مرسيدس E200 أوتوماتيك بـ 650 ألف جنيه| صور
تاريخ النشر: 3rd, June 2025 GMT
يوجد داخل سوق السيارات المصري العديد من إصدارات السيارات المستعملة التي يرغب المواطنين المصريين في اقتنائها، لما يتوافر بها من مميزات تساعدهم على الذهاب إلى أعمالهم والتنقل مع أسرهم بكل سهولة.
وتتوافر هذه السيارات بعد تراجع الأسعار واستقرار سوق السيارات المصري، ومن ضمن تلك السيارات، مرسيدس E200 موديل 2002، وتنتمي E200 لفئة السيارات السيدان .
تظهر سيارة مرسيدس E200 موديل 2002 من الخارج بتصميم عصري وجذاب بفضل احتوائها على، مصابيح أمامية، ومصابيح خلفية، وبها مصابيح ضباب أمامية، وبها شبكة أمامية يتوسطها شعار شركة مرسيدس، وتم تثبيت شعار شركة مرسيدس على حقيبة السيارة الخلفية، وبها صداد امامي وخلفي بنفس لون السيارة، وبها مرايات جانبي بنفس لون السيارة، وبها 4 مقابض خارجية للأبواب بنفس لون السيارة، وتم تثبيت 4 جرائد بمنتصف الأبواب الخارجية لإظهار الشكل الجمالي للسيارة، وبها 4 جنوط رياضية للكاوتش .
محرك مرسيدس E200 موديل 2002زودت سيارة مرسيدس E200 موديل 2002 بمحرك سعة 2000 سي سي، ومتصل بها علبة تروس أوتوماتيك، وتمكنت من قطع مسافة 160 ألف/كم، وتباع باللون الذهبي، ولا يوجد بالسيارة دهانات داخلية، وبها رخصة سارية .
مقصورة مرسيدس E200 موديل 2002 الداخليةزودت مقصورة سيارة مرسيدس E200 موديل 2002 بالعديد من المميزات من ضمنها، تكييف، ومخارج تكييف أمامية، وبها درج تخزين أمامي، وبها عدادات للسرعة والحرارة والوقود، وبها أذرعة تم تثبيتها على جانبي عجلة القيادة للتحكم فى عمل الإشارات والمساحات، وبها مساحات اضافية بالأبواب الأمامية للتخزين، وبها زجاج كهربائي، وبها فرش مقاعد من الجلد، وبها مقابض ابواب داخلية للتحكم في الفتح والغلق من الداخل بسهولة، وبها كونسول وسطي، وبها اضاءة داخلية للقراءه، وبها أحزمة أمان، ومراه داخلية للرؤية .
سعر مرسيدس E200 موديل 2002تباع سيارة مرسيدس E200 موديل 2002 داخل سوق السيارات المصري للمستعمل بسعر 650 ألف جنيه، ويختلف السعر حسب حالة السيارة الفنية .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سوق السيارات المصري سوق السیارات المصری
إقرأ أيضاً:
الرئيس المصري يدعو أطراف الصراعات بالمنطقة للعودة إلى المفاوضات
القاهرة- دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أطراف الصراعات في منطقة الشرق الأوسط إلى وقف التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات، مؤكدا أن تحقيق السلام العادل يظل السبيل لضمان الاستقرار والازدهار للشعوب.
جاء ذلك في كلمة ألقاها بمناسبة الذكرى 74 لثورة 23 يوليو/تموز 1952 التي أطاحت بالنظام الملكي في مصر.
وقال السيسي: "أدعو دول العالم إلى بذل كل جهد لوقف الحروب والصراعات، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، والتصدي للنزعات التخريبية الرامية إلى اسـتمرار الكراهيـة، وسـفك الدماء والدمار".
وشدد على "ضرورة عدم توقف المساعي الجادة الحثيثة لتحقيق سلام عادل يضمن الاستقرار والازدهار لكل الشعوب، فالعالم يتسع للجميع".
وأكد السيسي أن "العنف لا يجلب إلا المزيد من العنف، ونتيجته المعروفة هي الخراب والدمار".
وطالب "جميع الأطراف المعنية، بالكف عن استخدام القوة، وضبط النفس، ووقف التصعيد، والعودة إلى طاولة المفاوضات، إعلاء لقيمة السلام وصونا لحقوق الشعوب".
وتأتي تصريحات السيسي في ظل استمرار التوترات الإقليمية، إذ تجددت المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران بعد انهيار اتفاق أولي لوقف التصعيد، أعقب الحرب الإسرائيلية الأمريكية على طهران أواخر فبراير/شباط الماضي، وشملت ضربات أمريكية وردودًا إيرانية استهدفت مواقع في المنطقة.
كما تشهد المنطقة تصاعدًا في التوتر باليمن، بعد استهداف أنصار الله الحوثيين، المدعومين من إيران، سفينة سعودية الخميس، بالتزامن مع استمرار الإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025.