هل صيام يوم عرفة سنة أم فرض؟.. الإفتاء توضح
تاريخ النشر: 2nd, June 2025 GMT
يتساءل الكثير من المسلمين عن حكم صيام يوم عرفة، وهل هو سنة أم فرض؟ حيث يعرف يوم عرفة بأن له أهمية بالغة وفضل عظيم، حيث يكثر الدعاء في هذا اليوم المبارك لطلب متاع الدنيا والأخرة والتكفير عن الذنوب.
حكم صيام يوم عرفة سنة أم فرض؟أجابت دار الإفتاء المصرية على سؤال حول حكم صيام يوم عرفة، عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، قائلة إن صيامه يحمل ثواباً عظيماً وهو سنة مؤكدة عن النبي الكريم وليس فريضة.
وأوضحت الإفتاء أن الأولى للحجاج أن يفطروا في هذا اليوم حيث يؤدون الركن الأعظم في مناسك الحج «الوقوف بجبل عرفات»، حيث لا يستحب صيام يوم عرفة للحجاج لتخفيف مشقة ارتفاع درجات الحرارة والاستفادة من الجهد في التلبية وأداء مناسك الحج.
ما هو فضل صيام يوم عرفات؟ولكن يستحب للمسلمين صوم ذلك اليوم، نظرًا لثوابه العظيم، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم كما نقله أبو قتادة رضي الله عنه: «إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده»، وفقاً لصحيح مسلم.
وبينت دار الإفتاء المصرية أنه على المسلمين الإكثار من الدعاء في هذا اليوم لطلب متاع الدنيا والأخرة حيث يعد من الأيام التي يستجاب فيها الدعاء ولا يرد من دعاء الله سبحانه وتعالى بقلب سليم.
هل عدم صيام يوم عرفة حرام؟وحول الحديث عن: هل عدم صيام يوم عرفة حرام؟ أشارت دار الإفتاء المصرية إلى أن صيام يوم عرفة مستحب لغير الحاج، مع التنبيه على أنه يكره للحاج إذا كان يؤثر على قدرته على الوقوف والدعاء.
اقرأ أيضاً«من القرآن والسنة».. دعاء يوم عرفة 2025 وأفضل الأعمال المستحبة
رددها من الآن.. أفضل الأدعية والأعمال المستحبة في يوم عرفة 2025
«شئون الحرمين»: ترجمة خطبة يوم عرفة بـ 35 لغة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: ادعية يوم عرفة حكم صيام عشر ذي الحجة حكم صيام يوم عرفة دعاء يوم عرفة صوم يوم عرفة للحاج صيام عرفات صيام عرفة صيام عرفة سنة صيام عرفة فرض صيام يوم عرفة صيام يوم عرفة للحاج عرفة فضل صيام يوم عرفة فضل يوم عرفة يوم عرفة صیام یوم عرفة
إقرأ أيضاً:
من هم الرجال الذين يجوز للمرأة عدم ارتداء الحجاب أمامهم؟.. أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد حول الفئات التي يجوز للمرأة شرعًا أن تكشف أمامها دون ارتداء الحجاب.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن الضابط في ذلك هو “المحارم” الذين يحرم على المرأة الزواج منهم تحريمًا مؤبدًا، سواء كان ذلك بسبب النسب أو المصاهرة أو الرضاع.
وأشار إلى أن المحارم من جهة النسب يشملون الأب والجد وإن علوا، وكذلك الأبناء وأبناء الأبناء، والإخوة الأشقاء أو لأب أو لأم، إضافة إلى أبناء الإخوة وأبناء الأخوات، والأعمام.
وأضاف أن هناك محارم بسبب المصاهرة، مثل والد الزوج، وجد الزوج، وابن الزوج من زواج سابق، وكذلك زوج الابنة، وكل ذلك بشرط أمن الفتنة.
كما لفت إلى أن الرضاع يُنشئ حرمة مماثلة للنسب، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب»، موضحًا أن من ثبتت له علاقة رضاع يصبح من المحارم.
وأكد أن المرأة لا يجب عليها ارتداء الحجاب أمام النساء أو الأطفال الصغار، مشيرًا إلى أن هذه الأحكام جاءت مفصلة في القرآن الكريم، في قوله تعالى: ﴿وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا﴾ [النور: 31]، حيث بيّنت الآية الكريمة الفئات التي يجوز للمرأة أن تظهر أمامها دون حرج.