"خرافة الثوم" تحت المجهر.. استشاري قلب يفجّر مفاجأة حول فعاليته في خفض الكولسترول
تاريخ النشر: 30th, May 2025 GMT
صورة تعبيرية (مواقع)
في وقت يروّج فيه كثيرون لفوائد الثوم كعلاج طبيعي متعدد الفوائد، خرج استشاري وأستاذ أمراض القلب وقسطرة الشرايين، الدكتور خالد النمر، بتصريح مفاجئ قد يُعيد النظر في هذه "الخرافة الشعبية" حول الثوم.
عبر منشور له على منصة "إكس"، كشف الدكتور النمر أن التأثير الحقيقي للثوم في خفض الكولسترول أقل بكثير مما يتوقعه البعض.
وبنبرة لا تخلو من الطرافة والواقعية، أضاف النمر: "الثوم تأثيره ضعيف جداً في خفض الكولسترول، لكنه قوي جداً في إيذاء الملائكة والبشر من حولك!"، في إشارة ساخرة إلى الرائحة النفاذة التي يتركها تناول الثوم، والتي كثيراً ما تكون مزعجة للآخرين.
تصريح النمر يأتي ليكسر المألوف في ثقافة الطب الشعبي، ويؤكد على أهمية العودة للمصادر الطبية الموثوقة وعدم الاعتماد الكلي على العلاجات المنزلية دون استشارة المختصين.
فهل حان الوقت لمراجعة قناعاتنا الغذائية؟.
المصدر
المصدر: مساحة نت
إقرأ أيضاً:
"احنا مش فراعنة".. مستشار الأمم المتحدة يكشف مفاجأة حول أصل المصريين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، رأيه الخاص حول حقيقة المصريين من حيث النزعة العرقية والأصل وحقيقة ما إذا كنا فراعنة أم أفارقة أم عرب؟
وقال خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج حقائق وأسرار عبر شاشة فضائية صدى البلد: عندنا القدرة على الدحض، لكن الدحض القشري زي ما بنقول إننا فراعنة.. احنا مش فراعنة، احنا سكنا بلد كان يسكنها من قبل الفراعنة وقعدنا لفترة طويلة نعلم أن حولنا معابد وأشياء فرعونية ولا نفهم معناها، إلى أن تم فك طلاسم حجر رشيد ومن بعده بدأت البعثات تيجي تعرفنا إيه اللي حوالينا، ثم ظهر ما يطلق عليه الإيجيبتولوجي اللي هو علم المصريات.
وأوضح، أن الهجمات التي تتعرض لها مصر عبر وسائل التواصل الاجتماعي يرتبط جزء منها بما تمتلكه الدولة من إرث حضاري وثقافي، مشددًا على أهمية تقديم هذا الإرث بصورة علمية وموضوعية تعزز الانتماء الوطني.
وتطرق مستشار الأمم المتحدة إلى مفهوم "اقتصاد الانتباه"، موضحًا أنه أصبح أحد أبرز الأدوات المؤثرة في العصر الرقمي، حيث تتنافس المنصات وصناع المحتوى على جذب انتباه المستخدمين لتحقيق عوائد مالية وإعلانية، وهو ما يدفع البعض إلى تقديم محتوى مثير أو ترفيهي على حساب المحتوى الهادف.
وأشار إلى أن مصر تمتلك فرصة حقيقية للاستفادة من هذا النموذج من خلال إنتاج محتوى رقمي قصير ومؤثر لا يتجاوز 60 ثانية، قادر على جذب انتباه الجمهور العالمي، وإبراز الحضارة المصرية وتعزيز الصورة الذهنية للدولة، بما يسهم في إثارة الفضول تجاه مصر وزيادة الاهتمام بها، مختتما: الاستثمار في صناعة المحتوى الرقمي الهادف يمثل أحد أهم أدوات القوة الناعمة في العصر الحديث، مؤكدًا أن بناء الوعي الوطني يبدأ من تقديم محتوى جذاب يجمع بين المصداقية والتأثير.