مقتل شخص واعتقال 7 في توغل إسرائيلي بريف دمشق
تاريخ النشر: 13th, June 2025 GMT
دمشق (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأفادت مصادر محلية سورية، بمقتل شخص بنيران قوة إسرائيلية توغلت فجر أمس، في بلدة بيت جن بريف دمشق الغربي.
وقالت المصادر إن «شاباً قُتل على يد الجيش الإسرائيلي في بلدة بيت جن بريف دمشق الغربي، إثر إطلاق نار مباشر عليه من قوة لجيش الاحتلال توغلت فجراً في قرى جبل الشيخ المحاذية للجولان المحتل».
وأضافت المصادر أن «الجيش الإسرائيلي اعتقل 7 شبان خلال حملة مداهمات واعتقالات في بيت جن أيضاً».
وأشارت وسائل إعلام سورية إلى أن «القوات الإسرائيلية توغلت فجر الخميس في بلدة بيت جن، التي تبعد أقل من 20 كيلومتراً عن محافظة القنيطرة، وقرابة 50 كيلومتراً عن دمشق».
ولفتت إلى أن «القوة الإسرائيلية تقدر بـ100 عنصر و 10 دبابات وعربات عسكرية، طوقت بلدة بيت جن، ونادوا عبر مكبرات الصوت بأسماء الأشخاص الذين تم اعتقالهم، وعلت الأصوات بين الجيش الإسرائيلي والمدنيين، ثم أطلق النار مباشرة على الشاب الذي قُتل على الفور».
وندّدت سوريا بعملية التوغل الإسرائيلية، معتبرة ذلك «انتهاكاً صارخاً لسيادة البلاد».
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: التوغل الإسرائيلي سوريا دمشق إسرائيل الجيش الإسرائيلي
إقرأ أيضاً:
القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار، إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.