رئيس المخابرات التركية يهاتف زعيم حركة حماس
تاريخ النشر: 2nd, June 2025 GMT
أنقرة (زمان التركية) – أجرى رئيس المخابرات التركي، إبراهيم قالين، اتصالا هاتفيا برئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خليل الحية.
وشهد الاتصال الهاتفي بحث الجهود التي تبذلها تركيا مع المجتمع الدولي لإنهاء الكارثة الإنسانية والدمار بقطاع غزة والإدخال الفوري للمساعدات.
وتضمن الاتصال الهاتفي أيضا بحث المرحلة الأخيرة لمباحثات وقف إطلاق النار بزعامة المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، التي تم إجرائها في إطار المقترحات الأخيرة المقدمة لحماس.
وتم التأكيد خلال الاتصال الهاتفي على مساندة تركيا للشعب الفلسطيني بجانب بحث الخطوات التي سيتم اتخاذها للسماح بشكل عاجل بدخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة والتوصل لوقف دائم لإطلاق النار.
هذا وأكد الطرفان خلال الاتصال الهاتفي على أهمية مواصلة المفاوضات بوساطة الولايات المتحدة ومصر وقطر وأهمية ممارسة المجتمع الدولي الضغط على حماس لإنهاء الكارثة الإنسانية بالقطاع.
Tags: خليل الحيةستيف ويتكوف
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: خليل الحية ستيف ويتكوف الاتصال الهاتفی
إقرأ أيضاً:
NYT: إيران ترفض مقترحا أمريكيا لوقف النار نقله رئيس وزراء العراق
رفضت إيران مقترحا أمريكيا لوقف إطلاق النار، نقله رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى طهران، بحسب ما أفادت به صحيفة "نيويورك تايمز"، نقلا عن مسؤولين إيرانيين وعراقيين لم تكشف عن هوياتهم، في مؤشر جديد على تعثر الجهود الرامية إلى احتواء التصعيد العسكري بين واشنطن وطهران.
وقالت الصحيفة الأمريكية إن طهران لا تبدي اهتماما باتفاق مؤقت لا يتضمن معالجة مسألة السيطرة على مضيق هرمز، الذي تحول إلى بؤرة رئيسية للتوتر بين الطرفين، فيما لم يصدر أي تعليق فوري من البيت الأبيض بشأن ما أوردته الصحيفة.
ويأتي هذا التطور بعد نحو أسبوعين من المواجهة العسكرية المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران، حيث واصلت طهران استهداف السفن في مضيق هرمز، رغم إعادة واشنطن فرض الحصار البحري، كما شنت هجمات على مواقع وقواعد أمريكية في الشرق الأوسط، بينما ردت الولايات المتحدة بتنفيذ غارات استهدفت قواعد عسكرية ومنشآت داخل الأراضي الإيرانية.
وبحسب "نيويورك تايمز"، فإن رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي زار طهران الخميس، عقب لقائه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض الأسبوع الماضي، في إطار مساع دبلوماسية لخفض التصعيد بين الجانبين.
وقبل الزيارة، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن الزيدي يحمل رسائل وأفكارا من الرئيس الأمريكي، لكنه أكد في الوقت نفسه أن بلاده لا ترى جدوى من مواصلة الوساطات مع واشنطن، معتبرا أن الأزمة تعود إلى ما وصفه بـ"النهج الأمريكي غير العقلاني".
في المقابل، صعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من لهجته تجاه إيران، معتبرا أن طهران "ليست مستعدة" للتوصل إلى اتفاق، ومتهما قادتها بأنهم "يضمرون نوايا شريرة"، وفق ما نقلته الصحيفة.
واعتبرت "نيويورك تايمز" أن تمسك إيران برفض أي هدنة لا تشمل معالجة ملف مضيق هرمز يعكس استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين، ويقلص فرص التوصل إلى اتفاق لوقف المواجهة العسكرية في المدى القريب.