مانشستر سيتي يتعاقد مع الفرنسي ريان شرقي
تاريخ النشر: 11th, June 2025 GMT
تعاقد نادي مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم مع المهاجم الفرنسي ريان شرقي، قادما من ليون بعقد يمتد حتى صيف 2030، وذلك وفق ما أعلن اليوم الثلاثاء.
وقال سيتي، في بيان، "وقّع الجناح البالغ 21 عاما عقدا لمدة 5 أعوام، ما يبقيه في (ملعب) الاتحاد حتى صيف 2030″، كاشفا أن اللاعب المولود لأب من أصول إيطالية وأم من أصول جزائرية "سيكون متاحا للمشاركة مع فريق (المدرب الإسباني) بيب غوارديولا، بدءا من كأس العالم للأندية التي ستقام هذا الصيف في الولايات المتحدة الأميركية".
ويبدأ سيتي مشواره في مونديال الأندية بحلته الجديدة الموسعة بمشاركة 32 فريقا، اعتبارا من الأربعاء المقبل حين يلتقي الوداد الرياضي المغربي في فيلادلفيا ضمن المجموعة السابعة، التي تضم يوفنتوس الإيطالي والعين الإماراتي.
وأفاد ليون بأن قيمة الصفقة بلغت "42.5 مليون يورو، منها 6 ملايين يورو كمكافآت، وقد تُضاف إليها حصة تقاسم أرباح بنسبة 15% من أي مكاسب رأسمالية مستقبلية".
وتأتي هذه الصفقة في الوقت المناسب تماما بالنسبة لليون، إذ يواجه خطر الهبوط الإداري إلى الدرجة الثانية في عقوبة فرضت عليه من قِبل هيئة الرقابة المالية في كرة القدم الفرنسية "كإجراء احترازي" في تشرين الثاني/نوفمبر.
إعلانونقل بيان سيتي عن اللاعب قوله "هذا حلم بالنسبة لي"، مضيفا "بصراحة، الانضمام إلى نادٍ مثل مانشستر سيتي والحصول على فرصة اتخاذ الخطوة التالية في مسيرتي هو أمر مميز جدا. لقد عملت بجد من أجل هذا طوال حياتي، أعشق هذه الرياضة وأتطلع بشوق إلى تطوير مهاراتي هنا في مانشستر مع بيب وجهازه الفني".
السيتي يضم ريان شرقي ????????✍️ pic.twitter.com/ejidNp7OBJ
— مانشستر سيتي (@Cityarabia) June 10, 2025
وأتم سيتي الصفقة قبيل إغلاق فترة الانتقالات الاستثنائية المخصصة لمونديال الأندية ليل الثلاثاء.
ويستعد شرقي، الذي ارتدى قميص المنتخب الفرنسي للمرة الأولى في حزيران/يونيو، لخطوة جبارة في مسيرته الواعدة بالانتقال إلى صفوف أبطال أوروبا 2023، وإلى أحد أبرز الأندية الإنجليزية الذي دخل مرحلة إعادة البناء، خاصة بعد رحيل صانع ألعابه البلجيكي كيفن دي بروين.
وهي أول تجربة احترافية للاعب الوسط الهجومي الذي يمكنه أن يلعب جناحا، بعدما وصل إلى ليون عام 2010 وهو في السابعة من عمره.
وقد سمحت له موهبته الكروية باللعب مع الفريق الأول في سن الـ16 عاما فقط، لكنه غاب عن بداية الموسم الماضي بسبب خلاف في عقده الذي مدده أخيرا في سبتمبر/أيلول لـ"موسمين إضافيين، أحدهما مشروط"، حسب ليون.
أنهى اللاعب الموسم الماضي في "ليغ1" كأفضل ممرر للكرات الحاسمة (11 تمريرة)، ومع 8 أهداف في 30 مباراة، إضافة إلى الأداء الرائع الذي قدّمه في مسابقة الدوري الأوروبي "يوروبا ليغ" وتحديدا أمام مانشستر يونايتد الإنجليزي.
شُرّعت أمامه أبواب المنتخب الفرنسي في يونيو/حزيران بفضل الأداء المتميز والكفاءة التي أظهرها، وقد تألق بعد دخوله أرض الملعب في الخسارة أمام إسبانيا 4-5 بتسجيله هدفا وتمريره كرة حاسمة في الدور نصف النهائي لدوري الأمم الأوروبية الأسبوع الماضي.
إعلانوزج به مدرب "الديوك" ديدييه ديشان أساسيا في الفوز على ألمانيا 2-0 في مباراة تحديد المركز الثالث.
وقال شرقي إن "الجميع يعلم مدى روعة مانشستر سيتي، لقد حقق نجاحا باهرا لسنوات عديدة، ومسؤولية مساعدة الفريق على مواصلة الفوز هي مسؤولية أرغب في تحمّلها"، مضيفا "لم أكن لأترك ليون إلا من أجل مشروع أؤمن به حقا، وكل شيء في مانشستر سيتي يوحي بإمكانية تطوير أدائي ومساعدة الفريق على النجاح في المستقبل".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: الحج حريات مانشستر سیتی
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.