الداخلية تواصل حملاتها للكشف عن السائقين متعاطي المخدرات.. وإيجابية 122 حالة
تاريخ النشر: 2nd, June 2025 GMT
واصلت أجهزة وزارة الداخلية حملاتها الأمنية المُكثفة على الطرق والمحاور للكشف عن السائقين المتعاطين للمواد المخدرة، وذلك في إطار اتخاذ أجهزة وزارة الداخلية الإجراءات اللازمة بالتنسيق مع الجهات المعنية للحد من الحوادث المرورية ومسبباتها خاصةً تعاطي المواد المخدرة بين سائقي المركبات وحافلات المدارس على الطرق والمحاور الرئيسية.
وقد جهت الأجهزة الأمنية بحملات مُكثفة على الطرق والمحاور الرئيسية بنطاق مديريات أمن القاهرة، القليوبية الإسكندرية، الغربية، المنوفية، بني سويف، سوهاج، أسوان، الأقصر، للكشف عن السائقين المركبات وحافلات المدارس المتعاطين للمواد المخدرة.
وأسفرت جهود تلك الحملات عن فحص 122 حالة تبين إيجابية 11 منها، وسلبية باقي عينات السائقين.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية، وجار استمرار الحملات حفاظًا على أمن وسلامة مرتادي الطرق.
تسبب في وفاة إحداهما.. ضبط قائد سيارة صدم شقيقتين بشبرا الخيمة
زعم قدرته على العلاج الروحاني.. «نصاب الإسكندرية» في قبضة الأمن
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزارة الداخلية وزير الداخلية مواد مخدرة حملات امنية ضبط مواد مخدرة
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.