فيلم ballerina الجزء الخامس من سلسلة جون ويك يتصدر إيرادات السينما العالمية
تاريخ النشر: 11th, June 2025 GMT
حقق فيلم «Ballerina John Wick»، بالسينمات المحلية بالولايات المتحدة الأمريكية، إيرادات مرتفعة بشبك تذاكر السينما وصلت إلى نحو 25 مليون دولار.
بينما اكتفى «Ballerina John Wick» في السينمات خارج الولايات المتحدة، بتحقيق إيرادات وصلت إلى نحو 26 مليون دولار، ليصل إجمالي إيراداته العالمية إلى 51 مليون دولار، وذلك وفقا لما نشره موقع «موجو بوكس أوفيس».
يضم فيلم Ballerina John Wick في بطولته عدد من الفنانين أبرزهم: آنا دي أرماس التي تلعب دور راقصة الباليه القاتلة إيف ماكارو، جابرييل بيرن، كاتالينا ساندينو مورينو، نورمان ريدوس، أنجليكا هيوستن، ولانس ريديك، وإيان ماكشين، وكيانو ريفز، ووغيرهم من الفنانين.
فيلم «Ballerina John Wick» من تأليف شاي هاتن، إخراج لين وايزمان، ويعتبر الجزء الخامس من سلسلة أفلام John Wick، وتدور أحداثه بين فيلمي «John Wick: Chapter 3 - Parabellum» إنتاج عام 2019 و«John Wick: Chapter 4» إنتاج عام 2023، بينما بلغت تكلفة إنتاج الفيلم ما بين 80 إلى 90 مليون ولار.
أحداث فيلم «Ballerina John Wick»وتدور أحداث فيلم «Ballerina John Wick»، في إطار من الأكشن، حول قاتلة محترفة تتدرب على تقاليد منظمة «روسكا روما» تنطلق للانتقام لمقتل والدها، وتلتقي خلال رحلتها بـ جون ويك القاتل المحترف بعد اعتزاله، لتبدأ رحلة من المفاجآت.
اقرأ أيضاًبعد تعرض نجله لوعكة صحية.. مصطفى قمر يدعم تامر حسني
المخرج هاني كمال يطالب بمعالجة مشكلة الاستحقاق لدى الجيل الصاعد
المصدر
المصدر: الأسبوع
إقرأ أيضاً:
أكثر من مليون دولار وشهر إضافي.. ارتفاع كلفة نقل النفط السعودي
تضطر السعودية إلى إعادة رسم خريطة صادراتها النفطية بالكامل، واللجوء إلى مسارات أطول وأكثر كلفة عبر قناة السويس المصرية، بعد تصاعد التوترات في مضيقي هرمز وباب المندب، و"إغلاق منافذ التصدير الرئيسية" للمملكة، بحسب تقرير لوكالة "رويترز".
عبء المسار الأطولورغم أن السعودية استخدمت قناة السويس سابقاً لنقل بعض شحناتها، إلا أنها لم تعتمد عليها كمنفذ تصدير رئيسي منذ عقود، لا سيما مع تحول الثقل الاستهلاكي للنفط السعودي من أوروبا والولايات المتحدة، كما كان الحال في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي إلى الأسواق الآسيوية اليوم.
وللوصول إلى المشترين في آسيا دون المرور بباب المندب، ستضطر الناقلات إلى عبور قناة السويس والبحر المتوسط، ثم الخروج عبر مضيق جبل طارق للإبحار حول قارة أفريقيا بأكملها عبر طريق رأس الرجاء الصالح.
وتترجم هذه الرحلة الطويلة إلى تكاليف باهظة وزيادة قياسية في زمن التوريد:
أولاً: ترتفع مدة الإبحار من ميناء ينبع السعودي إلى تايوان من 19 يوماً فقط، عبر باب المندب إلى 48 يوماً عبر مسار رأس الرجاء الصالح، وفقًا لبيانات الشحن الصادرة عن كبيلر ومجموعة بورصات لندن ثانياً: تزيد التكاليف التشغيلية للوقود وحده من 1.26 مليون دولار إلى نحو 2.87 مليون دولار للرحلة الواحدة، استناداً إلى حسابات رويترز. ثالثاً: تضاف إلى ذلك رسوم عبور قناة السويس والتي تبلغ نحو مليون دولار لكل ناقلة.التصعيد في هرمز وباب المندب يهز الملاحة ويرفع أسعار النفطhttps://t.co/o97IHdVwXf pic.twitter.com/IL9VZcFzhp
— 24.ae (@20fourMedia) July 23, 2026 عقبات لوجستية وحل "سوميد"ولا تقتصر التحديات على الوقت والتكلفة فقط، بل تمتد إلى القيود الفنية للقناة، إذ تشير شركة "إنرجي أسبكتس" الاستشارية إلى أن الناقلات العملاقة ستضطر إلى عبور قناة السويس، وهي محملة جزئياً وليست حمولة كاملة، حيث لا يستوعب عمق قناة السويس هذه الحمولة الزائدة للسفن، ثم يتم استكمال تحميلها بالشحنات في البحر المتوسط.
ولمواجهة هذا العائق الفني، تعول المملكة على استخدام خط أنابيب "سوميد" الممتد بطول 320 كيلومتراً بين محطة العين السخنة على البحر الأحمر وميناء سيدي كرير على البحر المتوسط.
ويمكن لخط "سوميد" نقل ما يصل إلى 2.5 مليون برميل يومياً، وهو ما يغطي جزءاً أساسياً من إجمالي صادرات المملكة البالغة نحو 7 ملايين برميل يومياً.