صورة المملكة المشرفة في خدمة الحجاج، كما تبرز التكامل بين الجهات الحكومية المشاركة في المبادرة، التي تشمل وزارات: الداخلية، والخارجية، والصحة، والحج والعمرة، والإعلام، إلى جانب الهيئة العامة للطيران المدني، وهيئة الزكاة والضريبة والجمارك، والهيئة العامة للأوقاف، والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي "سدايا"، وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن، والمديرية العامة للجوازات.
الجدير بالذكر أن عدد المستفيدين من مبادرة "طريق مكة" خلال عام 2024، أكثر من 322,901 حاج في 11 مطارًا من 7 دول، ما يعكس نجاح المملكة في تقديم خدمات استثنائية تُثري تجربة الحاج، وتُجسد التزامها برؤية المملكة 2030، في تسهيل استقبال ضيوف الرحمن، وتقديم أفضل الخدمات لهم.
برنامج ضيوف الرحمنأخبار السعوديةهيئة الزكاة والضريبةمبادرة طريق مكةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: برنامج ضيوف الرحمن أخبار السعودية هيئة الزكاة والضريبة مبادرة طريق مكة ضیوف الرحمن طریق مکة
إقرأ أيضاً:
الأوقاف تحتفي بذكرى تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ
تحتفي وزارة الأوقاف بذكرى الانتهاء من تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ في ذكرى ثورة ٢٣ من يوليو من عام ١٩٦١م، وهو المشروع الرائد الذي أشرفت الوزارة على تنفيذه حينئذ من خلال المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وأسهم في فتح آفاق جديدة لخدمة كتاب الله تعالى وتعليمه ونشره في مختلف أنحاء العالم.
وتابعت وزارة الأوقاف في بيان: لقد جاء هذا الإنجاز التاريخي ثمرة تعاون بين كبار علماء القرآن والقراءات، وفي مقدمتهم الإمام الأكبر الشيخ محمود شلتوت شيخ الأزهر الشريف، والدكتور لبيب السعيد - صاحب فكرة الجمع الصوتي للقرآن الكريم، في عهد الوزير أحمد عبدالله طعيمة - وزير الأوقاف الأسبق، حيث اختير الشيخ محمود خليل الحصري لتسجيل المصحف المرتل برواية حفص عن عاصم، بإشراف لجنة علمية متخصصة، في عمل أصبح المرجع الصوتي الأول لتلاوة القرآن الكريم.
الأداء الصحيح للحفاظ على القرآنوأكدت أن هذا المشروع وسيلة فعالة للحفاظ على الأداء الصحيح للقرآن الكريم، والتصدي لمحاولات تحريفه، وأسهم في ترسيخ ريادة مصر التاريخية في خدمة كتاب الله تعالى، قبل أن تتوالى تسجيلات كبار القراء المصريين التي انتشرت في أنحاء العالم.
وإذ تستحضر وزارة الأوقاف هذه الذكرى المضيئة بمزيد من الفخر والحمد والاعتزاز، فإنها تؤكد استمرار رسالتها في خدمة القرآن الكريم وأهله، من خلال مشروعاتها المتنوعة، وفي مقدمتها "دولة التلاوة"، والتوسع في المقارئ القرآنية، ومراكز إعداد محفظي القرآن الكريم، والمسابقات القرآنية، بما يعزز مكانة مصر وريادتها في خدمة كتاب الله تعالى ونشر صحيح تلاوته.