كشف الدكتور محمد شحاتة،الممثل القانوني للدكتورة نوال الدجوي وحفيداتها، أنه بعد الاجتماع العائلي الذي جمع كافة الأطراف: عمرو الدجوي، والحفيدتين ماهيتاب وإنجي منصور، جرى الاتفاق على تسوية النزاعات نهائيا عبر خطوات إتفاق تسوية واضح يتفق عليه كافة الأطراف ".


تابع خلال مداخلة هاتفية في برنامج "كلمة أخيرة" المذاع على قناة ON: قائلًا: "تم اختيار مكتب محاماة جديد لتسوية النزاعات القائمة من قبل طرف عمرو الدجوي، والمكتب الذى يمثل الدكتورة نوال الدجوي والحفيدتين، بينما اختار عمرو الدجوي مكتبًا جديدًا اطّلع على هذا الملف منذ أيام قليلة، وليس له علاقة بالمحامين الذين ظهروا في الفترة الماضية.

"

تسوية النزاعاتأحفاد نوال الدجوى يتبادلون العزاء ويتفقون على تسوية الخلافاتاجتماع 4 ساعات قد ينهى خلافات احفاد نوال الدجوى.. تفاصيلمحامي نوال الدجوي: إيهاب لا محامي ولا مستشار وإدعى صفة غير قانونيةمحامي نوال الدجوي: المحكمة رفضت طلب أحمد لرعاية جدته


وردًا على سؤال الإعلامية لميس الحديدي: ما هي خطوط الاتفاق العريضة لتسوية النزاعات بين الطرفين؟أجاب :""الخطوط العريضة هي تسوية كل النزاعات القائمة، مهما كان حجمها، حتى لو بلغت خمسين قضية."

واختتم قائلًا:"نحن عازمون، بالتعاون مع المكتب الجديد الممثل لطرف عمرو الدجوي، على الوصول إلى صيغة عادلة بين الطرفين لإنهاء كافة المنازعات، وسوف نسعى لتحقيق ذلك خلال الأيام القادمة."

وردًا على سؤال الحديدي: هل بدأت بالفعل إجراءات تشمل التنازل عن بعض القضايا؟أجاب قائلاً: "لم يبدأ التنفيذ بعد، لكن صيغة الاتفاق تشمل، في كل الأحوال، خطوات قانونية عملية مثل تحرير توكيلات متبادلة، وسيتم الشروع في الإجراءات العملية على الأرض فورًا بمجرد التوقيع على صيغة الاتفاق."

طباعة شارك نوال الدجوى اخبار التوك شو صدى البلد

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: نوال الدجوى اخبار التوك شو صدى البلد تسویة النزاعات نوال الدجوى نوال الدجوی عمرو الدجوی

إقرأ أيضاً:

مصر توجه رسالة للعالم من مؤتمر الآسيان.. وزير الخارجية يكشف طريقة مواجهة الصراعات ومنع النزاعات

استعرض الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، رؤية مصر إزاء سبل تعزيز الدبلوماسية الوقائية ومنع نشوب النزاعات، مؤكدًا أن العالم يشهد تحديات متزايدة في ظل تصاعد الأزمات والصراعات وتشابك أبعادها، الأمر الذي يفرض تعزيز التحرك الدولي المشترك لمعالجة مسببات النزاعات والحد من تداعياتها التي لم تعد تقتصر على الدول التي تشهدها، وإنما تمتد لتؤثر على الأمن والسلم الدوليين، والاستقرار الاقتصادي، وجهود التنمية، وخاصة في الدول النامية.

جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال مشاركته في المؤتمر رفيع المستوى للدول الأطراف الموقعة على معاهدة الصداقة والتعاون مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) بالعاصمة الفلبينية مانيلا.

وتأتي مشاركة الوزير عبد العاطي في المؤتمر اتساقًا مع توجه السياسة الخارجية المصرية نحو تعزيز انخراطها مع التجمعات الإقليمية الفاعلة، وفي مقدمتها رابطة الآسيان، وتطوير علاقاتها مع دول جنوب شرق آسيا، بما يسهم في توسيع مجالات التعاون السياسي والاقتصادي والتنموي، وتعزيز التنسيق والتشاور إزاء القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، في ضوء ما تضطلع به الرابطة من دور متنامٍ في دعم الأمن والاستقرار وتحقيق التنمية.

وأكد وزير الخارجية أن مصر تؤمن بأن الدبلوماسية الوقائية تمثل أحد أهم الأدوات للحفاظ على الأمن والاستقرار، وأن نجاحها يتطلب تبني مقاربة شاملة ترتكز على دعم مؤسسات الدولة الوطنية، وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وبناء السلام، ومعالجة الأسباب الجذرية للنزاعات، بما يحول دون اندلاعها أو تجددها.

كما شدد الوزير على أهمية تعزيز العمل متعدد الأطراف، ودعم الدور الذي تضطلع به الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية، وفي مقدمتها الاتحاد الإفريقي، وجامعة الدول العربية، ورابطة الآسيان، بما يعزز قدرة المجتمع الدولي على الاستجابة للتحديات المشتركة، ويراعي أولويات واحتياجات دول الجنوب، مع ضرورة مواصلة الجهود الرامية إلى إصلاح منظومة التمويل الدولي، وزيادة الاستثمارات في مجالات التنمية والبنية الأساسية والخدمات الأساسية، باعتبارها عناصر رئيسية في دعم الاستقرار ومعالجة مسببات الصراعات.

وأشار الوزير عبد العاطي كذلك إلى أهمية تعزيز التعاون الدولي في مواجهة التحديات العابرة للحدود، وعلى رأسها الإرهاب والجريمة المنظمة، من خلال احترام سيادة الدول، وتعزيز تبادل المعلومات، وتجفيف مصادر تمويل الإرهاب، إلى جانب دعم جهود بناء السلام والمصالحة الوطنية، وترسيخ ثقافة الحوار والتسامح، بما يسهم في تعزيز استقرار المجتمعات وحمايتها من مخاطر التطرف والعنف.

واختتم وزير الخارجية كلمته بالتأكيد على أن الاستثمار في الدبلوماسية الوقائية، وتعزيز التعاون متعدد الأطراف، وترسيخ قيم الاعتدال والتسامح من خلال المؤسسات الدينية والإعلام المسؤول، تمثل جميعها ركائز أساسية لبناء نظام دولي أكثر استقرارًا وقدرة على مواجهة التحديات الراهنة، بما يحقق الأمن والسلم الدوليين ويدعم مسارات التنمية المستدامة.

اقرأ أيضاًمتاح في 500 مكتب بريد.. «التموين» تعلن تحديث بيانات التظلمات بدءا من اليوم

نائب وزير الخارجية يستعرض جهود مصر في مواجهة الأمراض وصناعة اللقاحات بإفريقيا

مقالات مشابهة

  • لغز أين الجميع؟.. دراسة تفسّر سبب فشل العثور على حضارات فضائية
  • قناة تركية: محمد صلاح اتفق مع بشكتاش على هذا الراتب
  • مصر توجه رسالة للعالم من مؤتمر الآسيان.. وزير الخارجية يكشف طريقة مواجهة الصراعات ومنع النزاعات
  • الاحتلال يغلق كافة الحواجز العسكرية المحيطة بمدينة نابلس
  • أوتشا: نقص التمويل وتصاعد النزاعات يعمقان الأزمات الإنسانية من الشرق الأوسط إلى السودان وأفغانستان
  • مصدر مقرب من نداي: لم نتوصل لأي اتفاقات أو تسوية نهائية مع إدارة الزمالك
  • غوتيريش: الصراعات في الشرق الأوسط تخرج عن السيطرة
  • ليكن بعلم الجميع.. ترامب يلجأ لخيار جديد ضد إيران لوقف الهجمات على السفن
  • بإيقاعات مرحة ولمسة مصرية.. نوال الزغبي تشعل صيف 2026 بأغنية كيوت
  • المسلاتي: أي تسوية سياسية لن تنجح إلا إذا انطلقت من ثوابت القيادة العامة