قيم الشيوخ: موقف مصر في رفض العدوان على غزة ثابت ويعكس مسئوليتها الإقليمية والإنسانية
تاريخ النشر: 27th, May 2025 GMT
أشاد النائب أحمد محسن عضو لجنة القيم بمجلس الشيوخ، بالاتصال الهاتفي الذي جرى بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، والذي تناول تطورات الأوضاع في قطاع غزة، مؤكدًا أن توافق مصر وإسبانيا على ضرورة الوقف الفوري للعدوان الإسرائيلي يعكس وعيًا مشتركًا بخطورة التصعيد ورفضًا واضحًا للانتهاكات الإنسانية المتكررة ضد الشعب الفلسطيني.
وقال محسن، في تصريح صحفي له اليوم، إن موقف مصر الثابت في رفض التهجير القسري للفلسطينيين من أراضيهم يمثل صوتًا للعدالة، ويبرهن على أن مصر لا تساوم على ثوابت القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن القاهرة تقود، منذ بداية الأزمة، تحركات دبلوماسية وإنسانية مكثفة لإنهاء الحرب، وإدخال المساعدات، وتحقيق التهدئة الشاملة.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ، أن الرؤية المصرية تنطلق من مبدأ واضح وهو الحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وعلى رأسها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مؤكدًا أن التصعيد العسكري لن يولد سوى مزيد من المعاناة وسيدفع المنطقة إلى دوائر جديدة من العنف وعدم الاستقرار.
وثمن احمد محسن التفاهم بين القيادة المصرية ونظيرتها الإسبانية حول ضرورة توسيع الاعتراف بالدولة الفلسطينية، باعتباره خطوة حقيقية نحو تنفيذ حل الدولتين، وإنهاء الاحتلال، وتحقيق السلام العادل والدائم في المنطقة.
وأكد نائب بني سويف أن مصر ستظل ركيزة أساسية في استقرار المنطقة، وستواصل دعمها الكامل لكل تحرك دولي يهدف إلى وقف الحرب في غزة، ورفع المعاناة عن المدنيين الأبرياء، وحماية الحقوق الوطنية الفلسطينية من محاولات التصفية أو الإلغاء.
واختتم النائب احمد محسن حديثه، بالتأكيد على أن البرلمان المصري يقف خلف القيادة السياسية في تحركاتها الجادة لدعم القضية الفلسطينية، ويثمّن جهود الدولة المصرية في حشد الدعم الإقليمي والدولي لمبادرة إعادة إعمار غزة دون تهجير سكانها، والحفاظ على وحدة الأرض والشعب الفلسطيني.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس عبد الفتاح السيسي الرئيس عبد الفتاح السيسي النائب أحمد محسن لجنة القيم بمجلس الشيوخ مجلس الشيوخ الرئیس عبد الفتاح السیسی
إقرأ أيضاً:
برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة 23 يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد حقيقي لمسيرة الاستقلال والبناء
أكد النائب محمود مرسي، عضو مجلس النواب، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الاحتفال بالذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، جاءت شاملة ومعبرة عن رؤية الدولة المصرية في هذه المرحلة الدقيقة، وحملت رسائل وطنية مهمة تؤكد أن الجمهورية الجديدة تمثل امتدادًا حقيقيًا للمبادئ التي أرستها الثورة، وفي مقدمتها بناء دولة قوية، مستقلة، وقادرة على تحقيق التنمية الشاملة.
ذكرى ثورة يوليووقال مرسي، في بيان له، إن الرئيس السيسي نجح في تقديم قراءة واعية لمسيرة الدولة المصرية، من خلال الربط بين الإرث الوطني الذي صنعته ثورة يوليو، وما تحقق على أرض الواقع خلال السنوات الماضية من إنجازات غير مسبوقة في مختلف القطاعات، مؤكدًا أن مصر تواصل مسيرتها بثبات رغم ما يشهده الإقليم من تحديات ومتغيرات متسارعة.
وأضاف عضو مجلس النواب أن تأكيد الرئيس على أن وعي الشعب المصري كان الدرع الحقيقي الذي حمى الدولة من مخططات الفوضى والإرهاب، يعكس تقدير القيادة السياسية للدور الوطني الذي قام به المصريون في الحفاظ على مؤسسات الدولة وصون مقدراتها، مشيرًا إلى أن هذا الوعي سيظل الضمانة الأساسية لاستكمال مسيرة البناء والتنمية.
وأوضح مرسي أن حديث الرئيس السيسي عن السلام والاستقرار ورفض المساس بسيادة الدول، يجسد ثوابت السياسة الخارجية المصرية التي تقوم على احترام القانون الدولي، ودعم الحلول السياسية، والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، وهو ما عزز من مكانة مصر كدولة محورية تمتلك رؤية متوازنة وتحظى باحترام المجتمع الدولي.
وأشار إلى أن استعراض الرئيس لحجم الإنجازات التي تحققت منذ عام 2014 في مجالات البنية التحتية، والطرق، والطاقة، والإسكان، والتعليم، والرعاية الصحية، والتحول الرقمي، يؤكد أن الدولة تنفذ مشروعًا وطنيًا متكاملًا يستهدف بناء الإنسان المصري، وتحسين جودة الحياة، وترسيخ أسس التنمية المستدامة للأجيال المقبلة.
وأكد النائب محمود مرسي أن الرسائل التي تضمنتها كلمة الرئيس عكست ثقة كبيرة في قدرة الدولة المصرية على مواصلة مسيرة التقدم، كما بعثت برسالة طمأنة وأمل للمواطنين بأن المستقبل يحمل المزيد من الإنجازات، في ظل قيادة تمتلك رؤية واضحة وإرادة قوية لاستكمال بناء الجمهورية الجديدة.
واختتم عضو مجلس النواب بيانه بالتأكيد على أن الحفاظ على ما تحقق من مكتسبات وطنية يتطلب استمرار التكاتف والاصطفاف خلف القيادة السياسية، ومواصلة العمل والإنتاج، باعتبارهما السبيل الحقيقي لتعزيز قوة الدولة وتحقيق تطلعات الشعب المصري نحو مستقبل أكثر ازدهارًا واستقرارًا.