تنبيه عاجل لمرضى السكري.. الأحذية الضيقة قد تؤدي لمضاعفات خطيرة في القدمين
تاريخ النشر: 11th, June 2025 GMT
حذّر خبراء الصحة من مخاطر ارتداء الأحذية الضيقة بالنسبة لمرضى السكري، مؤكدين أن هذا النوع من الأحذية يمكن أن يتسبب في ظهور مسامير القدم (الكالو)، ويؤثر سلبًا على تدفق الدم والأعصاب في القدمين، مما يزيد من خطر الإصابة بمضاعفات خطيرة.
مخاطر إرتداء مرضى السكري أحذية ضيقة وقد يؤدي ٱرتداء الأحذية الضيقة لمرض السكري إلى تلف الأعصاب وضعف الدورة الدموية، وهي عوامل تساهم في ظهور تقرحات جلدية أو قرح في القدمين قد تتفاقم بسرعة، وتُشكل تهديدًا حقيقيًا على صحة المريض.
أكد الأطباء أن كثيرًا من حالات بتر القدم أو الجزء السفلي من الساق تبدأ بقرحة بسيطة لم يتم علاجها في الوقت المناسب، ووفقًا لما نشر في موقع Times Now.
ويمكن لظهور القرحة غير الملتئمة أن تتسبب في ضرر بالغ للأنسجة والعظام، وقد تتطلب تدخلًا جراحيًا أو حتى بترًا جزئيًا.
ـ ارتفاع مستمر في مستويات السكر في الدم
ـ التدخين
ـ تلف الأعصاب الطرفية
ـ وجود مسامير أو كالو في القدم
ـ تشوهات القدم
ـ ضعف الدورة الدموية في الأطراف
ـ تاريخ سابق بالإصابة بقرح القدم
ـ حالات بتر سابقة
ـ مشاكل في الرؤية
ـ أمراض الكلى
ـ ارتفاع ضغط الدم (أكثر من 140/80 مم زئبق)
نصائح طبية للوقاية من قرح القدم لمرضى السكري
وشدد الخبراء على أن التحكم في مستويات السكر في الدم هو الأساس للوقاية من مضاعفات القدم السكري، إلى جانب اتباع النصائح التالية:
ـ فحص القدمين يوميًا لاكتشاف أي جروح أو بثور أو احمرار.
ـ غسل القدمين يوميًا بماء فاتر وتجفيفهما جيدًا، خاصة بين الأصابع.
ـ استخدام بودرة التلك أو نشا الذرة للحفاظ على جفاف الجلد بين الأصابع.
ـ عدم استخدام الأدوات الحادة لإزالة الكالو أو مسامير القدم.
ـ قص الأظافر بشكل مستقيم لتجنب جروح الجلد.
ـ عدم المشي حافيًا داخل المنزل أو خارجه.
ـ ارتداء جوارب تمتص الرطوبة، ويفضل أن تكون من القطن أو الألياف الخاصة.
ـ اختيار أحذية مريحة ذات دعم جيد للكعب وقوس القدم.
في الختام، شدد الأطباء على أن العناية اليومية بالقدمين والالتزام بالفحوصات الدورية يمكن أن تُجنّب مرضى السكري مضاعفات قد تصل إلى فقدان الطرف.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مرضى السكري الكالو مسامير القدم تدفق الدم الأعصاب لمرضى السکری
إقرأ أيضاً:
تحت شعار تعزيز النزاهة من أجل التعافي في اليمن : انطلاق الدورة التدريبية الوطنية في ” إدارة مخاطر الفساد القطاعية
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | عدن
انطلقت، صباح اليوم الأربعاء في العاصمة المؤقتة عدن، أعمال الدورة التدريبية الوطنية المتخصصة في إدارة مخاطر الفساد القطاعية، تحت شعار “تعزيز النزاهة من أجل التعافي في اليمن”، وبرعاية دولة رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور شائع محسن الزنداني، وتستمر لمدة يومين متتاليين.
وتنظم الدورة من قبل الفريق الفني لرئيس مجلس الوزراء، واللجنة الوطنية للتنسيق والمتابعة بين الجهات القضائية والرقابية والأمنية المعنية بمكافحة الفساد، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، بهدف دعم جهود بناء مؤسسات حكومية أكثر نزاهة وشفافية وتعزيز قدرتها على تقديم الخدمات العامة بكفاءة.
وأكد ممثل رئيس مجلس الوزراء، وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء الأستاذ وليد الإبارة، أن أهمية الدورة لا تكمن في موضوعها فقط، بل في المنهجية التي تقدمها، موضحاً أن إدارة مخاطر الفساد تمثل تحولاً نوعياً من التركيز على معالجة الفساد بعد وقوعه إلى العمل على منعه قبل حدوثه.
وأشار إلى تطلع الحكومة لأن تكون مخرجات هذه الدورة بداية لمسار وطني تطبيقي تنتقل فيه نتائج التدريب إلى واقع المؤسسات الحكومية، مؤكداً أن الإصلاح الحقيقي يبدأ من داخل المؤسسة عبر تطوير الأنظمة، وتبسيط الإجراءات، وتعزيز الرقابة الداخلية، وترسيخ مبادئ المساءلة والشفافية.
من جانبه، رحب رئيس وحدة السياسات والاستراتيجيات في الفريق الفني لرئيس مجلس الوزراء الدكتور عبدالكريم العوج بالمشاركين، موضحاً أن هذه الدورة تمثل إحدى المحطات الرئيسية في مشروع “تعزيز النزاهة من أجل التعافي في اليمن”، الذي يهدف إلى دعم بناء مؤسسات أكثر كفاءة ونزاهة وقدرة على تقديم الخدمات للمواطنين.
واستعرض العوج أهمية منهجية إدارة مخاطر الفساد القطاعية التي يدعمها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ودورها في تعزيز الإصلاح المؤسسي ورفع مستوى النزاهة داخل القطاعات الحكومية.
بدوره، أكد القائم بأعمال الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي فاختاتغ سفانيدزه، أن انعقاد الدورة لا يمثل مجرد برنامج تدريبي، بل يعد خطوة ضمن مسار وطني أوسع لتعزيز النزاهة ودعم جهود التعافي في اليمن.
وأوضح أن البرنامج ينظر إلى هذه المنهجية باعتبارها بداية لمسار عملي طويل الأمد يهدف إلى بناء مؤسسات أكثر كفاءة وشفافية، وتعزيز ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة، وتحسين جودة الخدمات العامة بما يدعم مسار التنمية المستدامة.
من جهته، أوضح رئيس المكتب الفني في وزارة العدل ونائب رئيس لجنة التنسيق والمتابعة بين الجهات الرقابية والقضائية والأمنية المعنية بمكافحة الفساد القاضي نبيل المنحمي، أن استمرار ظاهرة الفساد يمثل أحد أكبر التحديات التي تعيق تحقيق التعافي الاقتصادي والاجتماعي في اليمن، ويشكل تهديداً لجهود إعادة بناء مؤسسات الدولة.
وأشار إلى أهمية موضوع الدورة باعتباره يأتي استناداً إلى التجارب الدولية والتزامات الجمهورية اليمنية بموجب اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد التي صادقت عليها عام 2006م.
وشهدت الجلسة الأولى من الدورة مشاركة ممثلين عن عدد من الوزارات الحكومية والمحافظات المختارة، حيث أدار الجلسة رئيس المستشارين الإقليميين لشؤون مكافحة الفساد وتعزيز النزاهة بالمركز الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الدول العربية أركان السبلاني.
وناقشت الجلسة منهجية إدارة المخاطر القطاعية، وتقنيات تقييم مخاطر الفساد وتأثيراتها، إلى جانب تنفيذ تمارين تطبيقية وفتح باب النقاش أمام المشاركين.
ومن المقرر أن تختتم أعمال الدورة يوم غدٍ الخميس، بمناقشة تقنيات التخطيط للتعامل مع مخاطر الفساد، واستعراض تجارب وطنية ومقارنات حول تطبيق منهجية إدارة مخاطر الفساد القطاعية.