العليمي يصل موسكو في زيارة رسمية لبحث العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في اليمن
تاريخ النشر: 27th, May 2025 GMT
وصل رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، اليوم الثلاثاء إلى العاصمة الروسية موسكو، في مستهل زيارة رسمية إلى روسيا الاتحادية تلبية لدعوة من الرئيس فلاديمير بوتين، ضمن مسار العلاقات الثنائية المتينة التي تربط البلدين الصديقين.
وذكرت وزارة الخارجية اليمنية في بيان لها كان في استقبال العليمي بمطار "فونكوفو" نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فيرشينين، وسفير اليمن لدى موسكو أحمد سالم الوحيشي.
ومن المقرر أن يجري رئيس مجلس القيادة الرئاسي مباحثات رسمية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، تتناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية، وتنسيق المواقف إزاء تطورات الملف اليمني، وجهود إحلال السلام، إلى جانب مناقشة قضايا الأمن الإقليمي والدولي.
ويتضمن برنامج الزيارة لقاءات مع عدد من كبار المسؤولين في الحكومة الروسية ومجلس الدوما، إضافة إلى فعاليات سياسية ودبلوماسية وثقافية معنية بالشأن اليمني وموروثه الحضاري.
وفي السياق، أشاد الرئيس العليمي بعمق العلاقات اليمنية-الروسية التي تمتد لأكثر من قرن، مؤكداً الحرص المشترك على تطويرها في مختلف المجالات.
كما ثمّن الموقف الروسي الداعم للشعب اليمني وقيادته الشرعية، وتطلعاته لاستعادة مؤسسات الدولة وتحقيق الأمن والاستقرار، معربات عن ثقته بأن تفتح هذه الزيارة آفاقاً جديدة من التعاون والتنسيق المثمر بما يخدم مصالح الشعبين والبلدين الصديقين.
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: اليمن روسيا رشاد العليمي زيارة رسمية بوتين
إقرأ أيضاً:
الإمارات تدعو لتنفيذ قرارات مجلس الأمن بشأن اليمن والبحر الأحمر
أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين بأشد العبارات الهجوم الذي نفذته ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران واستهدف سفينة النفط (ENCELIA) التابعة لإحدى الشركات السعودية أثناء إبحارها في البحر الأحمر، محذرتين من التداعيات الخطيرة لهذه الهجمات على أمن الملاحة الدولية واستقرار حركة التجارة وإمدادات الطاقة العالمية.
وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان، أن استهداف السفينة يمثل "تهديدًا جسيمًا لسلامة وأمن الملاحة الدولية"، ووصفت الهجوم بأنه تصعيد خطير يستهدف تقويض أمن واستقرار أحد أهم الممرات المائية الحيوية في العالم، في ظل تصاعد التهديدات التي تواجه حركة السفن في البحر الأحمر.
ودعت أبوظبي المجتمع الدولي إلى ضمان التنفيذ الكامل لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار 2216 بشأن اليمن، والقرار 2722 الخاص بحماية حقوق وحرية الملاحة في البحر الأحمر، مؤكدة أن حرية الملاحة في الممرات المائية الدولية حق تكفله قواعد القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982.
وجددت الإمارات تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية، مؤكدة دعمها لكل ما من شأنه الحفاظ على أمن المملكة واستقرارها وحماية مصالحها الحيوية في مواجهة التهديدات التي تستهدف أمن المنطقة.
وفي السياق ذاته، أدانت وزارة الخارجية البحرينية الهجوم الحوثي، معتبرة أنه يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، ويهدد بصورة مباشرة أمن الملاحة البحرية وسلامة حركة التجارة الدولية وإمدادات الطاقة.
وأكدت المنامة تضامنها الكامل مع السعودية، ودعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها ومصالحها، داعية المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن، إلى تحمل مسؤولياته واتخاذ إجراءات رادعة بحق المسؤولين عن هذه الهجمات بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
كما شددت البحرين على أهمية حماية الملاحة البحرية في مضيقي هرمز وباب المندب وسائر الممرات المائية الاستراتيجية، مؤكدة ضرورة محاسبة الجهات التي تستهدف السفن التجارية وتهدد أمن التجارة العالمية.
وتأتي الإدانتان الإماراتية والبحرينية في وقت تتصاعد فيه المخاوف الدولية من انعكاسات الهجمات الحوثية على حركة الملاحة في البحر الأحمر، أحد أهم شرايين التجارة والطاقة العالمية، وسط تحذيرات من أن استمرار استهداف السفن التجارية وناقلات النفط قد يؤدي إلى اضطرابات أوسع في سلاسل الإمداد وارتفاع تكاليف النقل والتأمين وأسعار الطاقة.