غوميز يحضر كأس العالم للأندية لمؤازرة الهلال
تاريخ النشر: 4th, June 2025 GMT
ماجد محمد
يحضر النجم الفرنسي بافتيمبي غوميز، لاعب الهلال السابق، منافسات كأس العالم للأندية 2025 في الولايات المتحدة، لدعم الزعيم خلال مشاركته المرتقبة في البطولة العالمية.
ويخوض الهلال غمار النسخة الموسعة من كأس العالم للأندية بصفته ممثل قارة آسيا، بعد تتويجه بلقب دوري أبطال آسيا عام 2021، ليكون ضمن 32 فريقًا يتنافسون على اللقب في نسخة تاريخية.
ويتواجد الهلال في المجموعة الثامنة من مونديال الأندية، إلى جانب ريال مدريد الإسباني، وسالزبورغ النمساوي، وباتشوكا المكسيكي، حيث يستهِل الزعيم مشواره بمواجهة قوية أمام ريال مدريد يوم 18 يونيو 2025 على استاد هارد روك.
ويواجه الهلال نظيره سالزبورغ يوم 23 يونيو على ملعب أودي فيلد، قبل أن يختتم مواجهاته في دور المجموعات بلقاء باتشوكا يوم 27 يونيو على استاد جيوديس بارك.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الهلال بافيتمبي غوميز كأس العالم للأندية نجم الهلال السابق
إقرأ أيضاً:
رئيس حزب الغد: ثورتا 23 يوليو و30 يونيو انتصرتا لإرادة المصريين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد المهندس موسى مصطفى موسى، رئيس حزب الغد، أن ذكرى ثورة الثالث والعشرين من يوليو ستظل واحدة من أهم المحطات الوطنية في تاريخ الدولة المصرية، بعدما أنهت حقبة الملكية وأرست دعائم الجمهورية المصرية، ورسخت مبادئ العدالة الاجتماعية والاستقلال الوطني، لتصبح نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن.
ووجه موسى، خلال تصريحات، خالص التهنئة إلى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى القوات المسلحة الباسلة، والشعب المصري العظيم، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، مؤكدًا أن هذه المناسبة الوطنية تجسد معاني التضحية والإرادة الوطنية التي صنعت مستقبل مصر عبر مختلف المراحل التاريخية.
وأشار رئيس حزب الغد إلى أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي التي ألقاها اليوم بمناسبة ذكرى الثورة جاءت معبرة عن وعي القيادة السياسية بحجم التحديات التي تواجه الدولة، ورسخت رسالة واضحة بأن الدولة المصرية تواصل مسيرة البناء والتنمية مستندة إلى تاريخها الوطني العريق، مؤكدًا أن الحفاظ على مكتسبات الوطن يتطلب استمرار العمل والإنتاج والاصطفاف خلف القيادة السياسية.
وأوضح أن ثورة 23 يوليو دشنت الجمهورية المصرية وأسقطت النظام الملكي، بينما جاءت ثورة 30 يونيو استجابة مباشرة لإرادة ملايين المصريين الذين خرجوا دفاعًا عن هويتهم الوطنية وإنقاذًا للدولة من الفوضى، لتبدأ مرحلة جديدة عنوانها "الجمهورية الجديدة" القائمة على التنمية الشاملة وبناء الإنسان وتحديث مؤسسات الدولة.
وأكد أن المواطن المصري هو المستفيد الحقيقي من مكتسبات ثورتي يوليو ويونيو، بعدما شهدت البلاد طفرة غير مسبوقة في مشروعات البنية التحتية، وتطوير الخدمات، وتحسين مستوى المعيشة، وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية، مؤكدًا أن ما تحقق خلال السنوات الماضية يعكس نجاح الدولة في تحويل تطلعات المصريين إلى إنجازات ملموسة على أرض الواقع.