نائب وزير الإسكان يبحث مع وفد الوكالة الألمانية للتعاون الدولي سبل تعزيز التعاون في قطاع المياه
تاريخ النشر: 27th, May 2025 GMT
استقبل الدكتور سيد إسماعيل، نائب وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، وفدًا من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، لمتابعة تنفيذ مشروع مبادرة تحفيز المياه في المناطق الحضرية (Urban Water Catalyst Initiative)، وذلك بحضور الخبير الهولندي للمشروع، ورئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالأقصر، وممثلي وحدة إدارة المشروعات بقطاع المرافق بالوزارة.
تهدف المبادرة إلى دعم شركة مياه الأقصر في تحسين الأداء المؤسسي وتعزيز قدرتها على التكيف مع التغيرات المناخية، من خلال تحقيق أهداف التنمية المستدامة (SDG 6 وSDG 13)، إلى جانب تعزيز الاستدامة المالية للشركة وتوسيع نطاق خدمات المياه والصرف الصحي.
ويُموّل المشروع من خلال منحة مقدمة من وزارة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية، والوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، وبنك إعادة الإعمار الألماني (KFW)، ومنظمة WaterWorX، ووزارة الخارجية الهولندية، والهيئة الهولندية لمشغلي قطاع المياه (VEI).
وخلال اللقاء، أعرب الدكتور إسماعيل عن ترحيبه بالحضور، مؤكدًا دعم الوزارة الكامل للمبادرة ولشركة مياه الأقصر، ومشيرًا إلى توافق أهداف المشروع مع الاستراتيجية القومية لقطاع المياه والصرف الصحي، والجهود الكبيرة التي بذلتها الوزارة منذ عام 2014 لتطوير هذا القطاع.
من جانبهم، استعرض مسؤولو المبادرة خطوات التنفيذ، معربين عن ثقتهم في إمكانيات شركة الأقصر، ودور وزارة الإسكان الفعّال في دعم المبادرة. فيما أكد رئيس الشركة التزامه الكامل بتحقيق الاستفادة القصوى من المشروع، لافتًا إلى أن تعزيز الاستقلالية المالية يعد من الأهداف الاستراتيجية للشركة.
وفي ختام الاجتماع، وجّه نائب الوزير بتشكيل لجنة توجيهية لمتابعة تنفيذ المبادرة وإزالة العقبات التي قد تعترض مسارها، مؤكدًا عزمه على متابعة التنفيذ ميدانيًا في محافظة الأقصر لضمان تحقيق الأهداف المنشودة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: ميدان شركة مياه الشرب والصرف الصحي التغيرات المناخية استراتيجية المشروعات بنك التعاون الاقتصادي استقلال خبير وزارة الخارجية المجتمعات العمرانية الاستدامة رئيس شركة مياه الشرب وزير الاسكان التنمية المستدامة
إقرأ أيضاً:
"عبدالعاطي" يبحث مع وزير الخارجية الثاني بسلطنة بروناي سبل الارتقاء بالعلاقات الثنائية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الجمعة، بداتو سري الحاج محمد يوسف، وزير الخارجية الثاني بسلطنة بروناي دار السلام، وذلك على هامش الاجتماع الوزاري لرابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) المنعقد بالعاصمة الفلبينية مانيلا.
وأكد الوزير عبد العاطي الاعتزاز بما يجمعها بسلطنة بروناي من علاقات صداقة وتعاون، معربًا عن التطلع إلى مواصلة تطوير العلاقات والبناء على ما تحقق من تعاون خلال السنوات الماضية، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين. وشدد الوزير عبد العاطي على أهمية تفعيل الأطر والآليات المؤسسية للتعاون الثنائي، مرحبًا باستضافة القاهرة للجولة الثانية من المشاورات السياسية بين البلدين في أقرب فرصة، بما يسهم في تعزيز التنسيق السياسي، ويدفع التعاون الثنائي إلى آفاق أرحب في مختلف المجالات.
واستعرض الوزير عبد العاطي ما توفره مصر من فرص استثمارية واعدة، وما اتخذته الدولة من إصلاحات اقتصادية وحوافز ومزايا تنافسية لجذب الاستثمارات الأجنبية، مؤكدًا أهمية العمل المشترك لزيادة حجم التبادل التجاري، بما يعكس مستوى الإمكانات الاقتصادية التي يتمتع بها البلدان. كما دعا إلى تشجيع مشاركة مؤسسات قطاع الأعمال العام والقطاع الخاص في سلطنة بروناي في المشروعات التنموية الجاري تنفيذها في مصر، واستكشاف فرص الاستثمار المباشر، ولا سيما من خلال الصناديق السيادية، خاصة في مجالي السياحة والبنية التحتية، فضلًا عن بحث فرص التعاون في القطاع الزراعي.
وفي المجال التعليمي، أعرب الوزير عبد العاطي عن ترحيب مصر باستقبال أعداد إضافية من الطلاب من سلطنة بروناي للدراسة في الجامعات المصرية في مختلف التخصصات، مؤكدًا الحرص على توسيع نطاق التعاون الأكاديمي والعلمي بما يسهم في تعزيز التبادل الثقافي وبناء الكوادر البشرية.
كما أشار الوزير عبد العاطي إلى ما تمتلكه مصر من خبرات وإمكانات متقدمة في قطاع الصناعات الدوائية والرعاية الصحية، معربًا عن التطلع إلى استكشاف فرص التعاون بين الجانبين في هذا المجال، بما يحقق المصالح المشتركة ويدعم جهود تطوير القطاع الصحي في البلدين.
وأكد الوزير عبد العاطي التقدير للمواقف البروناوية الداعمة للقضايا التي تهمها في المحافل الدولية، مشددًا على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور إزاء مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بما يعكس ما يجمع البلدين من علاقات صداقة وتفاهم.