الريال اليمني يلفظ أنفاسه في عدن ويصمد في صنعاء: انهيار مدوٍ يكشف الفجوة المرعبة
تاريخ النشر: 12th, June 2025 GMT
العملة اليمنية (وكالات)
في مشهد اقتصادي يعكس عمق الأزمة والانقسام، شهدت مناطق الشرعية في عدن انهيارًا جديدًا في سعر صرف الريال اليمني، بينما حافظت صنعاء على استقرار نسبي مثير للتساؤلات.
فبحسب تحديثات الخميس 12 يونيو 2025، قفز سعر صرف الدولار في عدن إلى 2613 ريالًا للبيع، في حين بلغ سعر صرف الريال السعودي 685 ريالًا، في تدهور غير مسبوق يضع معيشة المواطنين على حافة الانهيار.
في المقابل، جاءت الأسعار في صنعاء -الخاضعة لسلطة الحوثيين– على نحو مختلف تمامًا، إذ بلغ سعر صرف الدولار 537 ريالًا فقط للبيع، والريال السعودي 140.2 ريالًا، ما يعكس تفاوتًا صادمًا يفوق 2000 ريال في سعر الدولار بين المنطقتين.
المواطنون في عدن يواجهون تضخمًا قاتلًا وأسعارًا متصاعدة يومًا بعد يوم، بينما تزداد التساؤلات حول أسباب هذا الانفجار المالي، وسط غياب أي معالجات حقيقية من الجهات المعنية.
المصدر
المصدر: مساحة نت
كلمات دلالية: سعر صرف ریال ا فی عدن
إقرأ أيضاً:
إيران: 59 قتيلا جراء الهجمات الأمريكية منذ 27 يونيو
يمن مونيتور/ الأناضول
أعلنت وزارة الصحة الإيرانية، الجمعة، ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الأمريكية على البلاد منذ 27 يونيو/حزيران الماضي، إلى 59 قتيلا و666 مصابا.
وقال رئيس مركز العلاقات العامة والإعلام بوزارة الصحة الإيرانية حسين كرمانبور، في تدوينة عبر منصة شركة “إكس” الأمريكية، إن عدد القتلى جراء الغارات الجوية الأمريكية التي بدأت في 27 يونيو الماضي ارتفع إلى 59، فيما بلغ عدد المصابين 666.
وأضاف أن 32 مصاباً لا يزالون يتلقون العلاج في المستشفيات، بينما غادر بقية الجرحى بعد تلقيهم الرعاية الطبية اللازمة.
والخميس، أعلن كرمانبور، في تدوينة له، أن عدد القتلى بلغ 55 شخصا، فضلا عن إصابة 629 منذ 27 يونيو.
ومنذ نحو أسبوعين، تشن الولايات المتحدة موجات متتالية من الضربات على مواقع داخل إيران، بينما ترد طهران بهجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة على قواعد ومنشآت عسكرية ومواقع تقول إنها مرتبطة بواشنطن في دول بالمنطقة.
ويأتي التصعيد رغم توقيع واشنطن وطهران في يونيو الماضي، مذكرة تفاهم تضمنت وقف القتال وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع.
لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في 8 يوليو/ تموز الجاري انتهاء وقف إطلاق النار، عقب تعرض ناقلات في مضيق هرمز لهجمات اتهمت واشنطن طهران بالوقوف وراءها، لتستأنف الولايات المتحدة ضرباتها داخل إيران، وسط ردود إيرانية متصاعدة في المنطقة.
وتطالب واشنطن طهران بوقف مهاجمة السفن وضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، فيما تصر إيران على إخضاع عبور السفن لآلية تنظمها عبر الممر المطل على سواحلها، ما فاقم المخاوف من تعطل صادرات النفط والغاز من المنطقة.