التموين: سوق العجمى يقام يومي الاثنين والثلاثاء من 30 باكية
تاريخ النشر: 27th, May 2025 GMT
تفقد الدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية والعقيد الدكتور بهاء الغنام رئيس جهاز مستقبل مصر و الفريق أحمد خالد محافظ الإسكندرية سوق اليوم في أبو يوسف بالعجمي بمحافظة الإسكندرية.
وأوضحت الوزارة أن سوق العجمى يقام يومي الاثنين والثلاثاء ويتكون من 30 باكية يعرض من خلالها جميع السلع الغذائية الأساسية، وغير اساسية من الأرز و المكرونات و الدقيق والسكر و الزيوت
والسمن والعطارة والخضر و الفاكهة
والدواجن واللحوم الطازجة و الملابس
والاحذية و المشغولات اليدوية.
وأكد وزير التموين أن السوق يمتاز بمشاركة شركة الاسكندرية للمجمعات الاستهلاكية وكذلك جهاز مستقبل مصر و سيارات الخدمات الحكومية بالمحافظة
والمبادرات الرئاسية الصحية للكشف الطبى على المواطنين المترددين على السوق و تطبق هذه السياسات بجميع أسواق اليوم الواحد بالإسكندرية.
وأوضح وزير التموين أنه تم إقامة نحو 10 أسواق في جميع أحياء الإسكندرية، كما ان مدة السوق الواحد يوميين متتاليين بواقع 20 سوق يومى خلال الأسبوع بالإضافة إلى سوق المزارعين بمحطة الرمل يوم الخميس من كل أسبوع ليكون اجمالى الأسواق 21 سوق أسبوعيا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التموين جهاز مستقبل مصر محافظ الإسكندرية سوق العجمى وزیر التموین
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.