«هيئة التراث» ترصد مخالفة بيع عملات أثرية في المدينة المنورة دون ترخيص
تاريخ النشر: 12th, June 2025 GMT
رصدت هيئة التراث مخالفة لأحد المواطنين في المدينة المنورة، إثر حيازته عملات قديمة وقيامه بعرضها للبيع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، دون حصوله على ترخيص رسمي من الهيئة، في مخالفة صريحة للأنظمة المعمول بها في حماية الآثار والتراث العمراني.
وأكدت الهيئة أن هذا التصرف يعد تجاوزًا للأنظمة المتعلقة بحماية التراث الثقافي والمحافظة على مكونات الهوية الوطنية، مشددة على أهمية الالتزام بالقوانين واللوائح المنظمة للتعامل مع القطع الأثرية، وضرورة الحصول على التصاريح اللازمة قبل القيام بأي نشاط يخص التراث.
ودعت هيئة التراث جميع المواطنين والمقيمين إلى الإبلاغ عن أي مخالفات عبر منصة «بلاغ أثري» أو التواصل مع المركز الوطني للعمليات الأمنية على الرقم (911)، مؤكدة استمرار جهودها في متابعة وضبط أي تجاوزات تهدد التراث الوطني.
ضبطت #هيئة_التراث مواطنًا مخالفا لنظام الآثار والتراث العمراني، بعد حيازته عملات قديمة وعرضها للبيع عبر مواقع التواصل الاجتماعي دون حصوله على ترخيص نظامي، وتؤكد الهيئة على ضرورة الحفاظ على المواقع والقطع الأثرية وعدم العبث بها.
للإبلاغ عن المخالفات عبر خدمة بلاغ أثري:… pic.twitter.com/qCLbTVAIZK
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: المدينة المنورة أخبار السعودية هيئة التراث أخر أخبار السعودية هیئة التراث
إقرأ أيضاً:
خبير أثري: القطع النادرة مثل رأس نفرتيتي وحجر رشيد يجب أن تعود إلى مصر
أكد الدكتور أحمد عامر، الخبير الأثري، أن البعثات المصرية أصبحت تحقق إنجازات كبيرة في مجال الاكتشافات الأثرية، مشددًا على أن القطع الأثرية المصرية النادرة الموجودة بالخارج، وعلى رأسها رأس نفرتيتي وحجر رشيد، تستحق العودة إلى موطنها الأصلي.
البعثات المصرية تحقق إنجازات متواصلة
وأوضح أن الاكتشافات الأثرية الأخيرة جاءت جميعها بأيادٍ مصرية، مؤكدًا أن الأثريين والمرممين المصريين يمتلكون خبرات كبيرة، إلا أن توسع أعمال الحفائر يحتاج إلى تمويل ضخم نظرًا لارتفاع تكلفتها.
ليس كل ما يُكتشف يُعرض في المتاحف
وأشار إلى أن القطع الأثرية المكتشفة لا تُعرض جميعها داخل المتاحف، إذ يتم تخصيص جزء منها للدراسة داخل المخازن المتحفية، بينما تُعرض القطع النادرة أو المكتملة وفق حالتها وأهميتها العلمية والأثرية.
رأس نفرتيتي وحجر رشيد أولوية للاسترداد
وشدد عامر على أن القطع الأثرية الفريدة التي خرجت من مصر بطرق غير مشروعة، مثل رأس نفرتيتي وحجر رشيد وزودياك دندرة، يجب أن تعود إلى مصر، باعتبارها جزءًا من التراث الحضاري المصري.
الحضارة المصرية تستحق العودة إلى موطنها
وأوضح أن المتحف المصري الكبير والمتاحف الوطنية أصبحت تمتلك الإمكانات اللازمة لاستقبال هذه القطع، معربًا عن أمله في نجاح الجهود المصرية الرامية إلى استعادتها.
واختتم الخبير الأثري تصريحاته بالتأكيد على أن الاكتشافات الأثرية المتواصلة تسهم في إعادة قراءة التاريخ المصري، وتعزز مكانة مصر باعتبارها واحدة من أهم دول العالم في مجال التراث والآثار.