حكم صيام يوم 13 من ذي الحجة.. دار الإفتاء توضح
تاريخ النشر: 9th, June 2025 GMT
أكدت دار الإفتاء المصرية أن النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم حرّم صيام خمسة أيام في السنة، وهي: يوم عيد الفطر، ويوم عيد الأضحى، بالإضافة إلى أيام التشريق الثلاثة التي تلي عيد الأضحى، وهي أيام 11 و12 و13 من شهر ذي الحجة، وذكر أن هذه الأيام هي أيام طعام وشراب، لا يُشرع فيها الصيام.
وأوضحت الدار أن من أراد صيام الأيام البيض في شهر ذي الحجة، وهي أيام 13 و14 و15، فعليه أن يعلم أن صيام يوم 13 منها محرم، لأنه من أيام التشريق المنهي عن صيامها، وإذا صام الإنسان هذا اليوم لا ينعقد صيامه ولا يُحتسب له، امتثالًا لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
وفي سياق متصل، تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالًا من أحد المواطنين حول حكم صيام يوم 13 من ذي الحجة، ضمن الأيام البيض التي اعتاد صيامها شهريًّا، مع تأكيد السائل أنه ليس من الحجاج هذا العام.
وردت دار الإفتاء عبر موقعها الرسمي بفتوى سابقة، أوضحت فيها أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حثّ على صيام الأيام البيض الثلاثة من كل شهر عربي، بالإضافة إلى صيام يوم عرفة، وصيام عاشوراء مع يوم قبله أو بعده، وصيام ستة أيام من شهر شوال، ووعد من يصوم هذه الأيام بالأجر العظيم.
ومع ذلك، فإن يوم 13 من ذي الحجة لا يجوز صيامه لأنه من أيام التشريق، حتى لو كان ضمن نية صيام الأيام البيض، ولا يُعتبر صومه صحيحًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دار الإفتاء ذي الحجة أيام التشريق الأیام البیض أیام التشریق دار الإفتاء ذی الحجة یوم 13 من
إقرأ أيضاً:
ماذا أفعل عند سماع ألفاظ خادشة في الشارع؟ أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المتابعين حول حكم التدخل عند مشاهدة شباب يرددون ألفاظًا غير لائقة في الطريق العام.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن ما يحدث من إطلاق ألفاظ بذيئة في الطرقات يُعد “مصيبة من المصائب” التي ابتُلي بها المجتمع، لما فيه من أذى للناس، خاصة النساء اللاتي يضطررن لسماع هذه العبارات في الشارع.
وأشار إلى أن الشرع حذّر من خطورة الكلمة، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «سباب المسلم فسوق وقتاله كفر»، وقوله أيضًا: «إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالًا يهوي بها في النار سبعين خريفًا»، موضحًا أن الكلمة قد تكون سببًا في رفع الإنسان أو هلاكه.
إيذاء المارة في الشارع بالألفاظوأضاف أن هذه الألفاظ لا تقتصر أضرارها على قائلها فقط، بل تمتد لتؤذي الآخرين، مستشهدًا بقاعدة «لا ضرر ولا ضرار»، مؤكدًا أن إيذاء المارة، خاصة النساء، بهذه الكلمات يُعد اعتداءً يستوجب المساءلة يوم القيامة.
وفيما يتعلق بالتدخل، أوضح أمين الفتوى أن الأمر يختلف بحسب تقدير الموقف؛ فإذا كان الشخص يعلم أن النصح سيُقبل دون ضرر، فيمكنه أن يدعو إلى الخير بالحكمة والموعظة الحسنة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾ [النحل: 125].
أما إذا خشي من تطور الأمر إلى أذى أو اعتداء، فالأولى تجنب المواجهة المباشرة، مع البحث عن وسائل أخرى للإصلاح، مثل إبلاغ أولياء أمور هؤلاء الشباب، وتذكيرهم بمسؤوليتهم، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ﴾ [الصافات: 24].
وأكد أن التعامل مع مثل هذه الظواهر يحتاج إلى حكمة وتقدير، بحيث يجمع بين الأمر بالمعروف والحفاظ على النفس من الضرر.