الرياض

أعلنت الهيئة العامة للموانئ “موانئ” عن إضافة خدمة الشحن الجديدة “Himalaya Express” التابعة لشركة “MSC ” إلى ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام وميناء الجبيل التجـاري، وذلك لدعم الصادرات الوطنيـة، وتأكيد المكانة التنافسية للميناءين على المستويين الإقليمي والدولي.

وتعمل خدمة الشحن الجديدة على ربط ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام والجبيل التجاري بـ 12 ميناءً إقليمـيًا وعالميًا، تشمل موانئ جبل علي وأبوظبي بالإمارات، وحمد بقطر، ونهافا شيفا و مونـدرا وفيزينجام بالهند، وسينيس بالبرتغال، وفالنسيا بإسبانيا، وجويا تاورو وجنـــوة بإيطاليا، وبرشلونة وملقا بإسبانيا، بطاقة استيعابية تصل إلى 14,000 حاوية قياسية.

ويأتي ذلك ضمن جهود “موانئ” لرفـع تصنيف المملكة بمؤشرات الأداء العالمية، وزيادة كفاءة العمليات التشغيلية بميناء الملك عبدالعزيز بالدمام وميناء الجبيل التجاري، بمـا يدعم حركة الصادرات الوطنية، تماشيًا مع مستهدفات الإستراتيجيـــة الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، بترسيخ مكانة المملكة مركزًا لوجستيًا عالميًا، ومحور ربط القارات الثلاث.

يُذكر أن مينـاء الملك عبدالعزيز بالدمـــام وميناء الجبيـــل التجاري يُمثلان ركيزتين أساسيتين في منظومـــة الموانئ على ساحل الخليـج العربي، لما يتمتعان به من قدرات تشغيلية متطورة وخدمات متكاملة، تسهم في تسهيل حركة التجارة ودعم توجه المملكة نحو الريادة اللوجستية إقليميًا وعالميًا.

المصدر

المصدر: صحيفة صدى

كلمات دلالية: میناء الملک عبدالعزیز

إقرأ أيضاً:

لأول مرة.. أميركا تستورد وقوداً عراقياً عبر ميناء سوري

24 يوليوز، 2026

بغداد/المسلة:

استيراد أميركي أول من نوعه لزيت الوقود العراقي عبر ميناء سوري، فيما يتوسع مسار تصدير بديل عبر المتوسط بعد اضطراب الملاحة في مضيق هرمز.

بدأت الولايات المتحدة لأول مرة استيراد زيت وقود عراقي عبر ميناء بانياس السوري، في خطوة تكشف عمق التحول في خرائط تصدير النفط العراقي بعد أشهر من تعطل الشحن عبر الخليج.

بيانات شحن أظهرت أن ثلاث ناقلات “أفراماكس” حملت زيت الوقود من بانياس خلال يونيو ويوليو 2026 متجهة إلى ساحل الخليج الأميركي، بعدما نُقلت الشحنات براً من العراق إلى الأراضي السورية قبل تحميلها بحراً.

الناقلة الأولى غادرت منتصف يونيو بحمولة تجاوزت 700 ألف برميل، ووزعت تفريغها بين جزر الباهاما وتكساس، فيما تتبعها ناقلتان أخريان بمواعيد وصول تمتد حتى أغسطس المقبل.

يغذي هذا المسار حركة نقل بري ضخمة تقارب 900 شاحنة يومياً تنقل الوقود العراقي إلى المنشآت السورية، في مؤشر على حجم الاستثمار اللوجستي وراء هذا التحايل على أزمة هرمز.

معطيات تجارية سابقة كشفت أن شحنات مشابهة وصلت إلى إسبانيا ومصر قبل امتداد المسار إلى أميركا الشمالية، ما يوحي بأن بانياس بات محطة إقليمية متنامية لإعادة تصدير النفط العراقي.

الأخطر أن بغداد تخطط لمواصلة الاعتماد على الممر السوري حتى بعد عودة الملاحة في هرمز إلى طبيعتها، في سياسة معلنة لتنويع منافذ التصدير، وهو ما يحمل دلالات جيوسياسية تتجاوز الجانب التجاري البحت.

كما تستعد سورية لاستقبال صادرات النفط الخام والنافتا مستقبلاً عبر المنشآت ذاتها، رغم أن هذه العمليات لم تنطلق بعد، ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول مستقبل دور دمشق في خريطة الطاقة الإقليمية.

 

 

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author Admin

See author's posts

مقالات مشابهة

  • الدفاعات الجوية بالبحرين تتصدى لهجمات إيرانية جديدة .. وتؤكد الجاهزية الكاملة لحماية المملكة
  • لأول مرة.. أميركا تستورد وقوداً عراقياً عبر ميناء سوري
  • ضربة روسية موجعة.. موانئ أوكرانية تحت القصف والبنية التحتية في مرمى النيران
  • القوات الروسية تستهدف بنى تحتية تستخدم لأغراض عسكرية في موانئ أوكرانية
  • يعلن مروان الجلال عن فقدان كرتي وكالة بالأسم التجاري نانوفارما العالمية
  • تعلن محكمة رداع ان على المتهمين الفارين من وجه العداله وهم محمد وعبدالحميد ومالك عبدالعزيز السياغي الحضور الى المحكمة
  • اختتام برنامج ” موهبة” الإثرائي الأكاديمي 2026 في جامعة الملك عبدالعزيز
  • جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
  • مسؤولون: ميناءا «الرغيلات» و«دبا» يعزِّزان مكانة الفجيرة مركزاً عالمياً للتجارة والخدمات
  • مساران حيويان لربط الرياض بالباحة لتعزيز السياحة