نساء من بلدي .. صبيحة الشيخ داوود أول قاضية في العراق والوطن العربي
تاريخ النشر: 13th, June 2025 GMT
جمع وكتابة د. سرى العبيدي..سفيرة الجمال والطفوله والابداع العالمي ✍️
ولدت صبيحة الشيخ داوود عام 1915 وهي أبنة الشيخ أحمد بن الشيخ داوود .. والشيخ داوود من رجال الفقه ومن مشايخ الدين الكبار .. أمّا أبيها الشيخ أحمد فبالرغم من أنّه كان يلبس العمّة إلا أنّه كان نائبا جريئا في المجلس النيابي , ثم أصبح بعد ذلك وزيرا للأوقاف .
ولم تكن صبيحة الشيخ داوود أول أمرأة تقوم بدور تمثيلي أمام العامة فحسب , بل كانت أول خطيبة من نساء العراق تشارك في تأبين الشاعر جميل صدقي الزهاوي عام 1937 .. وكانت الأولى في درجاتها العلمية في الابتدائية والثانونية وكلية الحقوق .. فقد كانت أول طالبة تدخل كلية الحقوق في العراق .. وأول حقوقية تخرّجت من كلية الحقوق .. وكانت أيضا أول محاضرة في دار المعلمين العالية .. وأول من دعت إلى تخصيص سنة للمرأة العراقية في مقالات صحفية ودعوات أذاعية .. وقد تبّنت جريدة الحارس التي كان يصدّرها صبيح الغافقي هذه الدعوة وصارت تروّج لها .. وصبيحة الشيخ داوود هي من أوائل المحاميات التي زاولت مهنة المحاماة وانتسبت لنقابة المحامين .. وفي عام 1956 أصبحت صبيحة الشيخ داوود أول أمرأة قاضية في العراق والبلاد العربية .. وكانت أول مؤلفة بين الرجال والنساء التي عنيت بتاريخ النهضة النسوية في العراق في كتابها ( أول الطريق ) الذي أصبح من المصادر المهمة لمن يعنيهم الوقوف على نهضة المرأة العراقية .. وكانت أول أمرأة تفتح صالونا أدبيا على غرار صالونات السيدات الفرنسيات , وعلى شاكلة صالون السيدة هدى شعراوي والأديبة اللامعة مي زيادة ..
وهي بعد ذلك أول سيدة تخّصص يوما واحدا هو يوم الخميس من كلّ أسبوع ليكون ندوة أدبية مقتصرة على أهل الأدب .. وكان من أبرز حضّارها منير القاضي وحسين الأعظمي وعبد المجيد لطفي والدكتور صفاء خلوصي وصبيح سرى العبيدي
المصدر
المصدر: شبكة انباء العراق
كلمات دلالية: احتجاجات الانتخابات البرلمانية الجيش الروسي الصدر الكرملين اوكرانيا ايران تشرين تشكيل الحكومة تظاهرات ايران رئيس الوزراء المكلف روسيا غضب الشارع مصطفى الكاظمي مظاهرات وقفات فی العراق وکانت ا
إقرأ أيضاً:
البرلمان العربي يدين اقتحام بن غفير للأقصى
صراحة نيوز – دان رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي، بأشد العبارات اقتحام وزير الأمن القومي في حكومة كيان الاحتلال الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، للمسجد الأقصى المبارك على رأس آلاف المستعمرين، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال، وما رافق ذلك من أداء طقوس تلمودية استفزازية داخل باحات المسجد ورفع علم الاحتلال، ومنع المصلين المسلمين من دخوله والاعتداء عليهم، في انتهاك صارخ للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك، وللقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وأكد، أن ما يجري في المسجد الأقصى المبارك لم يعد مجرد اقتحامات متكررة، وإنما يمثل تنفيذًا ممنهجًا لخطة تستهدف فرض سيادة كيان الاحتلال على المسجد الأقصى المبارك، وتكريس التقسيم الزماني والمكاني، وطمس هويته العربية والإسلامية، في إطار سياسة تهويد مدينة القدس المحتلة وفرض أمر واقع بالقوة، الأمر الذي يشكل عدوانًا خطيرًا على المقدسات الإسلامية، واستفزازًا لمشاعر أكثر من ملياري مسلم حول العالم، بما ينذر بعواقب خطيرة على الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
وشدد اليماحي، على أن استمرار حكومة كيان الاحتلال في توفير الحماية الرسمية لهذه الاقتحامات، وتوسيع نطاقها، والسماح بممارسة طقوس دينية داخل المسجد الأقصى، يكشف إصرارها على تقويض الوضع التاريخي والقانوني للمقدسات الإسلامية، واستخفافها السافر بقرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي، الأمر الذي يستوجب موقفًا دوليًا حازمًا يتجاوز بيانات الإدانة التقليدية.
وطالب رئيس البرلمان العربي المجتمع الدولي، ومجلس الأمن، والأمم المتحدة، واليونسكو، بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات عاجلة وملزمة لوقف هذه الانتهاكات الخطيرة، وتوفير الحماية الدولية للمسجد الأقصى المبارك والمقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس المحتلة، وفرض عقوبات على حكومة الاحتلال والمسؤولين المتورطين في هذه الانتهاكات، وفي مقدمتهم الوزراء المتطرفون الذين يقودون سياسة التصعيد، والعمل على محاسبتهم أمام القضاء الدولي باعتبار هذه الممارسات تمثل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتُسهم في تأجيج الصراع وتقويض فرص السلام والاستقرار.