سيل من رسائل التقدير بمؤسس بيتش بويز براين ويلسن إثر وفاته عن 82 عاما
تاريخ النشر: 12th, June 2025 GMT
نيويورك ""أ.ف.ب": وجه كبار النجوم رسائل إشادة بالمؤسس المشارك لـ"ذي بيتش بويز" براين ويلسن الذي قدّم مساهمة رئيسية في الشعبية الواسعة للفرقة الأمريكية الشهيرة، إثر إعلان عائلته وفاته عن 82 عاما.
وكتب بوب ديلان عبر منصة إكس "تذكرت كل السنوات التي استمعت فيها إليه وأُعجبت بعبقريته. ارقد في سلام يا عزيزي براين".
وساهم ويلسن وفرقته "ذي بيتش بويز" في أوائل ستينات القرن العشرين بنشر موسيقى السيرف التي تطغى عليها إيقاعات الغيتار الكهربائي مع صدى صوتي وتناغم موسيقي غني وألحان جذابة.
علّقت نانسي سيناترا على إنستغرام قائلةً "ستبقى موسيقاه خالدة"، مشيرة إلى أن إحدى "أعظم لحظات حياتي" كانت تأدية أغنية "كاليفورنيا غيرلز" معه.
وكتب رينغو ستار، العازف في البيتلز، إحدى الفرق القليلة التي تجاوزت بشعبيتها "بيتش بويز" في أوائل الستينات "رحم الله براين ويلسن. والسلام والمحبة لعائلته". وكان جون لينون يعتبر ألبوم "بيت ساوندز" (1966) من أعظم الألبومات على الإطلاق.
كذلك، كتب عضو فرقة "رولينغ ستونز" روني وود على إنستغرام "يا إلهي، براين ويلسن وسلاي ستون في الأسبوع نفسه. عالمي في حالة حداد. يا له من حزن!"، في إشارة إلى رائد موسيقى الفانك الأمريكي الذي توفي قبل أيام عن 82 عاما.
وأشاد شون أونو لينون، نجل المغني والمؤلف جون لينون، عبر إكس بمن اعتبره "موزار الأمريكي والعبقري الفريد الآتي من عالم آخر".
وأضاف "قلّة هم من أثّروا بي بقدر تأثيره عليّ. أشعر بأنني محظوظ جدا لأنني تمكنت من مقابلته وتمضية الوقت معه. لقد كان دائما لطيفا وبمنتهى السخاء".
أما جون كايل، المؤسس المشارك لفرقة "ذي فيلفيت أندرغراوند" للموسيقى البديلة، فكتب عبر إكس أن "براين ويلسن لم يكن مجرد موسيقيّ شهير، بل كان عبقريا موسيقيا حقيقيا، نجح في تحويل موسيقى البوب إلى شيء متطور بشكل مذهل".
أعلنت عائلة براين ويلسن في رسالة قصيرة وفاته، من دون تحديد سببها. وكان الموسيقي الذي عانى الخرف، وُضع تحت الوصاية في مايو 2024.
وقالت عائلته في بيان مقتضب "نعلن ببالغ الحزن والأسى وفاة والدنا الحبيب براين ويلسن. لا نجد كلمات للتعبير عن مشاعرنا الآن".
غالبا ما يُشار إلى ويلسن بعبقري جيله، إذ ساهم عازف غيتار الباص والمغني والمنتج وكاتب الأغاني، صاحب الرؤية الثاقبة، في دفع فرقة "بيتش بويز" إلى الشهرة بأغاني شهيرة مثل "غود فايبريشنز" و"آي غت اراوند" و"هلب مي روندا"، والتي احتلت كلها صدارة التصنيفات في قوائم "بيلبورد".
وحظيت أعماله الفنية بإشادة كبيرة من أقرانه، حتى أن بوب ديلان صرّح ذات مرة لمجلة نيوزويك "تلك الأذن، أعني، يا إلهي، عليه أن يأخذها إلى متحف سميثسونيان!"، في إشارة إلى أحد أهم متاحف الفن في العالم، الواقع في واشنطن العاصمة.
بعد خمس سنوات من الإبداع الغزير، أنتج خلالها 200 أغنية عن الشمس والأمواج والفتيات الجميلات، غرق براين ويلسن في اكتئاب عميق غذّاه تعاطي المخدرات في أواخر الستينات ولعقود بعدها.
بعد 35 عاما، عاد ليكمل ألبوم "سمايل" غير المكتمل لفرقة "بيتش بويز"، والذي يُعتبر على نطاق واسع تحفته الفنية.
ولا يزال لفرقة "بيتش بويز" جمهور كبير حول العالم. ويستمع إلى أعمالها ما معدله 12 مليون شخص شهريا على "سبوتيفاي"، وفقا لمنصة البث الموسيقي.
وُلد براين ويلسن في كاليفورنيا في 20 يونيو 1942، وهو والد كارني وويندي ويلسن اللتين كانتا عضوين في فرقة "ويلسن فيليبس" الثلاثية التي ذاع صيتها في أوائل التسعينات.
تُلمّح ألحانه الحزينة إلى طفولة براين ويلسن الصعبة التي طبعها سلوك والده الاستبدادي والعنيف أحيانا.
كان يعاني الصمم في أذنه اليمنى، وكان فمه يتدلّى أثناء الغناء نتيجة للضرب المُتكرر الذي تلقّاه.
ووجد براين ويلسن ملاذا في الموسيقى بعد معاناته قسوة والده الذي أصبح مديرا فنيا للفرقة لفترة.
وكانت "بيتش بويز" ذات طابع عائلي، فقد شكّل ويلسن الفرقة مع شقيقيه الراحلين دينيس وكارل، وابن عمه مايك لوف، وجاره آل جارداين.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تحذر
كشفت هيئة الدفاع عن زعيم حركة النهضة التونسية الشيخ راشد الغنوشي، الخميس، عن تدهور خطير في وضعه الصحي داخل سجن المرناقية.
وكشفت الهيئة في بيان أن الغنوشي تعرّض الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، في حين ترفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته، وفقا للبيان.
وقالت الهيئة "نُعرب عن بالغ انشغالنا إزاء التدهور الخطير في وضعه الصحي تبعاً لما نقله عدد من المحامين عن تعرضه لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي"، مضيفةً أن "السلطات رفضت الموافقة على الزيارة سواء من المحامين أو أفراد العائلة، في انتهاك صارخ للقانون وللحقوق الأساسية للسجين".
وحمّلت الهيئة السلطات التونسية "المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي"، مستندةً إلى قرار أممي يعتبر الغنوشي محتجزاً قسرياً ويطالب بالإفراج عنه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.
وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها الغنوشي البالغ من العمر 84 عاماً لوعكة صحية خلف القضبان؛ إذ سبق لمحاميه مختار الجماعي أن أكد أن موكله يعاني من ظروف إقامة غير ملائمة وضعف في الرعاية الصحية داخل السجن، انعكس سلباً على وضعه.
وفي نيسان/ أبريل الماضي نُقل الغنوشي إلى المستشفى إثر تدهور حاد في حالته، قبل أن تشهد حالته استقراراً نسبياً.
ويقبع الغنوشي في السجن منذ توقيفه في 17 نيسان/ أبريل 2023، إثر مداهمة منزله، بتهمة "التحريض على أمن الدولة"، بسبب تصريحات منسوبة إليه.
ومنذ ذلك الحين تتراكم الأحكام القضائية الصادرة بحقه؛ ففي شباط/ فبراير 2024 قضت المحكمة بسجنه ثلاث سنوات بتهمة تلقي تمويل أجنبي خلال انتخابات 2019، وفي شباط/ فبراير 2025 صدر بحقه حكم بالسجن 22 عاماً بتهمة المساس بأمن الدولة في قضية "أنستالينغو".
وفي حزيران/ يونيو 2026 قضت محكمة بسجنه مدى الحياة مع 30 سنة إضافية في قضية "الجهاز السري". ويصل مجموع الأحكام الصادرة بحقه حتى اليوم إلى أكثر من ستين عاماً.
وقد وصف الغنوشي من داخل سجنه جميع التهم الموجهة إليه بأنها "سياسية وملفقة"، فيما تؤكد هيئة الدفاع عنه الطابع السياسي لملفات الملاحقة.