تخوض وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني خلال الفترة الحالية حربًا على وسائل التواصل الاجتماعي بدأت بمواجهة أحد منتحلي صفة الوزير وانتهت بالتصدي لهاكرز اخترق الصفحة الرسمية للوزارة على «فيس بوك».

 

انتحال صفة وزير التعليم على موقع «فيس بوك»

في البداية، عندما انتحل أحد الأشخاص صفة وزير التربية والتعليم والتعليم الفني محمد عبداللطيف على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» من خلال تدشين حساب يحمل اسمه، ليخرج المتحدث الرسمي ويكشف حقيقة هذا الإدعاء.

وقتها نشر شادى زلطة المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» تدوينة بشأن صفحة تحمل اسم وزير التربية والتعليم على موقع فيس بوك.

وأوضح المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم أن هذه الصفحة مزيفة والوزير محمد عبداللطيف لا يملك أي حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي بشكل عام.

اختراق صفحة وزارة التعليم الرسمية.. وهاكرز يوجه رسائل للطلاب

الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد شهدت واقعة آخرى وهي اختراق الصفحة الرسمية لوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني على موقع «فيس بوك» ووجه الهاكرز الذي اخترق الصفحة عدة رسائل للطلاب من خلالها تمثلت فيما يلي: 

التدوينة: «Summer is here، let's take a break from school»الترجمة: «لقد حلّ فصل الصيف، فلنأخذ استراحة من المدرسة»

 التدوينة: «You shouldn't study too much in the summer، it will affect your health»الترجمة: «لا يجب أن تدرس كثيرًا في الصيف، فهذا قد يؤثر على صحتك»

وبناءًا على ما سبق، تضمنت الرسائل التي نشرها الهاكرز دعوة واضحة للطلاب للتوقف عن الدراسة، ورفض الالتزام بالتعليم خلال الإجازة الصيفية، كما تضمن المنشور لفظًا خارجًا مسيئًا للمؤسسات التعليمية، ولكن استعادت التربية والتعليم الصفحة الرسمية خلال دقائق من الواقعة، وقامت بحذف المنشور.

وفي هذا الشأن، كشف وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، تفاصيل تعرض صفحتها الرسمية لاختراق سيبراني، مؤكدة أن فريق تقنية المعلومات والأمن السيبراني التابع لها تولى على الفور التعامل مع هذه التهديدات بنجاح وإحباط هذه الهجمات السيبرانية بفعالية.

وأكدت أن الصفحة الرسمية لوزارة التربية والتعليم، عادت للعمل بكامل طاقتها وبشكل آمن ومستقر، مشيرة إلى أنه تم تفعيل بروتوكولات الأمن السيبراني واتخاذ إجراءات استباقية مشددة من قِبل فريق تقنية المعلومات والأمن السيبراني بالوزارة، لمنع تكرار مثل هذه المحاولات مستقبلًا، كما أنها تلتزم بتطبيق أعلى معايير الحماية السيبرانية لضمان أمن وسلامة بياناتها ومنصاتها الرقمية.

وزارة التعليم تحبط محاولات اختراق إلكتروني لصفحتها على "فيسبوك" هل ينجح «البوكليت» في إزاحة الكتب الخارجية؟.. خبراء يحللون قرار وزير التعليم

وإشادة بفريق التكنولوجيا بوزارة التربية والتعليم، أكد الدكتور محمد كمال، الخبير التربوي وأستاذ الفلسفة بجامعة القاهرة، أنه لا يوجد موقع في العالم مهما بلغ تأمينه لا يمكن اختراقه.

وأضاف أستاذ الفلسفة بجامعة القاهرة، في تدوينة على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» أن  وزارات سيادية وأجهزة حساسة وبنوك ومؤسسات أمنية في دول كبرى تم اختراق مواقعها ولم تستردها إلا بعد ساعات أو أيام، فالعبرة بسرعة استعادة الموقع أو الصفحة وهو ما قامت به الوزارة خلال دقائق تجعل فريق التكنولوجيا فيها يستحق التحية الكاملة.
 

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: التعليم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني التربیة والتعلیم والتعلیم الفنی وزارة التربیة والتعلیم التواصل الاجتماعی الصفحة الرسمیة على موقع فیس بوک

إقرأ أيضاً:

ندوة تناقش دور “السردية الثقافية الرسمية” في ترسيخ الهوية الوطنية

صراحة نيوز – نظّمت إدارة مهرجان جرش للثقافة والفنون، بالتعاون مع اتحاد الكتّاب والأدباء الأردنيين، ندوة ثقافية بعنوان “السردية الثقافية الرسمية”، في قاعة المؤتمرات بالمركز الثقافي الملكي، بحضور نخبة من الأدباء والمثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي والفكري.

وشارك في الندوة الأمين العام لوزارة الثقافة نضال العياصرة، وعاقل الخوالدة، فيما أدارها وقدّمها عايد أبو فردة، الذي استعرض أهمية موضوع السردية الثقافية وعلاقته بتعزيز الوعي الوطني، وحماية الذاكرة الأردنية، وإبراز المنجز الثقافي والحضاري للمملكة.

وناقشت الندوة عددا من المحاور المرتبطة بمفهوم السردية الثقافية الرسمية، ودورها في توثيق الذاكرة الوطنية، وإبراز التنوع الثقافي الأردني، وتعزيز حضور الثقافة في الحياة العامة، إضافة إلى مسؤولية المؤسسات الرسمية والأهلية في إنتاج خطاب ثقافي متوازن ومنفتح وقادر على مواكبة التحولات الاجتماعية والتكنولوجية.

كما تناول المشاركون، أهمية توثيق الروايات والتجارب المحلية، والمحافظة على التراث المادي وغير المادي، والاستفادة من الأدب والفنون والمسرح والسينما والإعلام الرقمي في تقديم الحكاية الأردنية إلى الجمهور بأساليب معاصرة، تعزز حضورها واستمرارها بين الأجيال وقال العياصرة، إن السردية الثقافية الرسمية تمثل أحد المرتكزات الأساسية في التعبير عن هوية الدولة الأردنية وتاريخها وقيمها، مشيرا إلى أن بناء سردية ثقافية وطنية متماسكة يسهم في تقديم صورة واضحة عن الأردن، تستند إلى إرثه الحضاري وتنوعه الثقافي والاجتماعي، وتعكس مسيرته ومواقفه ومنجزاته.

وأضاف أن الثقافة ليست نشاطًا منفصلًا عن مسيرة الدولة والمجتمع، بل تعد أداة رئيسة في بناء الوعي وتعزيز الانتماء، وترسيخ القيم الوطنية لدى الأجيال، مؤكدًا أهمية توثيق المنجز الثقافي الأردني وإتاحته للجمهور بأساليب حديثة تتناسب مع التطورات المتسارعة في وسائل الاتصال والمنصات الرقمية.

وبيّن العياصرة أن المؤسسات الثقافية تتحمل مسؤولية كبيرة في صون الذاكرة الوطنية، ودعم المبدعين والكتّاب والفنانين، وإبراز الإنتاج الثقافي الذي يعبر عن خصوصية المجتمع الأردني، إلى جانب فتح مساحات أوسع أمام الشباب للمشاركة في صياغة المشهد الثقافي والمساهمة في نقل الرواية الوطنية إلى المستقبل.

وأشار إلى ضرورة أن تقوم السردية الثقافية على المعرفة والتوثيق والدقة، وأن تقدم التاريخ والهوية والمنجز الوطني بلغة قادرة على مخاطبة مختلف فئات المجتمع، ولا سيما فئة الشباب، بما يعزز قدرتهم على فهم تاريخ وطنهم والاعتزاز به والتفاعل الإيجابي مع قضاياه.

وأضاف العياصرة، أن السردية الثقافية الأردنية تستند إلى تراكم حضاري وتاريخي عميق، وتستمد قوتها من تنوع الموروث الثقافي في مختلف محافظات المملكة، مشيرا إلى أهمية إبراز الحكايات المحلية والتجارب الإبداعية التي تعبّر عن خصوصية المكان والإنسان الأردني، ودمجها ضمن خطاب ثقافي وطني جامع يحفظ التعدد، ويعزز وحدة الهوية والانتماء.

وأكد، أن وزارة الثقافة تعمل على تطوير برامجها ومشروعاتها بما يوسّع مشاركة الشباب في الحياة الثقافية، ويتيح أمامهم المجال لإنتاج مضامين أدبية وفنية ورقمية تعكس رؤيتهم لوطنهم، لافتا النظر إلى أن استدامة السردية الثقافية تتطلب مواكبة لغة العصر، والاستفادة من التقنيات الحديثة والمنصات الرقمية في توثيق المنجز الوطني ونشره، والوصول به إلى الجمهور داخل الأردن وخارجه.

من جانبه، قال الخوالدة، إن بناء السردية الثقافية الوطنية لا يقتصر على المؤسسات الرسمية، وإنما يتطلب شراكة متكاملة بين وزارة الثقافة والمؤسسات التعليمية والجامعات ووسائل الإعلام والكتّاب والأدباء والفنانين ومؤسسات المجتمع المدني.

وأوضح أن السردية الثقافية الفاعلة هي التي تستوعب تعدد التجارب والرؤى داخل المجتمع، وتقدم صورة شاملة عن الإنسان الأردني وتاريخه وموروثه وقيمه.

وشهدت الندوة نقاشا بين المشاركين والحضور حول آليات تطوير الخطاب الثقافي الوطني، وأهمية تعزيز التنسيق بين المؤسسات المعنية، وتوسيع مشاركة المثقفين والشباب في صياغة المبادرات والبرامج التي تخدم الثقافة الأردنية، وتدعم حضورها داخل المملكة وخارجها.

وتأتي الندوة ضمن الفعاليات الثقافية المصاحبة لمهرجان جرش للثقافة والفنون، والهادفة إلى إثراء المشهد الثقافي الأردني، وتوسيع فضاءات الحوار الفكري، وتعزيز دور الأدباء والمثقفين في مناقشة القضايا الوطنية، وترسيخ الثقافة بوصفها ركيزة أساسية من ركائز الهوية والانتماء الوطني.

مقالات مشابهة

  • بث مباشر: مؤتمر وزارة التربية والتعليم لإعلان نتائج الثانوية العامة "توجيهي 2026"
  • توك شو| مصطفى بكري: عبد الناصر لم يكن معصوما من الخطأ وثورة يوليو فتحت أبواب التعليم لأبناء الفلاحين.. التموين: إذا ثبت أحقية أي مواطن مستبعد من الدعم يعاد فورا
  • حبس شخص أدار صفحة على فيسبوك للترويج لبيع المخدرات بالجيزة
  • سعر الدولار في السوق الرسمية الآن
  • إزالة أسماء 4 جنود أمريكيين قُتلوا في حرب إيران من موقع البنتاغون.. ما القصة؟
  • ندوة تناقش دور “السردية الثقافية الرسمية” في ترسيخ الهوية الوطنية
  • تحرك غير متوقع في قلب الخليج.. واشنطن تدرس ورقة حساسة ضد إيران
  • بيانُ الميدانِ يكتبُ معادلةَ الحصارِ بلغةِ النار
  • وزارة التعليم العالي تتفاعل مع مزاعم تسريب أجوبة مباراة الطب وتحيل الملف على القضاء
  • هل يعيش جيل زد أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟