عادة يومية "بريئة" تفتح باب الجلطات.. مختص يحذر من خطأ يرتكبه الجميع دون إدراك
تاريخ النشر: 8th, June 2025 GMT
صورة تعبيرية (مواقع)
في تحذير طبي صادم، فجّر استشاري أمراض القلب والشرايين الدكتور خالد النمر مفاجأة تتعلق بعادة شائعة يمارسها ملايين الناس يوميًا دون أن يدركوا عواقبها الخطيرة، مشيرًا إلى أن تناول العشاء في وقت متأخر قد يكون بمثابة بوابة صامتة نحو جلطات القلب.
وفي تغريدة نشرها عبر حسابه على منصة "إكس"، أوضح النمر أن تأخير وجبة العشاء إلى ما بعد الساعة الثامنة مساءً يرفع من احتمالية الإصابة بجلطات القلب بشكل ملحوظ، مقارنةً بمن يلتزمون بتناول عشاء مبكر ومنتظم.
تصريحات النمر أعادت تسليط الضوء على العلاقة الوثيقة بين أسلوب الحياة الحديث والصحة القلبية، خصوصاً مع تزايد الاعتماد على الوجبات المتأخرة والتغذية غير المتوازنة، ما يجعل من مجرد "ساعة العشاء" عاملاً حاسماً قد يفصل بين الصحة والمرض. التحذير لاقى تفاعلاً واسعاً، ودفع مختصين آخرين للمطالبة بمراجعة العادات الغذائية اليومية كأحد الخطوط الدفاعية الأساسية ضد الأمراض القلبية القاتلة.
المصدر
المصدر: مساحة نت
إقرأ أيضاً:
رئيس حزب الغد: ثورتا 23 يوليو و30 يونيو انتصرتا لإرادة المصريين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد المهندس موسى مصطفى موسى، رئيس حزب الغد، أن ذكرى ثورة الثالث والعشرين من يوليو ستظل واحدة من أهم المحطات الوطنية في تاريخ الدولة المصرية، بعدما أنهت حقبة الملكية وأرست دعائم الجمهورية المصرية، ورسخت مبادئ العدالة الاجتماعية والاستقلال الوطني، لتصبح نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن.
ووجه موسى، خلال تصريحات، خالص التهنئة إلى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى القوات المسلحة الباسلة، والشعب المصري العظيم، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، مؤكدًا أن هذه المناسبة الوطنية تجسد معاني التضحية والإرادة الوطنية التي صنعت مستقبل مصر عبر مختلف المراحل التاريخية.
وأشار رئيس حزب الغد إلى أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي التي ألقاها اليوم بمناسبة ذكرى الثورة جاءت معبرة عن وعي القيادة السياسية بحجم التحديات التي تواجه الدولة، ورسخت رسالة واضحة بأن الدولة المصرية تواصل مسيرة البناء والتنمية مستندة إلى تاريخها الوطني العريق، مؤكدًا أن الحفاظ على مكتسبات الوطن يتطلب استمرار العمل والإنتاج والاصطفاف خلف القيادة السياسية.
وأوضح أن ثورة 23 يوليو دشنت الجمهورية المصرية وأسقطت النظام الملكي، بينما جاءت ثورة 30 يونيو استجابة مباشرة لإرادة ملايين المصريين الذين خرجوا دفاعًا عن هويتهم الوطنية وإنقاذًا للدولة من الفوضى، لتبدأ مرحلة جديدة عنوانها "الجمهورية الجديدة" القائمة على التنمية الشاملة وبناء الإنسان وتحديث مؤسسات الدولة.
وأكد أن المواطن المصري هو المستفيد الحقيقي من مكتسبات ثورتي يوليو ويونيو، بعدما شهدت البلاد طفرة غير مسبوقة في مشروعات البنية التحتية، وتطوير الخدمات، وتحسين مستوى المعيشة، وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية، مؤكدًا أن ما تحقق خلال السنوات الماضية يعكس نجاح الدولة في تحويل تطلعات المصريين إلى إنجازات ملموسة على أرض الواقع.