تقديرات بإنتاج نحو 40 ألف طن من المشمش في القصير بريف حمص
تاريخ النشر: 12th, June 2025 GMT
حمص-سانا
طالب مزارعو المشمش في القصير بريف حمص بضرورة تأهيل شبكات الري، وتأمين شبكة ري مضغوطة من أعالي العاصي، والعمل على إصلاحها من الجانب اللبناني، وإقامة معمل للكونسروة في المنطقة.
وأوضح مدير زراعة حمص المهندس نزيه الرفاعي خلال جولته اليوم على حقول المشمش في بلدة ربلة بريف القصير، أن الإنتاج المتوقع للموسم الحالي يقدر بحدود 40 ألف طن، وأن الحالة العامة للمحصول جيدة، مشيراً إلى أن المساحة المزروعة بالمشمش تتجاوز 6000 هكتار، بواقع مليون شجرة معظمها في منطقة القصير بأصنافه المتعددة.
وطالب عدد من مزارعي المشمش في بلدة ربلة ومنهم رالف عازار وأيمن جبرائيل بدعم المزارعين عبر تسويق الإنتاج الوفير، والإسراع بإنشاء معمل للكونسروة في منطقة القصير، إضافة إلى تخفيض أسعار المحروقات المخصصة للري وخاصة في ظل موجة الجفاف التي تشهدها المنطقة.
تابعوا أخبار سانا على
المصدر
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
كلمات دلالية: المشمش فی
إقرأ أيضاً:
مصالح الغابات بأفلو ترفع درجة التأهب للوقاية من حرائق الغابات
في إطار التدابير الاستباقية الرامية إلى الوقاية من حرائق الغابات خلال موسم الاصطياف، باشرت مقاطعة الغابات بولاية آفلو تنفيذ جملة من الإجراءات الميدانية الهادفة إلى تعزيز اليقظة والرفع من جاهزية فرق التدخل، من خلال نصب خيام مراقبة بالمناطق الحساسة والمعرضة لخطر اندلاع الحرائق، لاسيما على مستوى غابة كوب.
وتأتي هذه العملية في سياق اعتماد خطة وقائية ترتكز على الحضور الميداني الدائم لعناصر الغابات، بما يسمح بالرصد المبكر لأي مؤشرات قد تنذر باندلاع الحرائق، والتدخل السريع قبل اتساع رقعة النيران، خاصة في ظل الارتفاع القياسي لدرجات الحرارة الذي تعرفه المنطقة خلال هذه الفترة.
كما تشكل خيام المراقبة نقاط ارتكاز ميدانية تضمن متابعة مستمرة للوضع البيئي داخل الكتلة الغابية، وتعزز التنسيق بين مختلف المصالح المتدخلة، بما يسهم في حماية الغطاء النباتي والثروة الغابية التي تزخر بها المنطقة، والحد من الخسائر البيئية التي قد تخلفها الحرائق.
وتؤكد هذه الخطوة حرص محافظة الغابات على تكثيف جهود الوقاية والاستباق، باعتبار أن حماية الغابات مسؤولية جماعية تستوجب تضافر جهود الهيئات المعنية والمواطنين على حد سواء، للحفاظ على هذا الرصيد الطبيعي.