محمد بن ثعلوب يهنئ ماريوس بتجديد الثقة ورئاسة «دولي الجودو»
تاريخ النشر: 12th, June 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
هنّأ محمد بن ثعلوب الدرعي رئيس اتحاد الجودو، ماريوس فايزر رئيس الاتحاد الدولي للجودو بمناسبة تجديد الثقة في قيادته مجدداً لـ«عائلة الجودو» في العالم لدورة أولمبية جديدة بعد الاحتفاظ بمنصب رئيس الاتحاد الدولي للجودو لدورة قادمة، بعد أن لعب دوراً كبيراً وبارزاً في النقلة النوعية، التي شهدتها اللعبة على مختلف الأصعدة والمستويات لتصبح الرياضة الأولمبية الأكثر تواجدا في مختلف المحافل الرياضية.
من جهة ثانية، جددت الجمعية العمومية للاتحاد الدولي للجودو في اجتماعها اليوم بمقر الاتحاد الدولي في بودابست على هامش بطولة العالم للجودو 2025، ثقتها في محمد بن ثعلوب الدرعي رئيس اتحاد الإمارات للجودو سفيراً للصداقة والسلام والإنسانية مجدداً، وذلك تقديراً للأدوار الكبيرة التي ظلّ يقوم بها على مستوى المنطقة، مما ساهم في اتساع رقعة المشاركة بدليل النجاحات التي ظل يحققها الاتحاد في استضافة كبرى بطولات الاتحاد الدولي للجودو في عاصمة أبوظبي.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: محمد بن ثعلوب الجودو الاتحاد الدولي للجودو منتخب الجودو
إقرأ أيضاً:
هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.
وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.
واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟