التضامن: جاهزون لتيسير تفويج حجاج الجمعيات الأهلية.. واكتمال الاستعدادات في المشاعر المقدسة
تاريخ النشر: 1st, June 2025 GMT
في إطار الاستعدادات النهائية لتصعيد الحجاج إلى مشعر عرفات، أجرى أيمن عبد الموجود، الوكيل الدائم لوزارة التضامن الاجتماعي رئيس بعثة حج الجمعيات الأهلية جولة ميدانية موسعة لتفقد مخيمات حجاج الجمعيات بعرفات، وذلك قبل ساعات من تسلميها رسميًا لجميع مشرفي الحجاج.
وتأتي هذه الزيارة في إطار الحرص على التأكد من جاهزية المخيمات وتوفير كافة التجهيزات اللازمة لراحة الحجاج خلال وقفة عرفات، والتي تعد من أهم المناسك في رحلة الحج.
وشملت الجولة معاينة الخيام والتأكد من توافر وسائل التهوية والتبريد، وأماكن توزيع الوجبات.
وأكد رئيس بعثة حج الجمعيات الأهلية في تصريحات صحفية، أن الوزارة تتابع آخر الاستعدادات المتعلقة باستلام المخيمات المخصصة للحجاج استعدادًا لاستقبالهم في مشعر عرفات، مشيرا إلى أن موسم الحج هذا العام يشهد تنظيمًا دقيقًا واستعدادات بدأت مبكرًا لموسم المشاعر المقدسة.
وأوضح عبد الموجود أنه من المقرر أن يتم تصعيد الحجاج إلى مشعر عرفات مباشرة يوم الأربعاء الموافق 8 ذو الحجة، وفق خطة زمنية دقيقة تضمن انتقال جميع الحجاج بسلاسة لأداء الركن الأعظم من مناسك الحج، وهو الوقوف بعرفة.
وأشار عبد الموجود إلى أن جميع الاستعدادات اكتملت، والبعثة في حالة جاهزية تامة لمتابعة أحوال الحجاج وتيسير عملية التفويج، فضلا عن أنه تم التعاقد هذا العام مع أكثر من 283 حافلة لنقل الحجاج إلى مشعر عرفات ضمن خطة زمنية منظمة.
وأكد عبد الموجود أن الخدمات هذا العام أفضل من الأعوام السابقة، سواء من حيث جودة المخيمات أو أنظمة التكييف والتبريد داخلها، خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة، حيث تعد درجة التبريد عنصراً حاسماً نعمل عليه بكل دقة.
وذكر عبد الموجود أنه بالنسبة للخدمات اللوجستية، خاصة ما يتعلق بمشعر عرفات، فإن خدمات التغذية، وتوزيع المياه، والعصائر، والفواكه، كلها جاهزة للتوزيع على الحجاج فور دخولهم المشعر.
ولفت إلى أنه يتم حاليا تجهيز المخيمات في منى، استعدادا لاستقبال الحجاج بعد انتهاء وقفة عرفات، لضمان استكمال مناسك الحج بسهولة ويُسر، وفق أعلى درجات الخدمة والجودة.
وأشار عبد الموجود إلى وجود تنسيق تام مع بعثة حج القرعة من خلال غرفة عمليات مركزية، ومع وزارة الصحة لتقديم كافة أوجه الرعاية الطبية اللازمة لحجاجنا، بالإضافة إلى التعاون الكامل مع الوعاظ والواعظات الذين تم اختيارهم بعناية، ويقومون بدور بالغ الأهمية في خدمة الحجيج منذ انطلاقهم من مصر وحتى عودتهم بسلامة الله إلى أرض الوطن.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزارة التضامن الاجتماعي حج الجمعيات الأهلية الحجاج بعثة حج القرعة وقفة عرفات المشاعر المقدسة عبد الموجود مشعر عرفات
إقرأ أيضاً:
الإمارات: لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة
أبوظبي (وام)
أخبار ذات صلةأدان وزراء خارجية الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية تركيا، وجمهورية مصر العربية، والمملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، والمملكة العربية السعودية، ودولة قطر، بأشدّ العبارات التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، خاصّة استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلَم الإسرائيلي داخل ساحاته، ونصب الشرطة الإسرائيلية خيمتين، وبقية الأعمال الاستفزازية الأخرى.
وأكدوا أنّ هذه الأعمال التصعيدية وغير المقبولة تشكّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع القائم التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.
كما استنكر الوزراء وأدانوا بأشدّ العبارات الأعمال غير القانونية والمتطرفة المتمثّلة في التحريض والدعوات لحشد الاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة.
وحذّر الوزراء من أنّ هذه الأعمال الاستفزازية تغذّي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين.
وقالوا إنّ القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، إلى جانب القيود التمييزية والتعسفية على الوصول إلى سائر أماكن العبادة في البلدة القديمة، تشكّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، ومحاولات غير قانونية لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني.
وأكّد الوزراء أنّ لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
كما أدان وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة التي تنفّذها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي لمدينة القدس الشرقية المحتلة، والنيل من حرمة ومكانة أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
وأعادو تأكيد رفضهم القاطع لأيّة محاولات لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني في القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية، ويشدّدون على ضرورة الحفاظ عليه، مع التأكيد على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن.
وجدد الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، البالغة 144 دونماً، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه.
ودعا الوزراء إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال إلى الرفع الفوري للقيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك.
كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.