المئات يشيعون جثمان تاجر الذهب أحمد المسلماني من مسقط رأسه بالبحيرة |صور
تاريخ النشر: 12th, June 2025 GMT
توافد العشرات من الأهالي وأقارب وأصدقاء أحمد المسلماني، تاجر الذهب الشهير بمدينة إدكو بمحافظة البحيرة ، لتشييع جثمانه الذي وافته المنية في أحد المستشفيات الخاصة بالإسكندرية، متأثراً بإصاباته البالغة نتيجة اعتداء بسلاح أبيض .
وشهد محيط منزل العائلة حالة من الانهيار والبكاء بين أفراد أسرته، حيث تم نصب سرادق عزاء أمام المنزل وسط حالة من الصدمة والذهول التي سيطرت على الأهالي.
ومن المقرر أن يتم تشييع الجثمان عقب صلاة العصر من مسجد "سيدي البوصيري" بالمدينة، وسط حضور جماهيري واسع يتوقع أن يشمل الآلاف من أهالي رشيد والمراكز المجاورة، في جنازة تُوصف بـ"المهيبة"، تعبيراً عن الغضب الشعبي والحزن العميق الذي خلفته الجريمة.
وطالب الأهالي بـ"القصاص العاجل والعادل"، مؤكدين أن الواقعة لم تكن مجرد مشاجرة أو خلاف عرضي، بل "جريمة اعتداء متعمّدة يجب أن يُحاسب مرتكبوها بأقصى درجات القانون".
تواصل النيابة العامة تحقيقاتها الموسعة مع المتهمين اللذين تم ضبطهما بعد ساعات من الواقعة، مع توثيق الأدلة المصورة التي تُظهر لحظات الاعتداء، تمهيداً لتكييف القضية قانونياً.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البحيرة رشيد تاجر الذهب أحمد المسلمانى
إقرأ أيضاً:
سيناريوهات يستعرض أبرز التحديات التي تواجه الحية في رئاسة حماس
وتشير آراء ضيوف حلقة (2026/7/23 ) من برنامج "سيناريوهات" إلى أن الحية القادم من غزة، يملك مساحة نظرية لمراجعة السياسات، رغم أن خطابه الافتتاحي كان حريصا على المحافظة على وحدة الحركة.
ويجمع ضيوف الحلقة على أن ملف السلاح يعتبر خطا أحمر، رغم الضغوط الإقليمية والدولية، مع تراجع الحاضنة الشعبية في غزة وازديادها في الضفة الغربية.
ويوصي المحللون بضرورة إعادة بناء المشروع الوطني الفلسطيني، والتركيز على تعزيز الصمود وإجراء انتخابات وطنية شاملة لمواجهة السياسات الإسرائيلية "المتطرفة".
ويؤكدون أن الوقت قد حان لمراجعة شاملة للسياسات الفلسطينية، بعيدا عن خيارات الحرب والتفاوض غير المجدية، مع العودة إلى الشعب الفلسطيني للاستماع إلى تطلعاته الفعلية.
تقديم: محمد كريشان
Published On 24/7/202624/7/2026حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink